Header ad
المشاهدات 2866  معدل الترشيح 0    تقييم

تعليقات الأعضاء

العنوان: التحريض الطائفي العلني
التعليق: هذا المقال يمثل بكل وضوح التحريض الخفي والعلني على الطائفية وصادر من مثقف يعيش في بلد مصنف عالمياً بصدارته لانتهاك حقوق آلإنسان وحرية التفكير.
كان على كاتب المقال آن يكون اكثر أنصافاً في الحديث عن انتهاكات حقوق آلإنسان لمنظمات لا يجرؤ على انتقادها.
تطرق الموقع سابقاً إلى قبضة الميلشييات الشيعية في العراق وبصورة علمية ولكن كان عليه آن يعطينا بعض آلأمثلة عن حرية التفكير التي يروج لها في ظل السلفية السنية والبلد الذي يعيش فيه واضطهاد آلأقليات في السعودية وغيره من دول الخليج أو آلأكثرية في البحرين.
من المؤسف أن يستعمل كاتب المقال أسلوب نقدي بدائي مثل السلفية الشيعية أسوأ من السلفية السنية !!!!.
رغم كل ما يقوله فالمرجعية الشيعية تتعرض لأشد الانتقاد من المثقفين في العراق ومنذ زمن طويل ولكنه لم يراجع المصادر. لا أظن أن هناك عراقياً تم احتجازه وجلده علنياً لانتقاده المرجعية بل والدين الإسلامي كله.
ولكن الفرق بأن العراقي المثقف الشيعي لا يصنف نفسه طائفيا ولا يكفر إخوانه السنة ويتزاوجون بينهم ويفتخر شيعة العراق وسنته بانتسابهم العربي وآلإنساني.
أرسلت بواسطة: sudad jawad بتاريخ 4/2/2015 10:48:58 PM
العنوان: تعليق
التعليق: بين مثقفين وشبه مثقفين وكمذهب لا يحرم النقد، لاننكر أن بعض الفئات ترفض نقد المرجعيات الشيعية وقد غفلت أن المرجع إنسان قد يخطئ وأكثر من يرفض ذلك لا يحسب على طبقة المثقفين لكن ليس كما تقول أنت وتزعم أن الخوف يصل إلى حد التصفية الجسدية أو الاقتصادية..
أتحدث من قلب الحدث وأعجب أنك لم ترى ما طفى على السطح من الانتقادات التي وصلت إلى حد الخلافات والمشاحنات على شبكات التواصل واليوتيوب!!!
لكن ليس كما تزعم وتصور بقولك تصفية جسدية .. مبررة بذلك حماية الطائفة ومصالحها وأهدافها من ( "التكفريين" الوهابيين" والنواصب") وإرهابهم ثم تأسف وبشدة على من وضعنا في قائمة المجوس!!!
فهل التكفريين محض خيال اخترعناه؟! لقد اخطأت حين صنفت نفسك بغير الطائفي!!
أرسلت بواسطة: هاوية بتاريخ 5/22/2015 6:24:28 PM
لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الاشتراك إذا كنت غير مشترك

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com