إغلاق
 

Bookmark and Share


تاريخ النشر 14 June 2011
الاسم عاطف
العمر  26
الجنس  male
الدولة  ...................
الديانة  ................
تصنيف الإستشارة نفسجنسي PsychoSexual: زنا محارم Incest
عنوان الإستشارة زنا المحارم ألوان من الجنون
الإستشارة 

غلطة طيش

لم يكن الزواج بين ماما وبابا متكافئا اجتماعيا ولا اقتصاديا، فوالدي رجل متعلم ويعمل أستاذ في الجامعة، ولكنه من عائلة فقيرة وحتى يعوض هذا فقد قرر الزواج من أمي المرأة الريفية ذات التعليم البسيط والأسرة الغنية التي سيحقق ورث أمي منها حياة كريمة له، ولهذا كنت أشعر أنهما غرباء عن بعضهما لا يتكلمان إلا نادرا وكأنهما على خلاف دائم ببعض ولم يكن الخلاف اجتماعيا وثقافيا فقط بل في صفاتهما الجسدية أيضا، فماما ضخمة الجسد ممتلئة الجسم ذات بشرة بيضاء بينما بابا أسمر اللون رفيع الجسم، وكنت أشعر أنه يتعمد إشعار ماما بجهلها رغم أنها هي التي تنفق على البيت فعليا من أموالها وسيارته التي يركبها هي التي اشترتها له، ولهذا فقد كنت أتعاطف دائما معها وأشعر أنها مظلومة!

ولم يكتفي بابا بهذا بل قرر أن يتزوج عليها من إحدى زميلاته في الجامعة وأصبح يقضي عندها أيام طويلة ولا يأتي إلا نادرا، وطبعا حسيت أن حالتها النفسية سيئة جدا في هذه الفترة وإن كانت تحاول تظهر أمامي أنا وأخي أنها غير متضايقة، ثم زاد الأمر سوءا عندما ذهب أخي الأكبر إلى الجيش وأصبح يغيب عن البيت لفترات طويلة.

تعرفت في هذه الفترة على شاب من خلال الإنترنت وعرفت عنه أنه يشتهي أمه ويتمنى أن يمارس معها الجنس وبدأ يحاول إثارة شهوتي على ماما ويطلب مني أن أجرب التحرش بها وسأستمتع بها مثل أي امرأة غريبة وبدأ يعلمني الحيل التي يفعلها مع أمه حتى يتحرش بها بدون أن تشعر ويطلب مني أن أجربها مع ماما... وبالفعل بدأت أنظر بشهوة إلى ماما وأتخيلها في أوضاع جنسية مع بابا، ثم بدأت أتخيل أني أنا الذي أفعل بها، ثم تجرأت وبدأت أتحرش بها عن طريق الدخول وراءها إلى المطبخ والاحتكاك بها، وتكرر هذا الأمر عدة مرات حتى قالت لي ذات مرة (احترم نفسك وبطل اللي بتعمله ده) فأنكرت وتظاهرت بأني لا أعرف ما الذي تقصده ولكنها قالت لي أنها تشعر بما أفعله وانتظرت أكثر من مرة حتى أتوقف ولكني لم أفعل وفعلا قررت ألا أعود للتحرش بها بعد أن أحرجتني بهذه الطريقة.

ثم استبدت بي الشهوة إليها وقمت بالتلصص عليها وهي تستحم وكانت هذه هي المرة الأولى التي أراها فيها عارية تماما وبعد عدة أيام قمت بالالتصاق بها مرة أخرى فقامت بصفعي على وجهي وهددتني أنها ستخبر والدي بما أفعله ولكني كنت أعرف أنها لن تفعل لأن خلافاتها معه كانت كثيرة وهي لم تكن تريد الظهور بمظهر الضعف أمامه.... كانت رغبتي في أمي تزداد يوما بعد يوم حتى كانت مرة نائمة في غرفتها فقمت بفتح الباب ودخلت لأشاهد جسدها وهي نائمة كما اعتدت أن أفعل ولكن هذه المرة كانت نائمة في قميص نوم قصير يظهر من جسمها أكثر مما يخفي، وهذه ليست من عادتها لأنها دائما تنام في جلباب المنزل ولكن كان هذا اليوم حار جدا ويبدو أنها قررت أن تخفف من ملابسها، وقد أثارني هذا القميص القصير أكثر من اليوم الذي رأيتها فيه عارية تماما في الحمام....؛

