وسواس الكفر وتكرار الشهادتين: سحر بدم حيض م99
جواب
إنني أرسلت لصديق قديم رسالة أطمئن فيها عليه ورغم أنني سابقا ربطت حديثي معه أو اتصالي به بدعاء سيء ألا وهو التهاب وانفجار الزائدة الدودية، أنا عارفة هذا الشيء وأرسلت الرسالة وبعدها خفت من تحقق الدعاء فمسحتها
وأنا الآن في رعب شديد لأنه أجابني وأرغب في الحديث معه وأتذكر الدعاء، هذا الدعاء يتبعني دائما هل سيتحقق؟
هل أتحدث عادي مع من أريد؟؟
لا أظن أنني دعوت بسبب الوسواس أظن بسبب أن أمنع نفسي من الحديث معه أو شيء من هذا القبيل
2/2/2026
رد المستشار
الابنة المتابعة الفاضلة "سناء" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
إذا لم يكن الدعاء بسبب الوسواس وصح أنه دعاء فإن معلومة هل سيقبل أو لا؟ لا نملكها يا "سناء" علمها عند الله وما يجب عليك هو أن تحسني الظن بالله لا أكثر.
بالنسبة لهذا الشخص لا أحسب أن للدعاء علاقة بقرار معاودة الحديث معه من عدمه، وإنما يتعلق بماذا كان سبب دعائك ذاك؟ تقولين (أظن بسبب أن أمنع نفسي من الحديث معه أو شيء من هذا القبيل)..... حفظك الله من أن تكوني من ذوات الذاكرة السمكية ولكن لابد أنك تستطيعين بسهولة أن تستنتجي أنك دعوت ذلك الدعاء لسوء شديد تعرضت له فهل تغير الشخص أو تغيرت الظروف؟ هكذا يجب أن تفكري.... وكفاك اندفاعية تخافين وتندمين بعدها كثيرا يا ابنتي.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.
ويتبع >>>>>>>: وسواس الكفر وتكرار الشهادتين: سحر بدم حيض م101