Header ad
المشاهدات 10755  معدل الترشيح 5    تقييم

تعليقات الأعضاء

العنوان: تعليق1
التعليق: (قرأتُ المقال قديما، وكنت قد قرأت كتاب طارق الحبيب "مفاهيم خاطئة في الطب النفسي" وضرب مثال الغزالي، فتصوروا لما ضربتُ مثال الغزالي في معرض نقاش عن الاكتئاب ماذا أجاب أحدهم؟! قال أنّ الاكتئاب الذي حصل له كان بسبب غوصِه في كتب الفلسفة وفترةِ تفلسفه فاسودُّ قلبُه!
يعني مُصادرة على المطلوب لا تنتهي، الإيمان ما جعلناه إيمانا، والسبب ما جعلناه سببا حتى مع وجود تناقضات في النتائج والاحصائيات تتعارض مع هذا المنطق (وهنا تظهر أهمية تقويم طُرق التفكير والاستدلال وتدريس المغالطات المنطقية من باب معرفة الشرّ لتوقّيه ! فالمشكل منطقي بالدرجة الأولى، رغم معرفة معطيات جديدة في الموضوع يتمّ تجاهلها في تحيّز معرفي عجيب) ..... ويتبع
أرسلت بواسطة: abohendy بتاريخ 21/03/2017 04:11:11
العنوان: تعليق2
التعليق:
قد نفهَمُ تفلسف الشيخ الغزالي كعامل يؤدّي إلى الاكتئاب بسبب وقوع شك طحَن قلبه وخالف ما اطمأنت به نفسُه من العلوم الشرعية والتقريرات من الكتاب والسنّة، ولكن هذا لا يدل بحال على صحّة ما ترَك أو بطلان ما تفلسف فيه، يدلّ فقط على نفسية أصابها إعصار معرفيّ اختلّ به التوازن والاطمئنان. بمعنى كانت مجرّد آلية نفسية وليست تجليّا للحق والباطل بالعطب النفسي :
بكلمات أخرى لو دخل نصراني أو بوذي لعالم يهدد استقراره الروحي والعقدي حتى لو كان ما يقرأه حقا وما اشتبه عليه وحيا صافيا من الله تعالى سيضيق صدرُه لمخالفته ما ألفه وما يعتقد صحّته. هذا إن سلّمنا أن "الصدع المعرفي" في مثل هذه الحالات يمكن تصنيفها على أنها مرض اكتئاب !)
أ. حسن خالدي
أرسلت بواسطة: abohendy بتاريخ 21/03/2017 04:12:14
لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الاشتراك إذا كنت غير مشترك

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com