السلام عليكم
أنا فتاة، ٢٢ عامًا على علاقة بشخص أحبه كثيرًا، وأعلم مدى حبه لي. المشكلة أننا نتخاصم كثيرًا. حاولنا التغلب على هذا، ولكن للأسف، لم تسر الأمور كما خططنا. لكنه شخص لطيف جدًا، ويتحدث معي فورًا بعد أي خلاف، ثم نتصالح. بصراحة، لا أجد مشكلة في ذلك، فهو حنون جدًا ويتعامل مع كل خلافاتنا حتى نتصالح.
مع ذلك، مع مرور الوقت، بدأت أشعر بالملل والضيق من كثرة الخلافات. في أحد الأيام، أخبرته أننا لا نستطيع الاستمرار هكذا، فخلافاتنا بسيطة جدًا، لكنها تتفاقم باستمرار، وكلانا مخطئ، لذا علينا أن نحاول حلها معًا من أجل حبنا لبعضنا. هو يمر بمشكلة شخصية حاليًا، ومع ذلك ما زلنا نتخاصم. فسألته: "هل أنت مستعد لحل هذه المشكلة معي؟" فقال: "لا، لديّ مشاكل أخرى لأتعامل معها".
بالمناسبة، لديّ بعض المشاكل الشخصية أيضًا. ولكن بما أننا لم نتمكن من حلّ المشكلة، اقترحتُ أن نفترق لفترة لأن الأمور تسوء. ثم بدأ يثور غضبًا، وبدأ يذكر بعض الأمور التي رويتها له، أشياء حدثت لي في الماضي (وهي لا علاقة له بها بأي شكل من الأشكال ولن تؤثر عليه أبدًا)، كانت مجرد أمور شخصية تخصني وحدي، وكنت أرويها له ظنًا مني أنها ستعطيه فكرة عن خلفيتي.
كلماته حطمتني حقًا، شعرتُ بالانهيار، الرجل الذي وثقت به كثيرًا هو من قال تلك الكلمات، ولم أكن أعرف ماذا أفعل. وقفتُ هناك مصدومة ومذهولة، ولم أكن أعرف ماذا أقول. في اليوم التالي اتصل بي وظل يعتذر، وقال إنه لا يعرف كيف خرج كل هذا من فمه، وأنه يعلم أن لا شيء مما حدث في الماضي كان خطأي. وقال أيضًا إنه كان غاضبًا جدًا من مجرد التفكير في الأمر.
كنتُ سأرحل، وهذا ما دفعه لقول كل ذلك. عدنا لبعضنا، لكنني لم أعد أثق به (وأخبرته بذلك). إنه ببساطة لا يستطيع تقبّل حقيقة أن ما فعله كان مؤلمًا للغاية.
لديّ شعور بأن علاقتنا لن تنجح لأنه يُصرّ على موقفه، ولا أعرف ماذا أفعل.
22/1/2026
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
ربما تكون الأزمة مع رفيقك انتهت مع وصول الرد إليك ولكن في نفس الوقت علاقتك مع هذا الشخص تواجه تحديات تتعلق بالثقة والتواصل وحل الخلافات ولابد من التعامل مع هذه التحديات بهدوء وتوازن وأنت لا تزالين في مقتبل العمر.
اسألي نفسك أولا إن كان هذا الشخص يجعل حياتك أفضل؟ أم أكثر تعقيدًا؟! وما هي الإيجابيات والسلبيات وقرري ما إذا كانت العلاقة تستحق الجهد المبذول للحفاظ عليها. لا تتردي في التعبير عن مشاعرك بطريقة صريحة وصادقة معه .
اجلسا معًا وتحدثا عن كيفية تحسين طريقة حل الخلافات والوصول إلى حلول دون تصعيد. إذا كنتِ تشعرين بأن الثقة قد انكسرت، فقد تحتاجين إلى وقت لتقرير الخطوات التالية.
إذا لم تلاحظي تجاوبًا جادًا من شريكك لتحسين الوضع، قد تحتاجين إلى إعادة التفكير في جدوى استمرارية العلاقة.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
هو وهي.. وعلاقة ضبابية!
وقت للقلق: واكتبي ثم اقطعي العلاقة!
علاقة مستقرة؟! اسأليه عن طبيعة العلاقة!
بعد علاقة طويلة: ما غير الفراق حل أو حيلة!
علاقة تنتهي: بؤرة التركيز، ورحلة التغيير
بعد إنهاء العلاقة: ينتظرُ النسيان!