إغلاق
 

Bookmark and Share


تاريخ النشر 08 April 2012
الاسم عائشة
العمر  27
الجنس  female
الدولة  Jordan
الديانة  مسلمة
تصنيف الإستشارة نفسجنسي PsychoSexual أفلام جنسية Porno Exposure
عنوان الإستشارة ماذا أفعل زوجي مدمن أفلام إباحية
الإستشارة 

السلام عليكم {ماذا أفعل زوجي مدمن أفلام إباحية}
أنا متزوجة من 6سنوات واكتشفت إدمان زوجي ع الأفلام الإباحية من العام الثاني، في البداية شعرت أن زوجي لا يستمتع معي في العلاقة الجنسية حيث كان يمارس العادة السرية وأنا نائمة ب جانبه، في البداية شعرت بأن الخطأ مني وبدأت أغير من لباسي ومنظري، ولكن لم يتغير شيء فاعتقدت أنه لا يحبني وطبعا بدأ الشك والغيرة والحقد لدي، مع العلم أنني لدي طفل وكنت حامل ب فتاة وأصبحت حالتي النفسية سيئة جدا.

زوجي من النوع الذي لا يتكلم فهو كتوم جدا، كان يقضي معظم الوقت على النت وأنا لم أكن أكترث كثيرا لأنه كان ملتزما جدا، مع العلم أنه كان حاج إلى بيت الله قبل الزواج، فلم يخطر ببالي أنه يشاهد الأفلام الإباحية وإنما كنت أعتقد أنه لا يحبني ف يبقى ع النت للهرب من الجلوس معي.

وأصبح زوجي ينام باكرا ويستيقظ بعد أن ننام وكنت أراقبه فقد كان يشاهد الأفلام ويمارس العادة السرية، في وقتها جن جنوني وضاق حالي والله إن ربي ساعدني أن أتمالك نفسي في ذلك الوقت، لم أصارح زوجي بما علمت وبقي الحال هكذا فترة طويلة مع العلم أنني كنت أفكر بالانفصال الجدي عنه.

مرت الأيام وأنجبت بنت وأصبح قلبي مولع ب أطفالي ولا أكترث لأفعال زوجي لكني صارحته وقلت له أنني أعلم بحاله وأن هذا الشيء يؤلمني، رد علي وقال أن جميع الرجال يفعلون ذلك وأنه يحبني وهذه الممارسات لدى كل الرجال وأنه إذا طلقني أنا الذي أخسر ولن أجد حتى أولادي لأنني في مجتمع قروي تحكمه العادات القديمة.

مرت الأيام وأصبحت مشاهده الإباحية جزءا من حياتنا ولكن والله ما زلت أتألم كثيرا وأصاب بضيق لا يعلمه إلا الله..... أرجوكم ماذا أفعل، كيف أتصرف مع زوجي؟!

يا الله والله أكتب مشكلتي وأنا أرتجف وأبكي فأنا أحب زوجي فهو رجل يعاملني وأولادي معاملة حسنة لكن يحب ممارسة العادة السرية بعد الأفلام الإباحية أكثر من ممارسة الجنس معي، هذا الشيء دفعني إلى أن أقول له أرجوك أنا لا أمانع أن تشاهد الإباحية ولكن أرجوك لا تمارس العادة السرية، وكان الحل أن يشاهد الأفلام ثم يمارس الجنس معي، لكن ما زلت أشعر أنه لا يستمتع إلا بالعادة السرية وأنه يمارسها بالحمام أو في غرفة أخرى، وهذا الشيء يؤلمني جدا والله تعبت تعبت شو أعمل، وأفكر كثيرا إذا بداية حياتي هكذا فماذا سيكون آخر حياتي......
أرجوكم ساعدوني.

17/3/2012

رد المستشار

أختي العزيزة، أشكرك على استعمالك الموقع وأرجو من الله أن أكون عند حسن ظنك. قد يكون في إجابتي بعض المصطلحات الغامضة التي سأحاول أن أوضحها ولكن لا تتردي في السؤال مرة ثانية.

إن مشاهدة الأفلام الإباحية مشكلة فردية واجتماعية لها أبعاد عدة منها قانونية ودينية وطبية. إن الأفلام الإباحية ما هي إلا عملية تجارية يمارسها أشباه الفنانين لاستغلال بعض المراهقين. ينتهي هذا السلوك مع نضوج الفرد وتحسن وضعه الاجتماعي والشخصي وتجاوز الأزمات النفسية والفكرية التي صارعها في مرحلة المراهقة.

