السلام عليكم
أنا بنت مصرية سني 26 سنة، أنا على علاقة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وكانت علاقة مريحة وسعيدة. لم نتخاصم أبدًا طوال هذه السنوات.
تعرفنا على بعضنا في الجامعة، ونرغب بشدة في الزواج في أقرب وقت، لكننا لسنا مستعدين ماديًا، ومستقبلنا المهني على المحك الآن. ندخر كل قرش، ومستعدان للتخلي عن كل ما هو مكلف، مثل حفل الزفاف أو أي شيء يتعلق بتجهيز شقتنا، لكن يبدو من المستحيل القيام بذلك قريبًا.
لا أريد أبدًا أن أضغط عليه، ويمكنني الانتظار طويلًا، لكنني سئمت من هذا العالم المحيط بي. يبدو لي أهلي وزملاء العمل دائمًا مثيرين للشفقة، يقولون: "أنتِ تكبرين، أنتِ جميلة، أنتِ متعلمة، كيف لم تتزوجي حتى الآن؟ سأجد لكِ شخصًا مناسبًا". أرفض مقابلة أي من العرسان المفترضين بأدب، لكن الأمر ثقيل جدًا عليّ، ويجعلني أرغب في الهروب من كل هذا بأي ثمن. لا أبذل جهدًا يُذكر.
كان عليّ أن أذكر أنني نشأت في بيتٍ صعب مع والدين غير مطلقين لكنهما بعيدان جدًا عني، لذا لا أشاركهم تفاصيل حياتي.
أحتاج فقط للهروب من هذا التوتر وهذه الأحاديث وهذه النظرات، أريد أن أختفي،
أتجاهل كل صور فساتين الزفاف وأي قصص عن النساء المتزوجات، لا يسعني إلا أن أشعر بأنهن متحررات من تدخلات المجتمع المريضة وأحكامه.
18/1/2026
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
رغم كل الضغوط والتوتر والتوقعات المجتمعية فإن قرار الزواج بمن تحبين أو غيره هو قرارك أنت فقط لا غير.
حافظي على التواصل الصريح والمفتوح مع شريكك حول مشاعركما وخططكما المستقبلية وتحديد توقعاتكما وأهدافكما. بعدها ابحثي عن طرق لتخفيف التوتر والاسترخاء، سواء من خلال الهوايات، أو ممارسة الرياضة، أو التحدث مع صديقاتٍ تثقين بهن. كذلك ابحثي عن عمل وعليك بخطة ادخار مع شريكك للمستقبل والنجاح في حياتكما المهنية.
لكي يمضي الانسان قدماً في حياته عليه الفصل بين ما يريده لنفسه وما يتوقعه الآخرون منه، وعليه أن يكون حازما ضد التدخلات غير المرغوب فيها.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
الزواج للجميع: الفكرة... الجمعية... التكاليف
الفقر الحقيقي