من الخائف أن يكون شاذا: المجاهرة والفسوق والعذاب! م12
أخاف أن أكون شاذ أو مثلي ولكن من ناحية أخرى والعياذ بالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أتمنى أن تكونوا بأفضل حال يا رب.
انتهت الامتحانات النهائية منذ شهرين، والحمد لله حصلت على 98.60% رغم الظروف والضغوطات، ولكن الحمد لله هذا بفضل الله.
الخوف من الشذوذ رجع إليّ بأسئلة تقلقني وتسبب لي رعباً يومياً. طبعاً أنا خائف من أن أكون شاذاً بسبب أشياء قد عملتها أو أحسها، وليس وسواساً من الإثارة كما تعلمون.
أظن أنني تكلمت في استشارات سابقة عن الأشياء التي حدثت معي مثل الإباحية المثلية أو الخيال أو نحو ذلك، لذا لن أكررها.
لكن خوفي هو أيضاً من الشذوذ مرة أخرى، وأخاف جداً أن تكون ميولي مثلية أو شاذة، وأخاف في المستقبل سيناريوهات من عقلي أن لا أتزوج ويحبط أهلي مني بعدما كان الجميع يحبني؛ إنني خائف.
وقد غلَّف هذا الخوف أسئلة متعددة تسبب لي الرعب، ولا أعلم هل هذا وسواس أم أنني أحتاج إلى أجوبة منطقية كي أنسى وأتيقن أنني طبيعي ولست شاذاً:
عندما أرى مثلاً شخصاً من نفس جنسي لا يرتدي ملابسه في فيلم إباحي، وأرى الجنس المعاكس، أشعر بإثارة أقوى تجاه الجنس المماثل. وعندما أرى الجنس المعاكس أشعر بالإثارة ولكن بنسبة خفيفة جداً، وطبعاً هذا يحدث في الوضع الطبيعي دون أي وساوس أو مخاوف، ولكن بسبب هذا خفت وجاء الوسواس والأفكار، وأنا خائف أن أكون بهذا مثلياً أو شاذاً.
رأيت مقطع فيديو لمسألة دينية عن المرأة والحجاب، وفي أحد التعليقات يقول أحدهم إن شعر المرأة ليس جذاباً أو مثيراً، ورأيت الردود فأغلب الناس قالوا: "هل أنت رجل أم مثلي الجنس؟"، وحدث هجوم. وأنا خفت أيضاً لأن شعر الفتاة مثلاً لا يسبب لي إثارة ولا شيء مما يقولونه، لذا انتابني الرعب وخفت أن أكون شاذاً عن الطبيعة كلها.
أيضاً رأيت مقطع فيديو على يوتيوب عن عطر المرأة، وأن الرجال ينجذبون ويثارون عندما يشمون عطر المرأة وهذا يؤدي إلى إثارتهم. ولكن أنا لا يحدث لي هذا؛ أي إنني أشم العطر بشكل عادي ولا تحدث لي إثارة، وحتى إنني أحياناً أستغرب كيف يثار شخص من رائحة عطر! لم أعد أعرف هل المشكلة منهم أم مني، لأنني أخاف أن أكون شاذاً أو أن أكون طبيعياً ولكنني ضخمت الأمور.
تذكرت منذ زمن بعيد جداً حديثاً مفاجئاً بين أصدقائي؛ كانوا يتكلمون عن صديق لنا متدين جداً ومحترم ولا يختلط بالنساء إلا للضرورة، وسمعت أصدقائي يتكلمون -لا أعرف إن كانوا يمزحون أم يتكلمون بواقعية- وقال أحدهم: كيف سيتزوج أو يكبح رغباته؟ أنا تذكرت ذلك الحديث وشعرت بالتوتر والخوف، فهل معقول أن الشهوة والإثارة تتحكم وتسيطر إلى هذه الدرجة القصوى كل يوم وكل لحظة أو تفكير أو رؤية أو رائحة أو أي شيء بالنساء مثلاً؟ أم أنني لم أفهم ولم أدرك وجاوبت بأجوبة وتفسير خاطئ وفكرت أنني شاذ أو مثلي، بينما أنا في الحقيقة طبيعي؟ لا أعرف والله، أنا خائف وأشعر بالحيرة، وهذه الأسئلة تسبب لي الذعر وتهدد راحتي.
وعندما أفكر في هذه الأسئلة يذهب تفكيري إلى المستقبل وقت الزواج؛ فهكذا سأخاف وأخشى أن لا أثار من زوجتي وفي العلاقة الجنسية والاستمتاع بها بحكم تلك الأسئلة التي ذكرتها، أو بحكم أنني عندما أشاهد شيئاً مثيراً عن الجنس المماثل أشعر بإثارة أكبر من الجنس المعاكس.
مع أن حياتي طبيعية وعادية ومستحيل أن أحب المثلية والشذوذ أو إقامة العلاقات المثلية، بل بالعكس أشمئز منهم، وليس لدي أي أفعال أو حركات أو أشياء جنسية مع أي من الجنسين.
وبشهادة أفعالي، الكثير من أقاربي يعرفونني باحترامي وحيائي وخفة ظلي وتواضعي، وأنا أفرح عندما أسمع أصدقائي يحبون هذه الصفات فيّ. ولكن هذا أيضاً بسبب تفكير في دماغي وخوف ووسواس قال لي: هل أنا منعدم الميول ومريض وأحتاج إلى علاج نفسي؟ وهذا سبب لي أيضاً هلعاً شديداً ولم أستطع النوم ولا الفرح، وكل يومي أظل أفكر.
والله خائف جداً أن أكون مثلياً أو شاذاً، خائف جداً، وأتمنى منكم أن تكونوا العون وتجيبوني عن أسئلتي، وقد تكون أسئلة من الوسواس والخوف.
والآن أنتظر الرد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
19/9/2026
رد المستشار
الابن المتابع الفاضل"Gh" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
لا داعي للخوف ولا تجديد في الوصف كل ما سألت عنه اليوم سألت عنه أمس وأول أمس وطمآناك بشأنه، والحمد لله ها أنت تذاكر وتتفوق ونحن بذلك سعداء
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعنا بالتطورات.