Header ad



تصفح الاستشارات والردود
| الأسئلة المتكررة FAQ   | طلب استشارة | بحث مفصل | تصفح الاستشارات بالتصنيف

تعليقات الأعضاء

العنوان: انا لا أفهم كيف لرد مثل هذا ان يقدم حلا
التعليق:
fiogf49gjkf0d
الأستاذ الدكتور ممدوح العدل المحترم،
مع كل الاحترام الذي أكنه لك فأنت لا شك أستاذ في تخصصك إلا أنني لا أجد ميلا لردك الذي أجده بعيدا عن مكنونات النفس وقريبا جدا من النصائح التقليدية التي يقدمها الكثير خارج موقع مجانين.
موقع مجانين ليس ليقدم النصائح الوعظية بقدر ما يجب عليه أن يمس النفس حقيقة بالتغيير.
أرسلت رسالتي للدكتور سداد جواد التميمي بعنوان أفلام الكرتون الجنسية هنتاي! وكان رده غاية في الإسعاد والهدوء وبعيدا عن الوعظ الجاف.
أمل تستطيعين أن تعودي لهذه الرسالة التي أرسلت فابحثي عنها في الموقع. قد مررت بهذه التجربة وتجاوزتها بخير بفضل الله ومن ثم بفضل الدكتور سداد جواد التميمي ودكتوري المعالج الدكتور حيث أنني مواظب على جلسات جماعية علاجية.
أرجو من موقع مجانين أخذ مداخلتي الثانية بعين الاعتبار. وشكرا
أرسلت بواسطة: ولماتمحي بتاريخ 03/03/2014 00:03:20
العنوان: تحريم العادة السرية... وتعذيب الشباب نفسيا
التعليق:
fiogf49gjkf0d
مع الاحترام لرأي السيد المستشار... معاناه الأخت ناجمة عن الشعور بالذنب من اقتراف العادة السرية نتيجة ما يشاع بحرمتها.. وليس هناك أي سبب مقنع لحرمتها سوى أقوال بعض من منغلقي العقول...
شاب أو شابة لا يريد الوقوع في الزنا ويريد تفريغ طاقة طبيعية فماذا يفعل بالله عليكم؟؟؟؟ كما أنه ليس لها أي ضرر بدني بل إن التفريغ على فترات متباعدة هو شيء صحي...
أما التحريم فلا ينتج عنه سوى معاناة شديدة مثلما تعاني صاحبة هذه الرسالة..... ارحموا شبابنا وإلا فسوف ينصرف عنكم تماما وعن محرماتكم وكلامكم اللا معقول....
أشكركم
أرسلت بواسطة: tamem بتاريخ 03/03/2014 00:19:53
العنوان: مشاركة1
التعليق:
fiogf49gjkf0d
من المفيد جدًا للسائلة أن تجمع بين إجابة مستشارها، وإجابة د. سداد، كما نصحها "ولماتمحي" فأحدهما يتناول الأبعاد النفسية، والآخر يعطيها برنامجًا نفسيًا دينيًا لمساعدتها على الخلاص مما لا ترضاه. وبالنسبة للسائلة تحديدًا، لا يمكننا إلغاء الجانب الديني الوعظي من إجابتها فهو جزء من حياتها، تعيشه في بيتها وتحفظ أجزاء من كتاب الله...، مهما قال لها الطبيب: لا تهتمي، سلوكك طبيعي لن يقنعها هذا، بل ستترك الطبيب وتعود لجلد ذاتها. كون tamem يرتاح إن قال له الطبيب: إنك طبيعي وما تفعله حلال 100% ، لا يعني أن غيره يرتاح بهذا!!
من عاد فقرأ مسألة العادة السرية أو الاستمناء في الشرع، وجد الأمر أهون مما يتخيل، وفي نفس الوقت منضبط. الشعور بالشهوة أمر طبيعي غرسه الله في الإنسان ليدفعه إلى الزاوج وتحمل مسؤوليات الأسرة العظيمة... فلا أوافق أمل في أمنيتها أن ترجع طفلة لا تفهم شيئًا!!! إنك كبيرة الآن وواعية وعندك قدر من التثقيف فلا يمكنك الرجوع إلى الوراء ولا الارتداد من الشباب إلى الطفولة... لكن ماذا تفعلين إذن؟
أرسلت بواسطة: rafeef بتاريخ 03/03/2014 04:36:08
العنوان: مشاركة2
التعليق: عليك أن تفهمي أنك بشر، وأن هذا الاحتياج موجود لديك، وأنك لست سيئة لوجوده لديك فهو عند كل الناس، ولو كان في الأمر خطأ لألغاه الشرع الذي تريدين أن تلتزمي به.
