أمي في الـ50 وصديقي ذي الـ30
السلام عليكم وشكرا مقدما
أنا صاحب هذه الاستشارة: أمي في الـ50 وصديقي ذي الـ30، والدتي في الخمسينات من عمرها، أرملة. علمتُ أنها تحادث رجلاً خارج نطاق الزمالة، والكلام فيه حميمية ولكن ليس جنسياً. علمتُ كل هذا بالصدفة وليس بغرض التجسس تماماً.
لستُ أدري ماذا أفعل، هل أحدث أحداً من العائلة أم أحدثها هي بمفردها؟ ولكن حتى لو حدثتها ماذا أقول لها؟ وكيف أفتح موضوعاً كهذا؟ مع العلم أنه لا يوجد أي دليل ولا محادثة (شات) كاملة لأنها تمسحها أولاً بأول، وأنا بالطبع لا أراقبها. أنا لا أمانع زواجها تماماً، ولكن لتكن الأمور في إطار محترم، لكنني لا أعرف من هذا الشخص حتى. الموضوع حساس جداً، خصوصاً أننا نتشاجر كثيراً بسبب عدم التفاهم.
أنا لستُ وصياً على والدتي، ولا أي نوع من أنواع هذه الاتهامات. كل الموضوع أنه ليس طبيعياً أن يكون هناك قرب غير مبرر، وتودد (دلع)، وألفاظ مثل 'حبيبتي' وهكذا، ليس لأنها طفلة ولا لأنني وصي، ولكن هذا ليس إطار علاقة الزمالة المقبولة. أنا قلق من اختيارها وأريد أن أطمئن لا أكثر.
للعلم، هي وضحت كذا مرة أنه ليس في نيتها الزواج بشكل عام، وأنا متفهم أن هذا بسبب نظرة المجتمع.
لو أردتُ أن أفاتحها في الموضوع وأفهم طبيعة العلاقة للاطمئنان وليس للتحكم، كيف أفاتحها؟
9/9/2026
رد المستشار
أهلًا بك يا "محمود"،
من الطبيعي أن تقلق على أمك، لكن يبدو أن جزءًا من معاناتك الآن ناتج عن محاولة الوصول إلى يقين كامل حول طبيعة هذه العلاقة: من هو الشخص؟ ماذا يريد؟ وهل العلاقة مناسبة أم لا؟ هذه الأسئلة قد تدفعك إلى التفكير والمراقبة والبحث عن أدلة، وهو ما قد يزيد قلقك بدل أن يطمئنك.
إذا أردت أن تتحدث معها، فالأفضل أن يكون الحديث هادئًا ومباشرًا، دون اتهام أو تحقيق. يمكنك أن تقول:
«يا أمي، أنا أحترم خصوصيتك وأعرف أن لك حياتك الخاصة، ومش ضد إن يكون في شخص في حياتك. لكني لاحظت بالصدفة بعض الأمور التي جعلتني أقلق عليك، فحبيت أسألك بدل ما أفضل أفكر وأفسر الموضوع من عندي. أنا مش عايز أراقبك أو أعرف تفاصيل خاصة، فقط أريد أن أطمئن أنك مرتاحة وآمنة.»
ثم اترك لها مساحة أن تختار ما تريد مشاركته. أنت تستطيع أن تهتم بأمك وتطمئن عليها، لكنك لست مطالبًا بأن تعرف كل شيء أو أن تضمن أن كل اختياراتها ستكون صحيحة.
ويضيف د. وائل أبو هندي المتصفح الفاضل محمود أعتذر لك عن تأخرنا في الرد بسبب تعرض مجيبك أ.د علي إسماعيل عبد الرحمن لظروف طارئة حالت بينه وبين الرد على متابعتك في الوقت المناسب، وأهلا وسهلا بك دائما على مجانين.