السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أنا أبلغ من العمر 25 عاما وللأسف عصبية بشكل لا يطاق وعندما أغضب لا أستطيع التفرقة بين أي شخص أمامي ومن الممكن أن أخسر الكثير فأنا مديرة مبيعات بشركة محترمة ولكن عندما يأتي أي خطأ من العاملين صوتي يملأ الشركة كلها وأعطي خصومات وأقوم أنا بالعمل المطلوب حتى إن كان من غير تخصصي
في مرة من المرات أهمل عامل النظافة بنظافة الاستقبال فانفعلت وطردته وأخذت أنظف أنا ولكن بعد ذلك أندم جدا وأقوم بمصالحة الشخص وأنا لدي سيارة ونظرا للزحام أنفعل بشدة وحاولت أن أكتم غضبي فأصبت بالإغماء نتيجة لكبت الغضب وعندما أنفعل يرتفع ضغط الدم عندي وبشدة
ومرة تركت السيارة حتى لا يغضبني الزحام وركبت التاكسي ومع ذلك انفعلت وقلت للسائق أنت بارد لماذا كل هذا البطء حتى إني قلت له انزل أنت ودعني أقود
وكثيرٌ من المواقف المحرجة التي أضع بها نفسي. فماذا أفعل؟
19/12/2025
رد المستشار
أعتقد أن مشكلتك تتعدى الغضب فيبدو أنك شخصية موسوسة بمعنى أنك ترغبين أن تكون الأمور تكون على ما يرام وتتمنين أن لا يخطأ الآخرون حتى عامل النظافة.
ويمكن الرجوع إلى قراءة ما كتب على صفحات "طيف الوسواس القهري" بموقع مجانين. كوم لتتعلمي التعامل مع الوسوسة.
الأمر الثاني بما أنك تعرفين المواقف التي تغضبك جربي طرقا أخرى للتعامل مع المواقف فمثلا وأنت في السيارة يمكنك الاستماع إلى الموسيقى أو القرآن أو سلاسل الدعاة الصوتية ابدئي بأي سلسلة وأكمليها حتى تنتهي منها. فذلك سوف يشتت انتباهك عن الزحام من ناحية كما أنه سيساعدك على التغيير من نفسك ببساطة من ناحية أخرى.
الأمر الثالث هو أن غضبك وصوتك العالي مع العاملين معك لا يفيد لأن العاملين قد تعلموا أنك تقومين بأعمالهم حين يخطئون فإذا غضبك هو نوع من أنواع الإثابة أي الجائزة بالنسبة لهم. ولن يتعلموا تحسين أدائهم، ولكن جربي أن يكون هناك مدير آخر تحت، بمعنى أنك لا تتعاملين مع كل الموظفين ولكن على المدير أن يراجع عمل الموظفين، ثم يعرضه عليك وأختاري شخص يمكن الاعتماد عليه.واقرئي أيضًا:
الشخصية القسرية: ممنوع التواصل خارج الموقع!
الكمالية والسمات القسرية وأخيرا الاكتئاب!
شخصية قسرية (وسواسية قهرية) كالنموذج!
بين يقظة الضمير والشخصية القسرية شعرة