Header ad



تصفح الاستشارات والردود
| الأسئلة المتكررة FAQ   | طلب استشارة | بحث مفصل | تصفح الاستشارات بالتصنيف

تعليقات الأعضاء

العنوان: ....
التعليق: منذ سنوات وأنا أتابع استشارات الموقع فى صمت لم أفكر قبلا فى كتابة اي رد كنت أعشق فقط قراءة المشاكل والتعرف على نوعية جديدة من المشكلات والهموم وأشياء كثيرة تعرفت عليها من خلال هذه الاستشارات .
وبعد كل هذه السنوات هذه هي المرة الاولى التى اكتب فيها ردا عندما قرأت كلماتك شعرت أن هناك الكثير من الأشياء المشتركة بيننا مع بعض الاختلافات البسيطة وما استفزني حقا للكتابة أن رد المستشار سفه من المشكل ولم يعطه حقا مع كامل احترامي الشديد للمستشار الذى أجاب .
أنا مثلك توفي والدي منذ نعومة أظافري لا أعرفه ولا أذكره ولم يلمسني رجل في حياتي لم أشعر أبدا بحنان الأب ذاك الذي يتحدثون عنه ولم أجد لا خالا ولا عما يعوض ولو ٠،٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠١% من ذلك الحنان المفقود وأنا مثلك أيضا عانيت في دراستي مع اختلاف بسيط أنت عانيت من ضعف في النظر وأنا عانيت من ضعف في السمع أذكر مرة في إحدى الامتحانات في الثانوية كان الجميع منشغلا بالاجابة عن الامتحان وأنا كان أكبر همي معرفة ما هي أسئلة الامتحان وأذكر أني في تلك السنة رسبت وكانت أول مرة أرسب فيها وكان طعم الفشل مرا خصوصا أني بذلت أقصى ما أستطيع
وأنا مثلك أيضا كنت فتاة انعزالية في حياتي كلها لم يكن لدي أصدقاء لم يفتقدني أحد يوما لم يسأل عني أحد يوما ولم يفضلني أحد يوما كنت دائما في مقاعد الاحتياط مهمشة ومنبودة لا أحد يريد مصاحبتي أجلس وحدي دائما أبقى في الفسحة وحدي وأكثر ما كنت أكرهه الاعمال الجماعية لم يكن لدي أحد مثلك تماما حتى في رؤيتك لله والدين نتشابه أحيانا أشعر بالسخط والغضب وأحيانا أشعر أن الله غير عادل وينصف الظالم على المظلوم ولا يفي بوعوده التي يقطعها لكني لم ألحد يوما أعرف أن لهذا الكون خالق.
ما جعلني أكتب ردا أني شعرت بالألم الذي تشعر به الوحدة والفراغ والعمر الذي يسرق منك في العدم والحياة المليئة بالألم والتي ليس لها طعم أو لون عدم الانتماء والعزلة وعدم القدرة على تكوين روابط وعلاقات اجتماعية حتى لو بسيطة الإحساس بالفشل والرغبة في الموت ربما السيد المستشار لم يقرأ كل هذه المشاعر في الرسالة ولم ينتبه إلى أن صاحبها قد فاض به الكيل وربما هو يفكر في الانتحار وبالتالي اختزل المعاناة في ضعف البصر وختمها بكلام سخيف عن صعوبة حياة آخرين فقدوا بصرهم تماما ومع ذلك تفوقوا ربما أراد رفع معنوياتك لا أعلم بالنسبة لي شعرت بالغصب وكأنه يسفه من الأمر لا أعلم لمَ وضعت نفسي مكانك وسمحت لنفسي بشعور وكأن الرد موجه إلي ربما لأني رأيتك في قصتك شبها من قصتي ورأيت في ألمك شيئا من ألمي لا أعلم
كل ما أتمناه من المولى عز وجل أن يفرج كربتك فأنا لا أملك لك إلا الدعاء مع الله لم يستجب لي أبدا ولم يحقق لي ولو أمنية واحدة على مدار السنوات ومع ذلك لا أملك إلا أن أدعو لك ربما حظك معه أفضل من حظي.
أرسلت بواسطة: الفتاة الوحيدة بتاريخ 8/12/2019 11:44:56 AM
لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الاشتراك إذا كنت غير مشترك

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com