Header ad



تصفح الاستشارات والردود
| الأسئلة المتكررة FAQ  | طلب إستشارة | بحث مفصل | تصفح المشكلات بالتصنيف

تعليقات الأعضاء

العنوان: لابد من وقفة
التعليق: لقد أعجبني رد المستشار وهو يتعرض للمشكلة من جذورها لأن الأمر تعدى مجرد الحادث الفردي فمشكلة زنا المحارم تطالعنا على صفحات الجرائد وللأسف لا توجد حملات توعية للأسرة فالشاب الذي يعاني من الكبت والحرمان وتضييق طريق الزواج لن يجد أمامه إلا محارمه خاصة إذا كانت الأنثى غافلة وترتدي أمامه الملابس العارية بدون حرج فهو في النهاية ابنها أو أخوها لهذا أنا أدعو الموقع لتبني حملة توعية الأسرة من خطر زنا المحارم لأني أعرف أمهات لا يتخيلون إمكانية اشتهاء الابن لأمه لهذا يتعرين أمامهم بحرية تامة أما إذا علمت الأم بالضغوط التي يعاني منها ابنها من حرمان وكبت لن تفعل هذا ولن تسمح لأخته بأن ترتدي ملابس شفافة أمامه مرة أخرى أكرر طلبي للموقع وأنا أعرف أن المشرفين عليه ضيوف دائمين فى كثير من البرامج الحوارية بتبني هذه القضية والعمل على توعية الاسرة الغافلة حتى لا تفاجأ الأم ذات يوم بأن ابنها يحاول الاعتداء عليها جنسيا
أرسلت بواسطة: رباب بتاريخ 14/06/2011 21:34:59
العنوان: 1
التعليق: نصيحتي لك: بعد أن تكتب عهدا جديدا مع الله أن لا تخطأ مثل هذا الخطأ أبدا ...
نصيحتي لك أنك كلما رأيت والدتك لا تنظر في عينيها أبدا لمدة طويلة وهي سيرق قلبها لتنظر إليها مرة ثاني’...لأنها تحب النظر اليك....ولن تستطيع أن تسغني عنك كابن لها ....وإذا حاولت أن تصالحك فعليك أن تبكي وتقبل قدميها ندما علي ما فعلت....
أما عن زوراجك فلا أعتقد أن ذلك سيؤثر في الزواج والله أعلم
أرسلت بواسطة: nano بتاريخ 15/06/2011 20:13:09
العنوان: فيلم هندي
التعليق: قصة ملفقة كما يبدو. وإن صحّت فإن الولد وأمه من الحثالات البشرية.
أرسلت بواسطة: rida55 بتاريخ 16/06/2011 04:51:25
العنوان: لا حول ولا وقوة الا بالله
التعليق: لا حول ولا قوة الا بالله وأنا أقرأ مثل هذة القصة والله صدمت وأحسبك ترويها وكأنها شيء يسير وكأن شيئا لم يحدث
وصدمت أكثر أن كل ما تخشاه هو عدم نجاح علاقتك مع خطيبتك أو زوجتك المستقبلية والأكثر قبحا أنك تقول في الثلاثة أشهر حاولت إغراءها مرة أخرى...........
من وجهة نظري المتواضعة أن العقل لن يتجرأ علي التفكير في المحارم إلا إذا نوي الإنسان فعل هذا وأقصد بالفعل هو مجرد التفكير....
وإنا لله وإنا إليه راجعون
أرسلت بواسطة: nonman بتاريخ 06/07/2011 16:19:13
العنوان: إلى الله المشتكي وعليه التكلان
التعليق: أنت تكرر كثيرا كلمة موافقتها، وكأنها هي المذنبة وهى صاحبة الجزء الأكبر من المشكلة، هذا هو التبرير، حيلة دفاعية لتخفف من شدة وطء الذنب،
والأكثر من ذلك أنك تريدها أن تسامحك وكأن شيئا لم يحدث، يا سلام يا أخي. وكل ما يُهمك هو أن تنسي وتستمتع بحياتك، لا تقلق فأنت من النوع الذي يبحث عن ذاته.
أرسلت بواسطة: abomostafa بتاريخ 17/07/2011 16:15:23
العنوان:
التعليق:
أرسلت بواسطة: NAMELESS بتاريخ 13/09/2011 22:38:30
العنوان: القصة دي متاخدة من موقع إباحي
التعليق: أنا حاسس إن القصة دي متاخدة من موقع إباحي
أرسلت بواسطة: osmanhamdy بتاريخ 06/01/2012 16:13:50

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com