سألخص لك الحالة من وجهة نظر طبيب نفساني كما يلي:
1- هناك البعض من الرجال خاصة والقلة من النساء الذين يصبحون مولعين في مشاهدة الأفلام الإباحية وبعضهم ينتهي أمرهم أمام الطبيب النفساني. في الكثير من الحالات وبلا استثناء يتم تحويل الزوج أو الزوجة للتأكد من عدم إصابتهم بمرض نفسي والبعض منهم تكون حجته أنه مصاب بالوسواس القهري أو الاضطراب الثناقطبي أو حتى الاكتئاب. في نهاية الجلسة يتبين بأن المشكلة تكمن في سلوك معين وثابت ألا وهو كثرة الإطلاع على الأفلام الإباحية. عند هذه النقطة أتوقف وأعيد بأن المشكلة تكمن في السلوك ويجب النظر إليها من خلال هذا القاعدة.

في الحالات الاعتيادية يلجأ الطبيب إلى استجواب الرجل والمرأة معاً وإذا استدعى الأمر لابد من حصول توازن في الاستشارة أي هناك طبيب وطبيبة والزوج وزوجته. بالطبع هذا ليس بالأمر السهل في المجتمع الشرقي ولذلك سأحاول توضيح بعض القواعد التي ربما ستساعدك في الوصول إلى حل لهذه المشكلة الزوجية وهي بالفعل كذلك.

السلوك أعلاه تنظر إليه الزوجة بأنه سلوك غايته إهانتها إن حصل في العلانية أو الخفاء. جميع الرجال المتزوجين المصابين بهذا السلوك يشاهد الأفلام الإباحية بنوع من السرية ولكنه حريص في نفس الوقت على إثارة شكوك زوجته ويتم ذلك بصورة لا إرادية. إذن عند هذه المرحلة يمكن أن نعرف هذا السلوك بأنه سلوك أو تصرف سلبي عدواني Passive Aggressive. المقصود من ذلك بأن الزوج يشعر بشعور عدواني وغضب نحو زوجته لا يحب التصريح به ولا حتى يلجأ إلى التصريح به ومن جراء ذلك يلجأ إلى سلوك مشاهدة الأفلام الإباحية.

الخطوة التي تتبع توضيح طبيعة السلوك السلبي العدواني تحتاج إلى التأمل في مصدره. في الكثير من الأحيان نرى بأن الزوج له مشاكل وأزمات أو عقد نفسية لم يتجاوزها في مراحل الطفولة أو مرحلة المراهقة. الكثير منهم يتحدث عن عدم سنح الفرصة له بالتعبير عن مشاعره أثناء الطفولة أو علاقة بالأب أو الأم التي لم تخلو من عواطف صعب على الزوج التعامل معها. بالطبع بعد الزواج يلجأ الزوج إلى سلوك سلبي عدواني نحو من هي أقرب الناس إليه وما مشاهدة الأفلام الإباحية إلا واحدا من تلك التصرفات وإن كان بلا شك أكثرهم إهانة للزوجة.

إن التفسير أعلاه في بعض الأحيان يساعد الزوج على المراجعة الصريحة لأزماته وعقده النفسية. لكنه يحتاج إلى أذن صاغية ولا توجد سوى أذن الزوجة أحياناً لسماع قصته التي لم يفصح بها لأحد. بعد ذلك ترين الزوجة تقول لزوجها فهمت الآن سلوك لا يمكن وصفه إلا بإهانة لي ولكني في نفس الوقت أفهم أن عدوانيتك أخطأت هدفها. بعدها يمكن أن تضيف الزوجة قائلة لزوجها أن هدف عدوانيتك قد مضى كما تمضي الأيام وحان الوقت عن البحث للسعادة في الواقع الحاضر دون البحث عن أهداف نصوب نحوها غضبنا.
الكثير من الرجال ينتبه إلى واقع حاله ومع الأيام يهجر هذا السلوك الذي لا يتناسب مع النضوج.

2- بالطبع هناك بعض الأزواج الذي لا يرغب في مراجعة مذكراته التي لم يكتبها وإن كتبها في عقله وعش ذكرياته في المخ لا يملك القدرة على الإطلاع عليها في مراحل متقدمة. في هذا الجزء من الرجال يكون الحديث عن احتياجات لم يتم تلبيتها Unmet Needs بالطبع هذه الاحتياجات الجنسية التي لم يتم تلبيتها واضحة من وجهة نظرك فيصعب على المرأة أن تتفاعل جنسياً مع زوج تمت أثارته بطرق أخرى. لكن لا يمكن أن نتغافل كذلك عن احتياجات زوجك لأنه لم يتكلم.

هنا نعود إلى الأذن الصاغية وهي أذنك أيتها الأخت فلا بد أن توضحي له هذا الأمر وتسأليه كذلك ما هي الاحتياجات التي لم يتم تلبيتها وبالأخص في مسألة الإثارة. لا بأس من الكلام الصريح بين الزوج والزوجة في هذا الأمر دون التطرق إلى الأفلام الإباحية.

