وسواس الكفر وتكرار الشهادتين: سحر بدم حيض م95
قرار مصيري أرغب الزواج ولكن الأفكار لا تهدأ
السلام عليكم ورحمة الله، كيف حالك دكتور أتمنى لك كل الخير والصحة والسعادة، وسنة سعيدة، أريد أن أستشيرك في موضوع مصيري وأفكار عندي في رأسي لا أعلم هل هي حقيقية أم وسواس مرة أخرى؟
-تعرفت على شخص منذ أشهر كنا في البداية أصدقاء ومؤخرا تحولت العلاقة إلى علاقة حب بيننا، قال إنه ينوي الزواج بي ويريد التقدم لخطبتي قريبا، يقول إنه تعلق بي جدا ويحبني… أنا أبادله نفس المشاعر، ولكن خائفة جدااا
مؤخرااا كنت أشاهد فيديو على الفايسبوك عن إحدى البنات تحكي كيف أن حبيبها السابق سجل لها عندما كانت معه في الغرفة، فإذا بي أتذكر الشخص الذي سافرت معه والذي هو حبيبي السابق والذي وقع بيننا تقارب ولكن فوق الملابس وفي حدود، جاءتني أفكار أنه كان "واضع كاميرا صغيرة" في غرفة النوم أو واضع هاتفه الثاني في أحد الأماكن المخفية (كفوق دولاب الملابس أو أي مكان آخر) وأنه ممكن يكون سرب الفيديو في الفايسبوك أو أحد مواقع التواصل الاجتماعي وبالتالي حبيبي الحالي سيراه قريبا أو سيراه بعد الزواج مثلا ويكرهني…
الآن لا أعلم ماذا أفعل؟ هل أحكي لحبيبي الحالي وزوجي المحتمل عن كل شيء وأرتاح؟ أريد قطع علاقتي مع حبيبي الحالي بسبب الخوف من الفضيحة، مع أنه يعاملني جيدا وإنسان محترم وأنا تعلقت به كثيرا والصراحة أرغب جدا به كزوج ولكن خائفة جدا أن أقوم بهذه الخطوة أي التخلي عنه وأندم في المستقبل!
-لا أعلم لماذا الفرحة لا تليق بي؟ كذلك خائفة من هذه الاستشارة أن تظهر للعلن أريدك أن تمنع نشرها على الموقع وأريد الجواب يصلني وحدي أرجوك إذا أمكن.
لأنه هناك عدة تفاصيل لم أذكرها بعد خوفا من هذا الأمر
أرجوك دكتور أجبني في أقرب وقت
26/12/2025
رد المستشار
الابنة المتابعة الفاضلة "Sana" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
لا حول ولا قوة إلا بالله ليس صحيحا قولك (الفرحة لا تليق بي) وإنما هي عادة الوسواس القهري أن ينغص على ضحيته كل فرحة ولكن إذا حصل هذا الإنسان على العلاج تمكن من استعادة الشعور بالفرحة.
أنا شخصيا فرحت فرحا كبيرا وأسأل الله أن يتم عليك بالخير، طبعا كل هذا الأمر وسوسة في وسوسة وسأشرح لك كيف، فواقعيا تعد رسالتك مثالا رائعا على تهويل احتمالية وقوع الخطر أو المصيبة أو الكارثة، ويتم التعامل معه معرفيا بشرح نظرية الاحتمال التراكمي والتي تبدأ بتقدير الاحتمالِية كما يلي:
- لكي تحدث الكارثة، نموذجياً نحتاج لعِدّة خطوات يَجِبُ أَنْ تحدث كلها بالشكل الخطأ ولكل خطوة منها احتمالية، والاحتمال النهائي هو نتيجة جمع كُلّ تلك الاحتمالاتِ
- إذا أردنا أن نطبق ذلك على حالة حبيب سافل صور حبيبته دون إذنها وهو الآن يبتزها ويهددها انظري الجدول نبدأ بتقدير احتمالية أن حبيبك السابق "واضع كاميرا صغيرة" ونراها (1/100) وإن قدَّرت أنت بأنها (1/10) فقط عليك أن تنقصي صفرا من 10,000,000,000 مليار فيكون احتمال حصول هذه الكارثة 1 في المليار أو في البليون!
الخطوة الخطأ فرصة الحدوث الاحتمال التراكمي حبيبك السابق "واضع كاميرا صغيرة" 1/100 1/100 حبيبك السابق قرر الانتقام منك 1/100 1/10000 حبيبك السابق يختار الانتقام بنشر الفيديو 1/1000 1/10,000,000 أن يرى الفيديو حبيبك الحالي على النت 1/1000 1/10,000,000,000 المؤسف هو تشاؤمك المفرط وتفكيرك السلبي (أسوأ الاحتمالات يحدث معي، المصائب والأخطار تترصدني، دائما تحدث لي أسوأ الأمراض...) التشاؤم والتفكير السلبي ولا شيء آخر يا ابنتي....
باختصار تجاهلي الأمر تماما ولا تتكلمي فيه مع أحد لا خطيبك هذا ولا غيره، وتذكري أن الله عز وجل يستحيي أن يفضح عبدا عوده على الستر، أهلا بالخاطب ولا تتحدثي معه عن شيء في الماضي مهما تعمقت علاقتكما أرجو أن تبشرينا قريبا بموعد عقد القران وحبذا لو الزفاف.
واقرئي على مجانين:
زوجي الحنون وماضيَّ في المجون! لا تصارحيه!
من فضلك لا تصارحيه بالماضي!!
بالنسبة لمسألة خوفك من نشر هذه المتابعة نراه بلا داعٍ لأنك ذكرت ما حدث بينك وبين حبيبك السابق هذا في متابعة سابقة ونشرت على الموقع، كفي عن الخوف والتوجس.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.
ويتبع >>>>>>>: وسواس الكفر وتكرار الشهادتين: سحر بدم حيض م97