مساء الخير
أبلغ من العمر عشرين عاما ولطالما سمعتُ عبارة "ماذا تريد الست غير رجل يحبها؟"، وكنتُ أتساءل دائمًا عن السبب، ربما توقعتُ حدوث ذلك لي وأردت معرفة إن كان صحيحًا أم لا، حتى حدث لي بالفعل.
هذا الشخص صادق وحقيقي، لطيف وذكي، ويحبني بجنون، لكن هو مش مالي عيني. أكره قول هذا، لكنها الحقيقة، إنه ليس أجمل رجل على وجه الأرض، ووضعه المالي ليس جيدًا، عائلته مفككة وهم مجموعة من الفاشلين، وليس لديه الكثير ليقدمه سوى قلبه الطيب.
أفهم أن الزواج ليس بين شخصين واقعين في الحب، بل هو اندماج عائلتين معًا ومسؤوليات مالية كبيرة لكلا الطرفين، ولا أعتقد أنه سيمنحني أيًا منهما. أشعر بسوء شديد كل يوم لأن الشيء الذي يتمناه الكثير من الناس جاء إليّ ولم أكن أريده، لم أجد في نفسي خيار الحب على كل شيء آخر.
أنا خائفة من أنني لن أحظى بالحب مرة أخرى مثل هذا، وأنني سأحصل على رزقي لتمني الأشياء المادية،
أشعر بالسوء لأنني مضطرة إلى قبول حقيقة أنني أحب المال أكثر مما أرغب في الاعتراف به.
26/12/2025
رد المستشار
شكرا على استعمالك الموقع.
ما هو في غاية الوضوح في رسالتك أنك غير مقتنعة بالرجل. لا يوجد انجذاب عاطفي وتاريخه العائلي ووضعه المادي ليس جيداً. يجب أن تكوني صادقة مع نفسك بشأن مشاعرك واحتياجاتك. مجرد أنه يحبك ليس كافيا لأن الحب والعلاقات تتضمن عدة جوانب، مثل التفاهم، والاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، الوضع المادي والاستقرار العائلي.
رغم ذلك فإن كل إنسان عليه أن يفكر جيدا في ما يهمه حقًا في شريك الحياة وحتى إذا كان المال والاستقرار عوامل أساسية فهذا لا يعني أنه إنسان سطحي بل يدرك جيدا احتياجاته في الحياة. تحدثي معه بشأن مشاعرك وتطلعاتك للمستقبل. ربما هناك حلول أو طرق لتحسين الوضع المالي أو التركيز على بناء أساس متين للعلاقة.
على كل إنسان أن يوازن بين العقل والعاطفة واسألي نفسك إذا كانت مشاعرك قد تتغير مع الوقت أو أنها ثابتة. وأخيراً تخيلي حياتك بعد سنوات قليلة مع هذا الرجل وإن كنت أنتِ قادرة على العيش بسعادة وتقبل الواقع إذا لم تتغير الظروف.
هدف العلاقة في النهاية هو الراحة النفسية والسعادة.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
رومانسي وحنونٌ ولطيفٌ وثقافة على خفيف!
بخيل واعتمادي واستغلالي!! لكن طيب!!