يا أخ tamem الأمر ليس تحريم وتحليل، إنه مجرد تنظيم لا أكثر، الأصل أن الرغبة الجنسية عند الإنسان، كالرغبة في الطعام، والشراب، والملبس والمأوى... الذي فعله الشرع فقط أن قال: كل ما شئت إلا الخنزير والميتة وأمور معدودة أخرى ليس هنا مكان تفصيلها، واشرب ما شئت غير الخمر والنجاسات، والبس ما شئت غير ألا يلبس الرجال الذهب والحرير، ولا تلبس النساء ما يعذب الرجال (ويضطرهم للزنى أو العادة السرية للخلاص من الزنى!!) إلخ...
في مسألة الشهوة قال الدين: إن وجدت من نفسك شهوة فتزوج، وإن لم تجد فصم...
طبعًا هذا كان فعالًا جدًا من أجل حفظ الإنسان وبناء الأسر، قبل أن يصبح المرقص بين يدي أي إنسان في البيت والشارع والعمل وفي كل مكان! أما الآن لو جئت بأطهر الناس، وأكثرهم براءة، ووضعته في مرقص وأجبرته على النظر، فإنه سيتأثر وإن لم يحدث هذا فلابد أن به علة أو حفظ رباني خاص به لا يعمم على غيره.
أرسلت بواسطة: rafeef بتاريخ 03/03/2014 04:36:58
العنوان: مشاركة3
التعليق: ما هو الحل إذن؟ إذا رجعت إلى الشرع وجدته يقول: إذا وجد الشاب أو الشابة نفسيهما في حالة شهوة عارمة تجعلهما يشتهيان العلاقة الجنسية ولا يصبران عنها، ولا يستطيعان تحصيلها إلا عن طريق الزنى؛ فهذان يباح لهما الاستمناء لتسكين تلك النار التي كانت تريد زجهما في الكبائر، فالاستمناء ليس إلا صغيرة من الصغائر، وإذا تعارضت مفسدتان ندفع المفسدة الكبرى بفعل المفسدة الأصغر منها...
هل يعني هذا أن العادة السرية حلال مطلقًا وينبغي ألا نشق على الناس، وأن نقول لهم: افعلوها ما بدا لكم ومبارك عليكم؟!
لا طبعًا: هي متنفس لك ولأمثالك يا tamem لإراحتك إذ لا حرج في الدين، الله خلقك ويعلم حاجتك، ويعلم ما يصلحك.
أما أن نأتي لشخص عاش في بيئة لا تثير الشهوة على نحو عارم، فما هو الداعي إلى أن نشغل عقل الشاب والفتاة بهذا الأمر...، الأفضل لهما أن يوجها طاقاتهما إلى أمور أخرى...
أرسلت بواسطة: rafeef بتاريخ 03/03/2014 04:37:54
العنوان: مشاركة4
التعليق: شخص ثالث: تعرف على العادة لأحد الأسباب، فأصبح يفعلها للاستمتاع لا أكثر، ولو تركها لما شعر بحاجة شديدة تدفعه إلى الزنى...
هذا نقول له: إن ما تفعله محرم ولكنه دون الزنى، فما ينبغي أن تلوم نفسك كما يلومها الزناة والفساق، وعليك أن تعرف أنك بشر لابد أن تخطئ، وخير الخطائين التوابين، وما دمت تتوب فإن الله يمحو ذنبك فلا تحزن ولا تيئس... فقط اعزم على التوبة وحاول والباقي على الله.
