و.ذ.ت.ق أخاف ألا يقبل التزامي! م7
بقايا وسواس النجاسة والعبادة
السلام عليكم، ببساطة بسبب كثرة عصري لماء الشطاف على مدار ثلاث سنين أو أكثر بسبب وسواس النجاسة صار الإحليل أعصابه هائجة ولدي دائما شعور الرغبة في التبول وأشعر به بمجرد مرور أربعين دقيقة وهذا يصعب الحياة جدا
. ناهيك عن وسواس التشطيف والذي لا أعلم كيف لا يعاني منه باقي الفتيات لأنه البول يتناثر أنا لا أتخيل ويذهب على مؤخرة المؤخرة ويجب التشطيف من الجانب والخلف وبتدفق خفيف كيف أتمكن من غسل المؤخرة بأكملها، أحيانا أحاول تخفيف تدفق البول فقط كي أتجنب هذه المعاناة ولكن لا تنفع دائما،
أحيانا مجرد ارتطام الخروج أعزكم الله بالماء يؤدي إلى صعود نقطة إلى المؤخرة وأعاني كي أتشطف. تناثر الماء وأنا أتشطف على ملابسي مأساة طبعا يجب أن أغسلهم.
الصلاة لا أعلم كيييف كييف الناس يصلون بدون أي صوت؟ مستحيل أن تخرج الحروف من مخرجها بدون هواء أو صوت بين أسنانك! عموما مهما حاولت تخفيف صوتي والقراءة بسرعة بدون ضغط على المخارج لا أفلح. الشيء الوحيدة في وسواس العبادة الذي أقدر عليه هو تجاهل وسواس عدد الركعات ومع تأنيب ضمير لأني صرت أتعب من كثرة الإعادة
لأني لدي أيضا وسواس الجلوس بين الجلستين يعني مجرد رفعي أجد نفسي أسجد مرة أخرى بسرعة فأقول لا هذا لم يكن طمأنينة لقد كانت نفس الأرجوحة، بالنسبة للحمام هو المصيبة الأساسية لأن الأعصاب متوترة وعضلات الحوض ضعيفة، وتمارين كيجل مثل الرياضة شيء يستعصي علي إعطاءه وقتا من يومي
الوضوء سبق وأن سمعت لدكتور مثنى العطار أظن أنه يجب أن أكرر خطوات التعافي وهي أن أتوقف عن الفعل وأقول هذا ليس أنا هذا الوسواس وأن أكمل ما كنت أفعله
ينفع معي أحيانا في الوضوء فقط رغم أني أعاني دائما مهما حاولت في غسل وجهي أقول يجب أن توصلي الماء إلى تحت الفكين ما دام الشيوخ قالوا بأن الحجاب نلفه إلى تلك المنطقة مباشرة إلى الذقن الأمامي إذن يجب أن أغسلها وأيضا إلى جبهتي الكبيرة رغم أن أصلها كان شعرا
أرجو منكم نصائح مختلفة تضعني على الطريق
12/21/2025
رد المستشار
الابنة المتابعة الفاضلة "ميسم" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
كل ما ذكرته أعلاه لا يفيد إلا في التأكيد على شدة الحالة ومضاعفات الاستمرار في عدم العلاج ولا أحسب أن لدينا نقاطا جديدة تحتاجين لأن نشرحها لك أو نضع لك ارتباطات تناقشها، ولا أجد إلا تكرار ما قلت لك سابقا: (مراجعة ما أرسلت لنا من استشارات ومتابعات بما يظهر شدة الحالة، إضافة إلى فرط تخوفك وتحاشيك للنجاسة الذي بلغ مبلغا عظيما، كل هذا يسقط عنك التكليف بسببه في أمور النجاسة والطهارة كلها، بحيث يمكن أن نقول لك لا علاقة لك بما تجدينه في أي مرجع فقهي تحت عنوان أحكام الطهارة أو النجاسة وذلك على كل المذاهب ولا حاجة للأخذ بحكم السنية في المالكية في مثل حالتك....)
وأكرر أيضًا (أولا ما قالته لك د. رفيف الصباغ منذ أكثر من سنتين (تحتاجين إلى وقفة صادقة مع نفسك وسؤالها: هل تريد العلاج أم لا؟ إذا كانت تريد فوطني نفسك على ألم قد يكون كالكيّ بالنار، هل أنت مستعدة؟) وثانيا ما قلته أنا سابقا (أنصحك بالبحث الجاد عن معالج سلوكي معرفي مختص بعلاج الوسواس القهري خاصة التعمقي أو الديني).
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.