من الخائف أن يكون شاذا: أخاف أكون أتشبه بالنساء! م8
أحكام الدين مثل المجاهرة والفسوق والعذاب وخوف من نفسيتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا على ردود الاستشارات السابقة فيها إفادة ورقي. بعدما خف وسواس التشبه بالنساء رجعت طبيعي وممتاز ولكن خفت من شيء ثاني لما شاهدت فيديو ديني. سمعت شيء اسمه المجاهرة وقال الشخص إنه عدم الاستحياء من الله والفخر والقول بالذنب الذي فعله الشخص.
فأنا بالبداية قلت أنا الحمد لله لا أقول للناس ذنوبي وأنا لا أفعل الكبائر الحمد لله لكي أجاهر بها.
ولكن آثار انتباهي شيء وهو سماع الأغاني. هنا توقف دمي لأني بالعادة أضع السماعة وأسمع أغنية مفضل لي وتكون فيها موسيقى. فخف أن تكون مجاهرة أمام الناس.
ثم تذكرت أننا وبنت خالتي وأمي وخالتي وجدتي تكلمنا عن أجمل الأغاني التي تذكرنا بالذكريات مثل حرب سوريا ومثل أيام الجامعة وكذا. وأنا أيضا قلت لهم أغنية موسيقية أحبها.
أخيرا لدي حسابات تواصل اجتماعي أصور فيها فيديوهات عن الطبيعة وأصممها باحترافية وبشكل رائع وأضع في المونتاج موسيقى للطبيعة. وطبعا لا يوجد عدد كبير من المشاهدات وهدفي كان أن يروها أقاربي أصدقائي أو المعلمين أو أهلي.
هنا انصدمت لأني أتساءل في الموضوع هذا. هل نشري هو مجاهرة وسوف لن يعفو الله عني أنا أخاف أن أكون مجاهرا أخاف جدا وهكذا ارتكبت كبيرة من الكبائر التي انصدمت لما قرأت الحديث كل أمتي معافا إلا المجاهرون. أنا هكذا أصبحت أتخيل أني عاصي جدا وذنوبي كثيرا وأفعل الكبائر..... أنا لا أفعل كبائر وأخاف جدا أن يكون لي ذنب المجاهرة الكبير.
بكيت من الخوف وهدأت قليلا. وتنفست.
أخيرا لاحظت أني منذ سنتين تقريبا في ربيع أو صيف ٢٠٢٣. أحيانا أعاني من حزن بدون سبب واضح جدا يذهب. أو قلق وتوتر ووسواس من شيء سواء أحكام دينية أو أشياء أخرى ولكن تزول بسرعة. وباقي الوقت طبيعي أكون. وأوقات أشعر بالملل والفراغ لدرجة أني أبكي قليلا من الملل خصوصا بالعطلة. أو لما يأتي أحيانا أو نادرا يوم الأحد فأكتئب جدا لدرجة أني لا أطيق فعل شيء إلا الدراسة وأكون حزين. ثم باقي الوقت أرجع طبيعي. طبعا أبي وأمي قالوا لي هذا تغيرات هرمونية لا أقلق. قالوا لي في عمر من ١٥ إلى ٢٠ يواجه الإنسان تغيرات نفسية. هل كلامهم صحيح 😓؟. هل أنا سوف أصبح مجنون أو يضطرب نفسيتي وينتهي بي المطاف😭.
انتهت استشارتي وأتمنى منكم الرد وأن تردوا عليَّ ردا يضمن الاستشارة كلها والأسئلة التي سوف أطرحها أتمنى أن تجاوبوا عليها وأنا شاكر جدا وممتن لكم...
1) هل الحديث عن أغاني المفضلة مجاهرة ولن يوجد عفو؟
٢) والأهم الذي يقلقني. هل ما فعلته مجاهرة بالمعصية في تصميماتي للطبيعة ونشرها بالمواقع!؟
٣) أساسا هل يوجد شروط لأن يكون الشخص مجاهرا لأن 75% من الذنوب تكون علنيا مثل الغيبة أو السب أو الأعراس والأغاني؟ أنا خائف جدا أن أكون مجاهرا وأحد الناس قالوا إنها ليست مجاهرة بل نشر ذنوب
٤) هل حالتي خطيرة جدا أو سوف أصبح مجنون؟ ويضيع مستقبلي؟ أو يحدث لي اضطراب مثل ثنائي القطب لأني سمعت عنه وقلقت أو يحدث لي اكتئاب مستمر خائف جدا أن أعراض هي أعراض اكتئاب مستمر وقلق وخوف يظل مدى الحياة. أو ما أفكر بمدى الحياة أبدأ بالهلع والاستسلام. وأرتاح لما أسمع القرآن والأذكار
وشكرا
السلام عليكم👋🏻🪷
24/12/2025
رد المستشار
الابن المتابع الفاضل "Gh" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
تسألنا (هل الحديث عن أغاني المفضلة مجاهرة ولن يوجد عفو؟) لا حول ولا قوة إلا بالله كيف لا يوجد عفو أيا كان الذنب؟؟ إنما تستغفر فيغفر لك، حتى من جاهر بالذنب وكان مجاهرا ثم تاب واستغفر يغفر له!! والحديث الشريف إنما يعني المجاهر المصر على المعصية والجهر بها، النقطة الأهم أن كون سماع أو ترديد الأغاني حراما إنما يعتمد على محتوى تلك الأغاني كما أفتى الوسطيون فقالوا عن الغناء والموسيقى "حسنه حسن وقبيحه قبيح" فهل الأغاني التي تفضلها قبيحة؟ لا يكون ذلك من مثلك يا ولدى فانس موضوع المجاهرة من أوله لآخره!
واقرأ أيضًا:
وسواس الجهر بالمعصية!! انس الذنب بمجرد التوبة!
صحيح أنه (في عمر من ١٥ إلى ٢٠ يواجه الإنسان تغيرات نفسية) لذا فإن التقلبات المزاجية أمر معتاد في فترة المراهقة والبلوغ ثم الرشد المبكر فلا تقلق ولا يوجد ما يشير إلى خطورة حالتك ولا تأثيرها السيء على مستقبلك هذا ردا على سؤالك (هل حالتي خطيرة جدا أو سوف أصبح مجنون؟ ويضيع مستقبلي؟) واعلم أن حتى الوسوسة قد تكون عابرة في فترة الرشد المبكر.
وأكرر مرة أخرى ما قلت لك سابقا (بالنسبة لك لن يتوقف قطار الوسواس القهري المرعب عن الحركة من وسواس إلى آخر حتى تحصل على العلاج المناسب، وقد بينا لك ذلك سابقا وأكدنا عليه أكثر من مرة..... هداك الله)
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعنا بالتطورات.
ويتبع>>>>>: من الخائف أن يكون شاذا: المجاهرة والفسوق والعذاب! م10