حاولت كثيرا أن أقاوم رغبتي في مضاجعتها ولكني لم أستطع ووجدت نفسي أقوم بالركوب عليها والنوم فوقها، وعندما استيقظت مفزوعة وحاولت أن تبعدني عنها تشبثت بها وبدأت أقول لها كلام حب وإني أحبها ومش قادر أمسك نفسي عنها ثم بدأت أتحايل عليها وأقول لها سيبيني أجرب مرة واحدة بس وهبعد عنك خالص وكنت في خلال هذا قد مزقت قميص النوم الذي أثارني عن جسدها وقمت بلَيِّ ذراعها خلف ظهرها وإجبارها على النوم على بطنها على السرير ثم قمت بالنوم فوقها وحاولت أن أدخله فيها من الخلف وأنا مستمر في ترجيها أن تسمح لي بالتجربة معها مرة واحدة ورغم أنها هددتني أكثر من مرة أنها ستصوت لكي يأتي الجيران ولكنها لم تفعل وأظن أنها خافت من الفضائح ويبدو أنها فهمت من محاولاتي أني لا أريد أن أمارس معها الممارسة الزوجية الطبيعية ولكن أريد التجربة معها من الخلف وأظن أن هذا هو السبب الذي جعلها تستكين لي فتركت ذراعها وبدأت أمسك بقضيبي وأوجهه ليدخل في مؤخرتها ولكن لم أستطع لأن فتحتها كانت ضيقة.
 
وبعد عدة محاولات قالت لي (قوم هات الكريم من على التسريحة) لن أنسي هذه الجملة أبدا لأنها قالتها لي بدون أي انفعال وتقبلتها أنا بفرح لأني عرفت أني سأمارس معها وبموافقتها وفعلا أحضرت لها الكريم وقامت هي بوضعه لنفسها ثم نامت على بطنها بدون أن تتكلم معي كلمة واحدة فنمت فوقها وظللت حوالي نصف ساعة أحاول إدخاله بها وشعرت بها وهي تتألم وتجز على أسنانها بدون أن تحاول أن تطلب مني أن أتوقف أو تصرخ صرخة ألم واحدة بل لم تحاول أن تتكلم معي أصلا رغم أني كنت طوال هذا الوقت أحاول أن أهون عليها الألم وهي غير مهتمة إطلاقا بما أقول وكأنها لا تسمعني.
 
وفي النهاية قمت بإدخاله فيها وبدأت أمارس معها وبمجرد أن فعلت وجدت نفسي أقول بدون وعي (أنا جوزك يا ماما... أنا جوزك يا حبيبتي) وعندما بدأت القذف داخلها حاولت أن تتملص مني حتى لا أفعل ولكني تشبثت بها بقوة ولم أتركها حتى أنزلت فيها ثم تركتها ونمت عدة دقائق بجوارها وعندما حاولت أن أتكلم معها وجدتها تمنعني وتقول لي (روح أوضتك دلوقتي) وحتى في اليوم التالي عندما حاولت أن أطلب منها أن تسامحني وجدتها ترفض أن تستمع مني لكلمة.
 
وظلت حوالي ثلاثة أشهر لا تتكلم معي إطلاقا وتجلس وحدها في غرفتها طوال اليوم لدرجة أني خفت أن تفعل شيئا في نفسها وفي خلال هذه الفترة حاولت أن أغريها لتفعل معي مرة أخرى ولكنها أصيبت بحالة هستيرية وظلت تصرخ في وجهي بل وذهبت إلى المطبخ وأحضرت سكينا وهددتني أنها ستقتل نفسها إذا أنا فكرت في الممارسة معها مرة أخرى.
 
مرت على هذه الحادثة حوالي ثلاث سنوات ورغم أن ماما بدأت تتكلم معي إلا أنها لم تعد أبدا إلى ما كانت عليه فكلامها معي قليل وحتى بعد أن تخرجت من الجامعة وقمت بخطوبة فتاة إلا أن نظرة اللوم في عينها لم تختفي وكأنها لن تنسى لي أبدا أني فعلت بها من الخلف رغم موافقتها على أن أمارس معها وهو الشيء الذي أتعجب منه حتى الآن فإذا كانت لا تريد الاستمرار معي في علاقة فلماذا وافقت؟! وإذا كانت قد وافقت على ما فعلت فلماذا لا تريد أن تسامحني؟!! ولقد فكرت كثيرا أن الحالة النفسية التي كانت تمر بها وقتها هي السبب في سماحها لي بالممارسة معها، أنا لا أريدها أن تسامحني لأني أعرف أن هذا مستحيل، ولكني أريد أن أنسى ما حدث حتى لا يؤثر هذا على علاقتي بخطيبتي بعد الزواج خاصة وأني سمعت أن الممارسة الجنسية مع المحارم تجعل الشخص يعجز عن الممارسة مع أي امرأة أخرى بسبب الشعور بالذنب الذي يسيطر عليه.

