لعل الفرج قرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة د وائل الحبيب منذ أكتوبر تحسن الوضع ولله الحمد بنسبة كبيرة رغم حديثي معكم أنني سأحجز ولكن الظروف لم تيسر بسبب طريقة الحجز أون لاين وليست كاش… لعل الله ييسر قبل رمضان ولكن قررت أخذ احتياطات يوجد سلسلة لعلاج الوسواس القهري على اليوتيوب تعالج الوساوس هل أبدأ بها احتياطا قبل رمضان قبل الحجز لديكم أو لدى غيركم.
الخلاصة:
-توجد مشاكل عائلية صعبة حلها ومشاكل طويلة تمتد لسنين وتخص العائلة وتحدث مشاكل وقطع رحم للأسف أحيانا أهاجم وأحيانا أحزن وأحيانا أأسف على حالنا وعندما كنت سابقا أقوم بالتحفيز من الدبر لم يكن لي جرأة بالدفاع عن نفسي.
-يعني يوجد ستة مرات إدخال بالدبر من أكتوبر إلى يناير مرة في يناير.
-يوجد تحسن بالالتزام بالصلاة ولكن ليس التزام تمام بل تدريجي وبإذن الله سيكون تام.
-أريد شراء شيء أحبه كنت أؤجله لكيلا يرتبط الغرض بالوسواس أو العطر أو غيره ولكن بدأت أتجاهل وأقوم بذلك قليلا قليلا، حتى تحسن الوضع بشكل ملحوظ.
-من أكتوبر نويت العلاج ولا يوجد تيسير لا عندكم د وائل ولا عند غيركم الذي على ما ظننت سأبدأ لديه الجلسة عندما تواصلت معك من نوفمبر، الآن أريد ألا يحدث بإذن الله مكروه في رمضان لكن صراحة أشعر أحيانا أنه ليس لدي وساوس وأحيانا أشعر لدي قليلا وسابقا كنت أشعر بوسواس كبير…، توجد سلسلة معروفة لعلاج الوسواس القهري هل أقوم بمشاهدتها ومن ثم أتجه لكم أو لأخصائي آخر.
حاليا من بعد أكتوبر أنا أفضل من السابق ولله الحمد.
التفصيل:
-أفكار الشذوذ المثلية تكون قليلة تقريبا عشرين بالمئة إلى ثلاثين لكن لم تكن هي الرئيسية.
-كانت هنالك أفكار حول الأصل المشترك من المذرق وطبيعية المتعة من الدبر ولكن كانت قليلة مقارنة بالسابق.
-الأفكار حول المازوخية مع النساء هي أكثر شيء أو هي الرئيسية من ناحية عدة أفكار: إدخال إصبع المرأة بالدبر ومن ثم التفكير بتدليك البروستاتا من المرأة التفكير بأن تقوم المرأة بدور الرجل إلى آخره.
1-بدأت أريد العلاج لدى طبيب أردت لديكم لم ييسر الأمر لديكم ولا عند غيركم للأسف فكرت بمشاهدة سلسلة الوسواس القهري الطويلة جدا ولكن أشك أحيانا أنه ليس لدي وسواس وأحيانا أقول طيب ولكن هل أنا لدي فقط وسواس وماذا عن العيوب المعرفية التي ذكرتها د وائل…
2-كانت توجد إدخال بالدبر مرتين كانت توجد عادة سرية على أفكار مازوخية وكنت أقارن بينها وبين الطبيعية وأتجاهل وأتذكر ما أريده ولكن لا يوجد تأنيب ضمير وخوف وحزن شديد مثل عند الإدخال بالدبر مع تلك الأفكار. وعند التفكير بشيء طبيعي أشعر بسعادة ولكن على عند الإدخال عندما تكون هناك متعة كانت تأتي أفكار تشعرني أنه لا مشكلة بهذا ولم لا وعندما مر مثلا شهر أو فترة طويلة تبدأ الأفكار بالحمد لله إن لم أقم بذلك الفعل ولكن تأتي فكرة من ناحية دينية لماذا لم يحرم إدخال الإصبع بالدبر مع الزوجة وو… بسبب قراءتي لمقال أحد الأشخاص لأنه لا يوجد نص صريح يحرم ذلك وإنما فعل اختياري… وقد يكون مكروها بشكل شديد…
3-في أكتوبر كانت هناك إدخال إصبع بالدبر مرتين مسافة أسبوعين: في نوفمبر أعتقد مرتين ببدايته ومن ثم مرضت زكام شديد ومن ثم ظللت حتى بداية إلى منتصف ديسمبر ثلاث مرات وكان بعد كل واحدة كان هناك حزن شديد جدا واكتئاب ولكن بعد ذلك كانت توجد أفكار ترجع الفكرة أو المشهد ولكن نجحت بتجاهله ولكن توجد ممارسات بأفكار مازوخية ولكن بدون إدخال هذه لا يكون بها خوف وحزن شديد. ومرة أو مرتين بنهاية ديسمبر ومرة في منتصف يناير يعني تقريبا 7.