3- لا بد من تخصيص وقت معين في الأسبوع للحديث عن هذا الأمور. الأهم من ذلك هو طريقة الحوار بين الزوج والزوجة. هناك قواعد عامة هي:
٠ لا بد من الحديث في هذا الأمر بدون انفعال.
٠ من الأفضل أن تجلس المرأة أمام الزوج وهي في كامل أناقتها وجمالها. لا يجب الجلوس بجنب الزوج بل أمامه وعلى بعد 2-3 متر.
٠ تطلبي من الزوج أن يستعمل الألفاظ الذي يفضل استعمالها وإن كانت عامية وغير صالحة للاستعمال أمام الغريب من الناس. كذلك يستحسن أن تستعمل الزوجة الألفاظ العامية ذاتها التي يستعملها زوجها بدون حرج وتقول له من الأفضل أن نستعمل هذه الألفاظ وأنت زوجي.
٠ مع استمرار الحديث حاولي أن تبدلي كلمة زوجي بحبيبي بين الحين والآخر.
٠ بعد نهاية الحوار وبدون انفعال تقولي له استمتعت بالحديث معك وسنتكلم ثانية.

4- الحوار بينك وبين زوجك هو السبيل الوحيد لتجاوز هذه الأزمة. في بعض الحالات أنصح الزوج والزوجة بالابتعاد عن استعمال تعبير إدمان على الأفلام الإباحية. إن كلمة إدمان بحد ذاتها تعطي للزوجة العذر بأنه لا يقوى على تجاوز إدمانه. الأسوأ من ذلك يقول الزوج بأن هذا السلوك لا يضر أحد ولا يضره صحياً. بالطبع هذا غير صحيح.
على ضوء ذلك يمكن استبدال كلمة إدمان بكلمة بصبصة Voyeurism أعني بذلك سلوك مشاهدة آخرين يمارسون العمل الجنسي لأجل الإثارة وممارسة العادة السرية. رغم أن تعريف البصبصة طبياً يتعلق بمشاهدة ممارسة الجنس فعلياً ولكن إطاره بصراحة لا يختلف عن إطار مشاهدة الأفلام الإباحية. بالطبع استبدال كلمة إدمان بكلمة بصبصة لها تأثيرها أحياناً على الرجل حيث أن البصبصة مرتبطة دوماً بشخصية رجل ضعيف مرتبك وسيء الحظ اجتماعياً.

أيضاً يمكنك أن تصرحي لزوجك بأن سلوكه هذا ليس سلوك إدمان وإنما سلوك له أبعاده الشخصية ويمكن تسميته بالبصبصة. تضيفين كذلك بأنك تفهمين هذا السلوك ومع الوقت ربما سيتخلص من عقدة البصبصة.
ينتبه الرجل إلى سلوكه وترين الكلمة لها وقعها عليه وبمرور الوقت تصبح هاجساً يحاول التخلص منه.

5- هناك البعض من النساء التي تقول لزوجها بأن هذا السلوك سلوك غير صحي ولكن لا يهمها من قريب أو بعيد. تطلب منه أن يمارس هوايته ضمن وقت معين وأنها لا تبالي إن شاهد الأفلام الإباحية أم لا ولا مانع لديها من أن يمارس العادة السرية. هذا الأسلوب يسمى بالأسلوب غير التقليدي Paradoxical Approach الأهم من ذلك أن تستمر علاقتها بزوجها طبيعية وتحافظ الزوجة على أناقتها وعنايتها بجسدها. لا تطلب ممارسة الجنس معه وتطلب منه أيضاً عدم ممارسة الجنس معها. يتم الاتفاق على حضن الزوجة لزوجها ومن الضرورة الانتباه على عدم الاستهزاء بسلوكه لا من قريب أو بعيد.
يشعر الزوج مع الوقت بأن السلوك فقد إثارته ويبدأ بالانتباه إلى الواقع والمرأة التي تعيش معه.

الخلاصة:
أطلب منك التمعن في ما قلته ولك أن تختاري الأسلوب الذي تفضلينه. لا تهملي القواعد في الحديث مع زوجك المدونة أعلاه. لا تنسي أن تكوني أذناً صاغية له وأن تظهري أمامه بمظهر امرأة واثقة من نفسها.
معظم هؤلاء الأزواج يقلعون عن هذا السلوك مع تحسن حياتهم الزوجية والجنسية. لا تدعيه يشعر بالخجل من جراء سلوكه وكوني دوماً آذناً صاغية له وأن تذكريه أن يكون آذناً صاغية لك. دعيه يكون حبيبك وعشيقك وزوجك وأن تكوني بالفعل حبيبته وعشيقته وزوجته. ومن الله التوفيق.

واقرئي على مجانين:
زوجي والمواقع الإباحية!
الصور العارية... والبصبصة!
مشاهدة أفلام الجنس..مشاركة من طبيب
إدمان المواقع الإباحية: هل له علاج؟
أفلام Sex وقلق مدى الحياة
إدمان أفلام جنسية + استمناء قهري

المستشار د. سداد جواد التميمي

تعليقات الأعضاء

لا يوجد تعليقات حالياً على هذا المحتوى


لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الإشتراك إذا كنت غير مشترك