السلام عليكم
أرجو بداية ألا يلومني المستشار، أنا معجب بشاب في الجامعة ولا أعرف ماذا أفعل حيال ذلك. التقينا في العمل، وكان من المفترض ألا يكون هناك شيء، لكن الأمر الآن ليس كذلك في رأيي. هو في السنة الأولى، وأنا في السنة الثالثة.
أعطاني قطعة حلوى في عيد الميلاد (كان هناك شخص يرتدي زي بابا نويل يوزع الحلوى، وصلت متأخرًا ولم أحصل على شيء، لكنه لم يكن يعلم بذلك، لذا لا أعرف إن كان قد احتفظ لي بقطعته). يبدو الأمر سخيفًا عند كتابته، لكن بصراحة، شعرت أنه كان مقصودًا بطريقة لا أستطيع شرحها. ولسبب ما، أفسد ذلك عليّ راحتي.
يستمر في اختلاق الأعذار للمزاح ولمسي بشكل عشوائي، مثل التربيت على كتفي بشكل عابر، والوقوف قريبًا جدًا، وكسر الحاجز الجسدي وكأن الأمر عادي. ويستمر في طلب اللقاء. وأظل أقول لنفسي إنه ودود فقط؛ لأنه أخبرني أنه عاد لتوه من السعودية وليس لديه أصدقاء في الجامعة حتى الآن. لذا فأنا الآن في حيرة من أمري. أتساءل إن كان معجبًا بي أم أنه يشعر بالوحدة فقط، وأنا أبالغ في تفسير لطفه.
المشكلة أنني أريد أن أعرف إن كان معجبًا بي دون أن أبوح له بذلك صراحةً. أنا أخفي ميولي، وأريد أن أبقي الأمر كذلك، ليس خجلًا، بل لأني أريد الحفاظ على سمعتي.
لذا، يبقى كل شيء غامضًا، معلقًا بين الاحتمال والصمت.
لا أعرف إن كان معجبًا بي أم أنني أتمنى ذلك فقط.
28/12/2025
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
في نهاية الأمر يجب أن تكون صريحا مع نفسك وميولك. المشكلة لا تكمن في من أنت معجب به ولكن أنت نفسك.
لاحظ سلوكه مع الآخرين وإذا كانت تصرفاته تجاهك مختلفة أو مميزة، فقد يكون علامة لاهتمام خاص بك أنت. ليس هناك ما يمنعك من التعرف عليه بشكل أعمق وفهم دوافعه الحقيقية وطرح أسئلة عامة تتعلق بعلاقاته وآرائه عن الصداقة.
اطرح عليه تلميحات غير مباشرة حول تفضيلاتك وكيف ترى العلاقات، ودون أن تكون صريحًا تمامًا.
وأخيراً كن صريحًا مع نفسك وأن تقدر مشاعرك واحتياجاتك.
وفقك الله.