السلام عليكم
أنا شاب مصري 25 سنة أعيش في الخارج منذ ثلاث سنوات ونصف، وكنت على علاقة لمدة خمس سنوات تقريبًا. عمري 25 عامًا، وهي ستكمل 24 عامًا قريبًا. كنا نعيش علاقة عن بُعد، وكانت الأمور على ما يرام، إلى أن التقينا قبل عام ونصف في إحدى الدول الأوروبية، حيث لم أتمكن من السفر إلى مصر لفترة. خلال تلك العطلة، ارتكبنا حماقة كبيرة، بل وفعلنا شيئًا محرمًا، فقد نمنا معًا، وفقدت عذريتها معي في ذلك اليوم.
منذ ذلك الحين، أصبحت علاقتنا أسوأ فأسوأ. أنا أصلي بانتظام، وهي تصلي أيضًا، ولا نعيش في وهم أن كل شيء على ما يرام، وأن شيئًا لم يحدث. أعلم أن أمورًا قد حدثت، وعلينا إصلاحها. أريد الزواج منها كما وعدتها منذ البداية، فهي في نظري أفضل امرأة على الإطلاق. منذ ذلك الحين، ونحن في وضع صعب، وهي تخشى الالتزام لسبب ما.
أعلم أنني فقدت ثقتها بي عندما حدث ذلك، لأنه كان يجب عليّ حمايتها كما وعدتها، حتى من نفسي، لكنني فشلت. مع ذلك، عملت على نفسي لأكون رجلاً أفضل، و...." ذهبتُ إلى جلسات علاج نفسي، وتغيرتُ كثيرًا، لكنني فقدتُ أيضًا هدفي في الحياة بسبب الظروف في هذا البلد.
الآن، ابتعدت عني لسببٍ ما، فهي لم تعد متأكدة من علاقتنا، وحتى عندما نتحدث عما حدث، تتردد في المغادرة. المشكلة أنها تغيرت كثيرًا نحو الأسوأ، كانت تلك الفتاة الصغيرة اللطيفة، والآن لم أعد أعرفها، وشعورها بالاستحقاق يزداد يومًا بعد يوم. أنصح بالعلاج النفسي، وإذا كنت لا ترغب في جلسات فردية، فلنجرب العلاج الزوجي. لقد جربتُ كل ما أعرفه، قرأتُ كتبًا، وحضرتُ دورات لتحسين التواصل لأنني كنتُ سيئًا جدًا في هذا الأمر، فعلتُ كل ما بوسعي.
إنها تعاملني بطريقة لا أقبلها، فهي لا تحترم حدودي ولا تحترمني. بعد ما حدث، جعلتُ كل شيء قابلًا للتفاوض لأن اكتئابها كان شديدًا حينها، وأدرك أنني فقدتُ السيطرة على العلاقة. الشيء الوحيد الذي أريد معرفته هو كيف أجعلها تشعر بالأمان مجددًا، كيف يمكنني إعادة هذه العلاقة إلى طبيعتها كعلاقة رجل وامرأة، لا إلى هذا الشجار المحموم حول من يسيطر أو من يفعل ماذا؟ أردتُ أن أكون مكان دافئ كما كان من قبل.
حتى لو أرادت الرحيل، فأنا أتقبل ذلك، فإذا كان هذا ما سيسعدها، فسأفعل.
لكنني أيضاً لا أريد العودة إلى مكان تُنتقص فيه قيمتي، حيث ارتكب شخصان خطأً، وهما سيتحملان مسؤوليته. هذه وجهة نظري.
20/1/2026
رد المستشار
عليكما إصلاح ما وقع.....
حاول الآن أن تحتوي هذه الفتاة, بل اعمل المستحيل من أجل أن ترتبط بها.....
لا تدعها تفر من بين يديك إذا كنت فعلا ترغب بالزواج بها.....
لا أريد أن أخوض بتفاصيل ما كتبت..... هي بحاجة من يعيد لها ثقتها بك.....
ردة فعلها وأنها لا تحترمك لأنها فقدت فيك الرجل الذي المفروض أن يحميها من السقوط..... لم تعد تشعر بالأمان معك.....
..... أنت تذكر في رسالتك أن اكتئابها شديد، لربما كان هذا عاملا حاسما في طبيعة ردة فعلها تجاهك.....
لا تتخلى عنها حاول الوقوف بجانبها وأن تكون السند لها..... وعليك أن تتحمل ردة فعلها تجاهك..... كن كبيرا وصاحب مسؤولية.....
لا تدعها، فهي بحاجة لك ودون أن تفصح لك..... يمكن أن تتدارك الأمر الآن.....
واقرأ أيضًا:
صديقتي حامل في ألمانيا وأهلي في المنيا!!
19 سنة وحامل منه ولا يبالي!