مرحبًا يا جماعة مجانين،
أنا رجل متزوج 37 عاما، أعلم أن من الشائع أن تُعلق الفتيات على نظافة الرجال. لكن في حالتي، انقلبت الأدوار. أنا متزوج منذ عشر سنوات. زوجتي إنسانة طيبة، ذكية، وناجحة. أم وزوجة رائعة وحنونة. لكن نظافتها الشخصية ليست على المستوى المطلوب.
رائحة عرقها كريهة للغاية. على الرغم من بشاعتها، إلا أنها قوية لدرجة أنني أحيانًا أشمها في الغرفة حتى لو لم تكن موجودة. الرائحة كريهة لدرجة أنني أسعل أحيانًا. حتى رائحة أنفاسها، لا أستطيع النظر إليها في الصباح، أو بعد الاستيقاظ من قيلولة. كما تتوقعون، نادرًا ما نمارس العلاقة الحميمة لأنني أشعر بالنفور في معظم الأوقات.
مع ذلك، فهي زوجة مخلصة وحبيبة، ولا أواجه معها أي مشاكل تقريبًا باستثناء هذه النقطة. للأسف، هي حساسة جدًا بحيث لا أستطيع التحدث معها مباشرة، ولكن بالطبع على مدار عشر سنوات.... مررتُها بين السطور عدة مرات لأُسلّط الضوء على المشكلة بطريقة غير مباشرة. ثم بدأت تستحم أكثر وتُولي اهتمامًا أكبر. لكنني اكتشفتُ أنها مجرد رائحة جسدها الطبيعية. أشعر بحزنٍ عميقٍ بسبب هذا. لم أتخيل يومًا أن تكون هذه هي حياتي مع زوجتي.
بدأتُ أُمارس العادة السرية لأنني لم أعد أحتمل. بدأتُ أشعر برغبةٍ شديدةٍ في نساءٍ أخريات لم أكن لأُعجب بهنّ في الظروف العادية. أغرق في بحرٍ من الشعور بالذنب لأنني أشعر بهذه الرغبة خارج منزلي.
لستُ سعيدًا ولا راضيًا. قضيتُ السنوات العشر الماضية من حياتي وأنا أكتم مشاعري.
هذه مشكلتي، وهذا أنا أُعاني بصمتٍ وحدي، بلا مخرج ولا فرصةٍ لأُخبر أحدًا.
7/8/2026
رد المستشار
لا شك أن موضوع الرائحة الذي ذكرته في رسالتك موضوع حساس، وقد تختلف الرائحة من شخص إلى آخر. قد تكون من الأسباب التي تسبب رائحة الجسم تفاعلُ العرق مع البكتيريا على سطح الجلد، أو طبيعة الغذاء مثل الإكثار من الثوم والبصل والبهارات واللحوم؛ إذ يتم تكسير العرق الناتج أو تفاعله مع البكتيريا، وبالتالي تنتج الرائحة الكريهة.
ومن الأسباب الأخرى التغيرات الهرمونية أثناء مرحلة المراهقة أو الحمل أو سن اليأس، وقد تكون من الأسباب الأخرى أسبابٌ باطنية مثل أمراض الكبد والكلى والسكر، وأيضًا مشاكل الفم والإبطين والقدمين، ومن الأسباب الأخرى التهاب المهبل الذي تكون إفرازاته كريهة، وبالتالي تصدر الرائحة الكريهة للجسم.
وطالما أنها زوجة صالحة ومخلصة ولا مشاكل بينكما باستثناء الرائحة، وحتى لو كانت حساسة حول هذا الأمر، فلا بد أن تكون صريحًا معها، وتناقشها في الأمر بهدوء.
ومن الأشياء الأخرى التي تُناقَش ما يلي: الاستحمام اليومي، واستخدام صابون مضاد للبكتيريا، وارتداء الملابس الفضفاضة لتتيح عملية التهوية للجلد.
وربما قد يتطلب الأمر الذهاب إلى الطبيب وإجراء فحوصات وتحاليل يطلبها الطبيب تساعد في معرفة أسباب الرائحة الكريهة.
واقرأ أيضًا:
رائحة كريهة من شعري لا أشمها
داء عبد الملك: البخر أو نتن النفس
وسواس الرائحة الكريهة ليس تشخيصا!
رائحة النساء!! نوع من التوثين أو الأثرية؟!