السلام عليكم
لديّ رغبة جنسية عالية، لست متزوجة بعد، ولا حتى أواعد أحدًا. ولا أنوي الزواج في المستقبل القريب. لكنني بدأت أقع في أمور محرمة مثل تبادل الرسائل الجنسية والتقبيل مع أصدقائي الذكور.
أعلم أن هذا مقزز، لكنني ضعيفة جدًا، لا أريد فعل هذه الأشياء. أريد بيتًا ورجلًا أحبه وأشعر معه بالأمان، لكن لا شيء يبدو واعدًا. هل سيكون زواجي بالطريقة التقليدية لمجرد إشباع هذه الحاجة؟ كم سيكون ذلك سيئًا؟ لا أعرف ماذا أفعل أو كيف أتخلص من هذه العادة.
من فضلكم، لا تنصحوني بالانشغال والذهاب إلى النادي الرياضي، فأنا أعمل وأذهب إلى النادي وأخرج مع أصدقائي. بالتأكيد لا يمكنني أن أفعل أكثر من هذه الأشياء.
أنا خائفة من عذاب ربنا، أو إني لا أوفق في زواجي، أو أقع في عريس غير مناسب
لا أدري ماذا أفعل؟
14/12/2025
رد المستشار
الابنة المتصفحة الفاضلة "نشوى" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
بداية من الطبيعي في هذا السن يا ابنتي أن تكون لديك رغبة جنسية عالية وخاصة في وقت التبويض، لكن هذا يعني أن زواجك سيكون (بالطريقة التقليدية لمجرد إشباع هذه الحاجة؟) لا أفهم من أين جئت بمفهوم أن الزواج التقليدي يكون لمجرد إشباع هذه الحاجة؟! هذا ليس صحيحا في الغلبية العظمى من الأحوال، وإن حدث فسيكون ذلك من ذكر أي من شاب لكن القول بأن هناك آنسة تتسرع في زواجها أو ترضى بأي عريس لأن لديها رغبة جنسية عالية لا يستقيم مع المنطق.... لن يحدث ولن يكون شيءٌ سيئًا؟
اقرئي على مجانين:
اختلاف مفهوم الجنس بين الرجل والمرأة
كيف نعيش جنسياً؟! تقرير بناتي
تقولين أيضًا (لا أعرف ماذا أفعل أو كيف أتخلص من هذه العادة)
إن كان المقصود بالعادة هو التخلص من الرغبة الجنسية العالية فإن هذا كالحرب مع طواحين الهواء لأنه ضد الغريزة وضد النفس وضد الجسد!
أما إن كان المقصود بالعادة هو تبادل الرسائل الجنسية والتقبيل مع أصدقائك الذكور، فهذه ليست عادة وإنما سلوك متهور طائش لابد من الإقلاع عنه، خاصة إذا كان المقصود بالرسائل الجنسية مقاطع الفيديو الإباحية.
أما إن كان المقصود بالعادة هو الاسترجاز أو العادة السرية فلن نقول لك عليك بالانشغال والاندماج والتريض وقد علمنا أنك تفعلين كل هذا، وإنما سنقول لك كيف نتصرف تصرفا عاقلا يحترم إنسانيتنا ولا يسبب لنا انفلاتا من حين لآخر فنفعل ما نندم عليه لاحقا كما يحدث الآن منك.
1- عليك بدلا من الرفض والحرب أن تتقبلي تلك الرغبة الجنسية باعتبارها تعبيرا فطريا عن احتياج جسدي ونفسي.
2- تحديد وقت كل أسبوع أو أقل أو أكثر حتى لو كل يوم البداية تمارسين فيها الاسترجاز بالتخيل أو بأي طريقة آمنة.
3- لابد من حذف كل الأصدقاء الذكور الذين تهورت معهم من قائمة الأصدقاء لأن من المستحيل بعد ما حدث أن تستمر بينك وبين أحدهم علاقة محترمة مع الأسف.... ناهيك عن أن هذا سلوك لا يصح منك ما دمت ترين نفسك (ضعيفة جدًا) ولا تريدين فعل هذه الأشياء!
4- بعد ثلاثة أسابيع من التطبيق الصارم لما تقدم، يمكنك البدء بتقليل عدد مرات الاسترجاز حتى نصل إلى الاسترجاز فقط عندما تكون الرغبة الجنسية عالية جدا وتحتاج للإشباع.... وهذا يعني ضمنا ألا نذهب للمثيرات بأنفسنا.... خاصة وأن الترخيص الشرعي يختص بمن تغلبه شهوته وليس بمن يسعى للإثارة الجنسية ثم يمارس ليستجلب المتعة.
تقولين في الختام (أنا خائفة من عذاب ربنا، أو إني لا أوفق في زواجي، أو أقع في عريس غير مناسب! لا أدري ماذا أفعل؟) فقط تفعلين ما نصحناك به أعلاه، وتداومين على الاستغفار يوميا وكلما أذنبت.... وكوني على ثقة أن ربك غفور رحيم وهو سبحانه أدرى بك من نفسك ويعرف متى تغلبك شهوتك ومدى ما تعانين....
واقرئي أيضًا:
رغبة جنسية بحتة: تلقائي وطبيعي!
واحدة من بناتنا: عل يحفظها الله!
أنا قليلة الأدب: راغبة في الزواج وبسرعة
أمارس الجنس بفرْط ولم أحدث رجلا قط!!
لا للإباحية: الانتكاسة لا تلغي التقدم!
العادة مستمرة.. أنت تسألين ونحن أيضًا
نسأل الله أن يعينك وأن يضع في طريقك من يكون لك بيتًا ورجلًا تحبينه وتشعرين معه بالأمان، ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.