وسواس تحاشي الكفر: الآيات والأسماء في الحقيبة م2
الوسواس القهري
قبل فترة (سنتين) كنت أقرأ كتب مثلية (حب بنات). وكنت أشارك صور لمؤلفة الكتاب، هذه الصور كانت صورًا خليعة (فتيات مع بعض) وكانت تضعها لكي تساعد القارئ على تخيل أشكال الشخصيات، وكنت قد ساهمت ببعض الصور.
والآن الوسواس يقول لي ماذا لو كتبت هذه الكاتبة عن زواجهم (الشخصيتان المثليتان) هل أكون بذلك ساعدت على الكفر؟ لأنني ساعدت القارئتين على تخيل الأشكال ومن ثم حصل شيء كفري في الكتاب فساعدت القارئ على أن يتخيل شكلهم وهم يفعلون هذا الكفر
وقد يعجبون بالصور والقراءة ويدمجونها في عقولهم وهم منغمسين في القراءة؟ هل هذا وسواس؟ ماذا علي أن أفعل؟ هل أراسل هذه الكاتبة؟ مع أنني أشك أنها ستزيلها.
والآن عقلي يقول لي إنني فعلت ما علي وسألت والآن أنتظر الإجابة وإن مت قبل أن أفعل شيئا فلن يكون عليّ ذنب،
هل هذا كفر أيضًا؟
6/2/2026
رد المستشار
الابنة المتابعة الفاضلة "لولو" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
في مرحلة ما من حياتك كنت تحبين قراءة قصص السحاق وكنت كعادتك مخلصة جدا وراسلت الكاتبة ببعض الصور المثلية..... أحسب تلك فترة مضت من حياتك وربما وقعت فيها ببعض الذنوب التي لا نريد أن نعرفها فقد غفرها لك الله لكن الأمر لم يكن له أي علاقة بالكفر لا حين فعلته..... منذ سنتين ولا لاحقا حين وسوست به يا "لولو".
لا ترسلي لها ولا تفكري بالموضوع وأنصحك من هذه اللحظة فما يلي أن تعرفي أن كل سؤال يصدر عنك آخرهُ أو في آخره سؤال "هل هذا كفر؟" الرد الوحيد عليه دائما أبدا هو لا ليس كفرا لأنك ككل مرضى وسواس قهري الكفر لست أهلا للكفر!!
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.