26/05/2011

رد المستشار

ليس عندي كلام كثير في الرد عليك، وقد أجبت على استشارات سابقة ترسم صورة لما أتصوره في هذه الجريمة النكراء!!!
دعني أركز على عدة نقاط:
أولا: بشكل عام توجد لدينا مشكلة مركبة ومزمنة تتعلق بتلبية الاحتياج الإنساني، والفطرة الربانية التي فطر الله الناس عليها في مساحة الرغبة الجنسية، والطاقة الحسية، ولا تبدو لدينا خطة واضحة ومعقولة على المستوى الفردي، ولا المجتمعي لتنظيم تلبية هذا النداء الطبيعي، والأمر يتفاقم مع انفتاح استهلاكي يعم العالم، وتزايد مصاعب الزواج، وفشله كنظام اجتماعي، وحل ميسر، أو إجابة واحدة ووحيدة على سؤال الرغبة، ومع تصاعد معدلات صعوبة الزواج، والجهل بالجنس، وانحدار القيم صرنا مفتوحين على اختيارات صعبة، وعلى ألوان من الانحراف والجنون مثل: زنا المحارم، الشذوذ الجنسي بأنواعه، التحرش، هذا علاوة على أعراض وأمراض وتأثيرات غير مباشرة مثل الاكتئاب، وارتفاع معدلات العنف بأنواعه.

وغالبا ما تنطرح هذه القضايا للحوار بمعدل قضية منفصلة من الحين إلى الحين دون الالتفات إلى أصل (من أصول) البلاء، رغم تنوع مظاهرة وتجلياته، ولا يكاد يتكلم أحد متناولا هذه الأمور بعمق وشجاعة، وقد تحدثنا في هذا الشأن كثيرا، ولعل ما تشهده مصر من تحولات يفتح الباب إلى طرح أعمق، وأكثر جدية لهذه الأزمة المكتومة غالبا، والمتفجرة أحيانا، أقصد ملف الحرمان الجنسي والعاطفي، والفوضى في العلاقات بين الفصل القسري، المبالغ فيه، بين الجنسين، وبين الانحلال في طبقات، أو دوائر اجتماعية بعينها!!!

ثانيا: أردت بكلامي المتقدم أن أضع جريمتك في سياقها الواقعي، ولم أقصد التبرير لها، أو التخفيف منها، ولا أن أمرر وهمك القائل بأن الوالدة وافقت على ما جرى، وأحسب أنها تعاني من صدمة نفسية كبيرة حتى الآن، وتحتاج إلى علاج!!!

وأحسب أن موقفها يوم الواقعة كان خليطا من الصدمة، وخوف الفضيحة، والإشفاق عليك من أن تخرج من هذه الورطة كمجرم، إضافة إلى خوفها من والدك، وهذه اعتبارات لا تستطيع أنت تقديرها، ولم تتمهل في تأملها، وأنت تتقدم خطوة خطوة نحو ليلة التنفيذ وعجبت كيف لك أن تستجيب لإغراء شيطان تافه يتواصل معك عبر الأثير، ويقول لك بأنه يشتهي أمه... إلخ، وفي هذا تفصيل كبير، ولا أعتقد أن المزيد من لومك سيفيد، ولا أحسب أنك غافل عن ذنب تلك المعصية، وأحسب أنك تدرك أن علاقتك بربك تحتاج إلى ترميم، وتحتاج والدتك إلى اعتذار واسترضاء، غفرت لك أم لم تغفر!!

ثالثا: لا أستطيع أن أفصل في مسألة مستقبل علاقتك الجنسية بخطيبتك حين تصبح زوجتك، وأعتقد أن نجاحك في استرضاء والدتك، وطي صفحة هذه الواقعة بالتوبة النصوح إلى ربك، والندم الحقيقي عليها، من شأنه تخفيف ما تخشى منه من شعور بالذنب يمكن أن يؤثر سلبا على علاقتك الزوجية مستقبلا، والله أعلم.