وما ينبغي لك أيضًا أن تسترسل فيما تفعل، فالإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة! فلعلك باسترسالك هذا دون ضابط أن توصل نفسك إلى مرحلة من يخشى على نفسه الزنى، وأنت في غنًى عن هذا العذاب الأليم. اصبر على بعض الألم حتى يكون لقاؤك بشريك حياتك أكثر سعادة لكليكما...، فالتحريم هنا لتوفير سعادة أكبر مستقبلًا...
أرسلت بواسطة: rafeef بتاريخ 03/03/2014 04:39:04
العنوان: مشاركة5
التعليق:
fiogf49gjkf0d
هي أحوال، ولكل مقام مقال... ولكن لابدّ من ترك التشنج من كلا الطرفين، لا ينبغي للملتزمين أن يستنكروا وجود حالات يسمح فيها لكل من الفتاة والشاب بالتنفيس عن نفسيهما بهذه الطريقة رغم معرفتهما بحرمتها أصلًا في غير حالتهما. ولابدّ لمن لا يروق له التحريم أن يعرف أن ترك هذا الأمر لمن لا يحتاجه خير من فعله شرعًا، وأن في تركه مثوبة عظيمة، ومن الإجحاف أن نقول: إن من يستمنى آثم دون أن نقول: إن من يترك هذا مثاب على قدر صدقه وصبره.
كذلك لابد له أن يعلم أن هناك أناس لن يرتاحوا ولن يكفوا عن جلد ذاتهم وتأنيب ضميرهم إلا بتطبيق الشرع، بعزائمه ورخصه، وبما عمل به عامة الأمة دون البحث عن رخص لا يحل الإفتاء بها...
أرسلت بواسطة: rafeef بتاريخ 03/03/2014 04:39:38
العنوان: أرجو من موقع مجانين اتاحة الفرصة للدكتور وائل ابو هندي و للدكتور سداد جواد التميمي الرد ايضا
التعليق: يبدو أن الأخ الفاضل تميم يوافقني،
مبدئيا أرجو من موقع مجانين إتاحة الفرصة للدكتور وائل أبو هندي وللدكتور سداد جواد التميمي الرد على هذه الرسالة وذلك لأن هذا الأمر يعنيني إذ مررت به سابقا.
وتقبلوا فائق الاحترام
أرسلت بواسطة: ولماتمحي بتاريخ 03/03/2014 06:58:46
العنوان: عزيزتي أمل
التعليق:
fiogf49gjkf0d
يقول المثل اسأل مجرب ولا تسأل طبيب
للأسف في بعض الأحيان تكون ممارسة الطب لدى البلدان العربية منحازة للدين مع أن العلم يجب أن يكون محايدا
أي لا يتبع رأيا لدين أو أسطورة أو قصة بل يجب أن يكون شيئا ملموسا ومحسوسا يمكن تجربته ورؤية أثره
العادة السرية لن تستطيعي تركها نهائياً
يمكنك أن تباعدي بين الفترات التي تقذفين فيها لكن أن تتركيها تماما يتطلب الأمر أن تجامعي شخصا"زوج" أو لن ينقطع تفكيرك عنها حيث أن التفكير بالجنس لدى الإنسان غريزة تجعله يرغب بالزواج والتكاثر..إن تركتها فستخرج أثناء الاحتلام..
وأنت طبيعية لست لا معقدة ولا هم يحزنون أما أهلك فهم يفرضون عليك أن تكوني شخصا لا تريدين أن تكونيه ..
من الجيد أن تكوني مستقلة وألا يقودك أحد.
أنا أريد أن أقول لك حافظي على شخصيتك وحياتك الطبيعية بعيدا عن التعقيد والتشدد وكوني من تريدين أن تكونيه وشكرا
أرسلت بواسطة: turkiali بتاريخ 04/03/2014 09:27:25
العنوان: تعليق
التعليق:
fiogf49gjkf0d
هذه الاستشارة تسحق الدراسة وتحديد ما الذي تشكو منه مستشيرة الموقع.
تتحدث الآنسة عن الإسراف في ممارسة العادة السرية ولكن نهاية الاستشارة لا علاقة لها بممارسة العادة السرية وإنما التعبير عن معاناة نفسية في داخل نظام عائلي يفتقد إلى الليونة وفاشل في تلبية احتياجات الآنسة بل ولا حتى يعرف كيف يستمع إليها.