4-إحدى المرات ظهر لي مقطع شورت عن ألعاب زوجية لأنني دخلت للقناة وما زلت أقلب وظهر إعلان لجهاز يقوم بتدليك البروستاتا والدبر والعضو الذكري وشاشة تعرض فيلما ومساج فأصبحت تأتيني أفكار تخيل متعة هذا الجهاز مقارنة بالشيء الطبيعي بالنهاية تجاهلت واستطعت ذلك فحدثت وساوس وكنت على وشك القيام بإدخال إصبع بالدبر ولكن استطعت مقاومة ذلك.
5-دخلت على مواقع إباحية عدة مرات ولكن ممارسة طبيعية رغم أن الإباحية ليست طبيعية ولكن فقط للتفرقة. شخص يرتدي نظارة واقع افتراضي ويتخيل نفسه امرأة بوضع مازوخي مع امرأة أنا جاءني خوف من هذه الأشياء إلى أين وصلنا جاءت أفكار وسواسية ولكن الحمد لله قدرت تجاهلها. من عدة أيام.
6-يعني خلال الانتكاسة شاهدت مقاطع إباحية طبيعية مرات عديدة ولكن مرة خافتة بديسمبر أو نوفمبر ومرة طويلة بيناير. وخلال ديسمبر أو نوفمبر لا أذكر شاهدت لمحة خافتة ولكن بيناير كانت لدي مشاكل بيومي فتحت الجهاز وأصبحت أشاهد مشاهد إباحية وظهر مشهد مازوخي أكملت وؤ ولكن لم أقم بإدخال إصبع بالدبر ولكن نهاية اليوم لم أشاهد عن طريق الأفكار أدخلت إصبع بالدبر عند العادة السرية بشكل بسيط.
أتمنى أن ييسر الله الأمور…
ولكم كل الشكر
23/1/2026
رد المستشار
الابن المتصفح الفاضل "أستاذ" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
من يقرأ إفادتك يحسب أننا نعرفك ونعرف قصة معاناتك كلها إذ تقول: (منذ أكتوبر تحسن الوضع ولله الحمد بنسبة كبيرة رغم حديثي معكم أنني سأحجز) معنى ذلك أننا تحدثنا معا لا أدري عبر الموقع أو أين؟؟ لكنني لا أذكر شيئا من ذلك.
ما ورد بعد ذلك في إفادتك لا يختلف عن محتوى إفادات متعددة تصل الموقع من حين لآخر، وتتميز بتكرار المواضيع والأسئلة نفسها والتي تدور حول النشاط الجنسي والخوف من شتى أشكال الشذوذ (مثل الاستمتاع من خلال الدبر والتوجه المثلي والخطل الجنسي ومثل مفاهيم المازوخية وغيرها)، وكثير ما يكون ذلك تعبيرا عن الميول الوسواسية والمثالية المفرطة في التفكير إضافة إلى الحرمان الجنسي والبيئة الاجتماعية التي لا تقدم لا فهما لمعاناة الراشدين الصغار ولا بديلا للانشغال المفرط بالجنس.
في حالة الحرمان الجنسي والسن الصغير لا يمكن الحديث عن تشخيص لحالتك وأغلب الأسئلة التي تسألها إما أنك أنت الوحيد الذي يمكنه الرد عليها، وما عجزك عن ذلك إلا بسبب الوسوسة، والواضح أن حالتك تحتاج أولا إلى التشخيص الكامل قبل الحديث عن العلاج أو عن جدوى متابعة السلاسل العلاجية المتاحة على الإنترنت.
سأضع لك عددا من الارتباطات التي تفيدك قراءتها إلى أن تتواصل مع طبيب نفساني يصل معك إلى التشخيص وتتفقان على العلاج اللازم.
واقرأ أيضًا:
الخائف أن يكون شاذا: ذكرى العادة الشرجية!
العادة الشرجية مع إدخال ما يمكن!
العادة الشرجية: فتحة الشرج تنبض!
هل أنا مازوخي؟... وما الحل؟
هل أنا مازوخي؟ لفي يا ليمونة ودوخي!
هل أنا مازوخي؟ لا بل مشوه!
فتحة الدبر وما زال الإدخال مستمرا!
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعنا بالتطورات.