واقرأ أيضًا:
ماما تثيرني جنسيا: حاسس... مشاركة2
ماما تثيرني جنسيا: حاسس بالذنب! مشاركة
ممكن أمارس الجنس مع ماما؟ مشاركة1
ممكن أمارس الجنس مع ماما مشاركات3
ميمو يحاول اغتصاب ماما ويطلب السماح!
ماما تثيرني جنسياً: كلاكيت؟ مشاركة

المستشار د. أحمد عبد الله

تعليقات الأعضاء

العنوان: لابد من وقفة
التعليق: لقد أعجبني رد المستشار وهو يتعرض للمشكلة من جذورها لأن الأمر تعدى مجرد الحادث الفردي فمشكلة زنا المحارم تطالعنا على صفحات الجرائد وللأسف لا توجد حملات توعية للأسرة فالشاب الذي يعاني من الكبت والحرمان وتضييق طريق الزواج لن يجد أمامه إلا محارمه خاصة إذا كانت الأنثى غافلة وترتدي أمامه الملابس العارية بدون حرج فهو في النهاية ابنها أو أخوها لهذا أنا أدعو الموقع لتبني حملة توعية الأسرة من خطر زنا المحارم لأني أعرف أمهات لا يتخيلون إمكانية اشتهاء الابن لأمه لهذا يتعرين أمامهم بحرية تامة أما إذا علمت الأم بالضغوط التي يعاني منها ابنها من حرمان وكبت لن تفعل هذا ولن تسمح لأخته بأن ترتدي ملابس شفافة أمامه مرة أخرى أكرر طلبي للموقع وأنا أعرف أن المشرفين عليه ضيوف دائمين فى كثير من البرامج الحوارية بتبني هذه القضية والعمل على توعية الاسرة الغافلة حتى لا تفاجأ الأم ذات يوم بأن ابنها يحاول الاعتداء عليها جنسيا
أرسلت بواسطة: رباب بتاريخ 14/06/2011 21:34:59
العنوان: 1
التعليق: نصيحتي لك: بعد أن تكتب عهدا جديدا مع الله أن لا تخطأ مثل هذا الخطأ أبدا ...
نصيحتي لك أنك كلما رأيت والدتك لا تنظر في عينيها أبدا لمدة طويلة وهي سيرق قلبها لتنظر إليها مرة ثاني’...لأنها تحب النظر اليك....ولن تستطيع أن تسغني عنك كابن لها ....وإذا حاولت أن تصالحك فعليك أن تبكي وتقبل قدميها ندما علي ما فعلت....
أما عن زوراجك فلا أعتقد أن ذلك سيؤثر في الزواج والله أعلم
أرسلت بواسطة: nano بتاريخ 15/06/2011 20:13:09
العنوان: فيلم هندي
التعليق: قصة ملفقة كما يبدو. وإن صحّت فإن الولد وأمه من الحثالات البشرية.
أرسلت بواسطة: rida55 بتاريخ 16/06/2011 04:51:25
العنوان: لا حول ولا وقوة الا بالله
التعليق: لا حول ولا قوة الا بالله وأنا أقرأ مثل هذة القصة والله صدمت وأحسبك ترويها وكأنها شيء يسير وكأن شيئا لم يحدث
وصدمت أكثر أن كل ما تخشاه هو عدم نجاح علاقتك مع خطيبتك أو زوجتك المستقبلية والأكثر قبحا أنك تقول في الثلاثة أشهر حاولت إغراءها مرة أخرى...........
من وجهة نظري المتواضعة أن العقل لن يتجرأ علي التفكير في المحارم إلا إذا نوي الإنسان فعل هذا وأقصد بالفعل هو مجرد التفكير....
وإنا لله وإنا إليه راجعون
أرسلت بواسطة: nonman بتاريخ 06/07/2011 16:19:13
العنوان: إلى الله المشتكي وعليه التكلان
التعليق: أنت تكرر كثيرا كلمة موافقتها، وكأنها هي المذنبة وهى صاحبة الجزء الأكبر من المشكلة، هذا هو التبرير، حيلة دفاعية لتخفف من شدة وطء الذنب،
والأكثر من ذلك أنك تريدها أن تسامحك وكأن شيئا لم يحدث، يا سلام يا أخي. وكل ما يُهمك هو أن تنسي وتستمتع بحياتك، لا تقلق فأنت من النوع الذي يبحث عن ذاته.
أرسلت بواسطة: abomostafa بتاريخ 17/07/2011 16:15:23
العنوان:
التعليق:
أرسلت بواسطة: NAMELESS بتاريخ 13/09/2011 22:38:30
العنوان: القصة دي متاخدة من موقع إباحي
التعليق: أنا حاسس إن القصة دي متاخدة من موقع إباحي
أرسلت بواسطة: osmanhamdy بتاريخ 06/01/2012 16:13:50
لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الإشتراك إذا كنت غير مشترك