• تتميز الاستشارة باحتوائها على ملاحظات انتقادية عاطفية قوية للنظام العائلي وغياب اتصال صحي بين الآنسة وبقية أفراد العائلة.
• هناك إشارة واضحة إلى أعراض وجدانية من جراء المعاناة.
• هناك رغبة في التقهقر والعودة إلى مراحل الطفولة.
هذه العلامات الثلاثة لا تبشر يخير ولا شك أن هذا النظام العائلي المتصلب سيرسل الآنسة تدريجياً نحو اضطراب الشخصية الحدية واضطرابات وجدانية خطيرة.
ما تشير إليه الآنسة حول ممارسة العادة السرية وعلاقاتها الجنسية مع بعض الفتيات ليس بغير المعروف في عمر المراهقة والغالبية العظمى منهم ينتقلون إلى مرحلة أخرى وبسرعة. لكن محتوى الاستشارة يعكس الحقائق التالية:
• فشل النظام العائلي.
• انتشار الهوية الجنسية والشخصية للآنسة.
أرسلت بواسطة: sudad jawad بتاريخ 07/03/2014 06:53:22
العنوان: متابعة
التعليق:
fiogf49gjkf0d
إذا ذهبت الآنسة لمراجعة طبيب أو معالج نفسي فالحديث سيتحول بعد النصف ساعة الأولى إلى الحديث عن عدة قضايا ولا يطرق أحد باب العادة السرية والسلوك الجنسي.
بعدها سينصح المعالج النفسي بجلسات مع الأم أو الأب أو كليهما في محاولة لتغيير نظام العائلة Family System.
يؤسفني القول بأن النظام العائلي المتصلب لن يستجيب لتدخل عنصر خارجي داخله.
ماذا يجب أن تفعله الآنسة؟.
• العادة السرية ليست هي المشكلة. • عليها الانتباه إلى ما أشرت إليه أعلاه والتفكير في تطور
الشخصية وبنائها في هذه المرحلة.
• إن كنت تحبين سماع الموسيقى فافعلي ولكن انتبهي لتحصيلك الدراسي وابحثي عن هوايات أخرى.
• ابحثي عن حليف أو حليفة لك في المجتمع.
أعود وأقول ابدئي بناء شخصية تقوى على وداع نظام عائلي مرضي لن يفتح لك الأبواب لمغادرته. ما يجب أن تفعليه يوماً ما هو أن تفتحي الأبواب بنفسك بعد أن تكتسبي القوة اللازمة لعمل ذلك.
تكلمي مع طاقم المدرسة وابحثي عن معالج نفسي.
أعود وأقول ستتغيرين.
أرسلت بواسطة: sudad jawad بتاريخ 07/03/2014 06:54:25
العنوان: شكرا دكتور سداد
التعليق: شكرا دكتور سداد على تفضلك بالإجابة وتقبل احترامي.
أرسلت بواسطة: ولماتمحي بتاريخ 03/09/2014 11:53:40
العنوان: العادة السرية
التعليق:
fiogf49gjkf0d
الواقع غير الكلام النظري في الوقت اللي زادت في نسبة العنوسة بسبب عزوف الشباب عن الزواج لأسبابهم واحنا البنات لنا شهوة زي الشباب ويمكن أقوى شوي وممارسة الكبت من البيت وكثرة الممنوعات يا إما تدفع البنت للعادة السرية أو ممارسة السحاق مع بنت مثلها أو تمارس الجنس مع شب وهدا فيه مشاكل كتيرة
فالأسهل هو ممارسة العادة السرية مع نفسها للاستفراغ وإراحة النفس لأن الشهوة غريزة زي حاجة الإنسان للاكل والشرب
مارسيها أختي ولكن نظمي أمورك شوي عشان صحتك وما راح تقدري تسيبيها ما لم تعاشري شابا أو تتزوجي
الله معك نص بنات المجتمع وثلثي الشباب أكيد بيمارسوا هبك عادة وأظن أنها صحية لو اتنظمت
أختك أمل من الأردن
أرسلت بواسطة: أمولا بتاريخ 04/09/2014 22:43:10
لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الاشتراك إذا كنت غير مشترك

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com