استشارة وسواسية عاجلة جدا لا أعلم تصنيفها
السلام عليكم، أنا متابع لكم وشاكر لجهودكم وأفيدكم باني مصاب بوسواس العقيدة والكفرية والكفرجنسية في كافة أمور حياتي في كلامي وأفعالي وحتى في أبسط التفاصيل إلى ما يجد مني الوسواس مدخل وأحاول جاهدا ومرارا وتكرارا تجاهلها بناء على توجيهاتكم،،
الإشكالية في أنني شاب أعزب وللأسف وقعت في وحل ما يسمى الجنس الكتابي وتعرفت على ما يسمى بالمازوخية وأثناء حديثي مع الطرف الآخر قال لي "أنت تطيعني" قل نعم فقلت نعم فأحسست وقتها بأني أريد أن أطيعه فيما يتعلق بالموضوع وبنفس الوقت أحسست بوسواس أنني أطيعه وكأنني أعبده لا سمح الله هنا الدوامة التي عذبتني بسبب هذا
فعلى الرغم من أنني أعلم أن كلام الطرف الآخر لم يكن بنفس المعنى الذي حوّره لي الوسواس عموما أنا تركت كل هذي الأعمال واستغفرت الله عن هذا الذنب ولكن الوسواس مصر بأنني قد خرجت من الملة ولكن رأيت مشكلة مشابهة لي هنا: لا ماسوشي ولا مازوخي فقط موسوس منفلت! فأخذت بقول د. وائل فلا إثم ولا ذنب وإنما وسواس منقطع النظير ارتبط فعل والوسواس غير معناه،،،
ولكن سؤالي لو كان فعلا وحصل مني هذا الفعل عمدا مع رضائي به وأنا موسوس شديد التفكير
هل أكون خرجت من الملة لا سمح الله؟ أم أطبق التجاهل
5/2/2026
رد المستشار
وسواس العقيدة: يستحيل الخروج من الملة!
الابن المتصفح الفاضل "أبو محمد" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
الخروج من الملة والعياذ بالله يا "أبو محمد" ليس مجرد فكرة ولا مجرد شعور ولا تخيلات إنما هو سلوك ثابت يسبقه ما يسبقه من أفكار أو مشاعر، ما حدث معك لم يكن أكثر من خاطر سواء كان مصدره الوسواس أو نفسك لا فرق لكنه لم يترجم بعد ذلك إلى سلوك كفري كأن تتوقف عن الصلاة مثلا.
مسألة (لو كان فعلا وحصل مني هذا الفعل عمدا مع رضائي به..... هل أكون خرجت من الملة؟) لا أيضًا لا وباستبعاد موضوع الوسواس، مع أني متأكد أنك موسوس جدا جدا جدا!! لذلك أنصحك بالبحث عن العلاج اللازم.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.