Header ad



تصفح الاستشارات والردود
| الأسئلة المتكررة FAQ   | طلب استشارة | بحث مفصل | تصفح الاستشارات بالتصنيف

تعليقات الأعضاء

العنوان: تتمة
التعليق: عزيزتي د أسماء
شكرا لك ردك
إجابات الأسئلة
لا يوجد اتفاق بشأن شيء لأنه رفض تطليقي وعندها شرعت برفع خلع بالمحكمة فلم يحضر الجلسات وعلمنا مؤخرا أنه قد هجر البلد لأمريكا بحثا عن عمل ليستقر فيها حيث لديه جواز لكونه مولودا هناك ولا أعلم حتى الآن مصيري قانونيا ولكن تم إخباري أن القضية في مثل هذه الحالة تطول بالسنوات ما لم يعد بنفسه
نعم أعلم الصواب والخطأ لكني غير قادرة على منع نفسي من التعلق الزائد فهل من نصائح تسعفني للتعايش مع الوضع الحالي المعقد؟
أشكركم مجددا
أرسلت بواسطة: 7259 بتاريخ 12/06/2019 04:14:57
العنوان: ترميم النفس بالنفس وليس بعلاقات جديدة!
التعليق: السلام عليكم أيتها السائلة الكريمة.
يمكنني أن أتفهم طبيعة مشاعرك الحالية يا سيدتي. إن الارتباك العاطفي الذي تعانين منه وأنت ربما على عتبات عالمين عالم الأسر الطويل (في علاقة زواج مستنزفة) وعالم الحرية ربما يكون طبيعيا إلى حد ما؛ لكن سرعان ما ستستقر الأمور على الصعيدين العاطفي والعقلي بحيث تتمكنين من اتخاذ قرارات أكثر حكمة. عليك بترميم نفسك بنفسك أولا عبر إعطائها الفرصة والوقت للتشافي مما سبق ولتجربة علاقات مشبعة إنسانيا (ليست مع رجال بالضرورة) في محيطك الاجتماعي وعبر اكتشاف أبعاد جديدة لذاتك في العمل والهوايات والسفر والتعرف على كل جمال كان أمامك طول الوقت ولكن ضيق صدرك أخفاه عنك. التعلق بالرجل المستحيل سيترك جرحا لا يندمل ولتعتبريه كالتجربة الإدمانية: إذا قطعنا المخدر اللذيذ من البداية (وهو شعور مؤلم) سترتاحين فيما بعد، أما لو استمرت ذاتك تنهل من السعادة المحدودة والمتخيلة للرجل المستحيل فسترتطم فيما بعد بمشاعر الرفض والاستهجان والذنب والكثير الكثير من الآلام العاطفية من جراء هجر سيحدث لا محالة؛ هذا الارتطام الذي سيكون بكل تأكيد أعظم شدة من الآلام التي تشعرين بها حاليا. تحتاجين إلى استشارة أو عدة استشارات قانونية بخصوص قضية الخلع فعلى حد معلوماتي المستقاة من تجربتي في العمل في بلدين عربيين تغيب الزوج عن حضور الجلسات يا سيدتي لا يوقف القضية ولا يعطلها بل في كثير من الأحيان يسرع إيقاعها ويساعدك في الحصول على مرادك مبكرا. اعرفي حقوقك القانونية بدقة قبل أي شيء من مصادر قانونية موثوق بها. بالتوفيق لك في حياتك مستقبلا بإذن الله.
أرسلت بواسطة: د. أسماء شهاب الدين بتاريخ 18/06/2019 00:23:35
لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الاشتراك إذا كنت غير مشترك

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com