مساء الخير،
تخرجتُ قبل عامين بامتياز من كلية الهندسة، ولكن من جامعة متواضعة المستوى. عملتُ كمساعدة تدريس في جامعة خاصة جيدة، وأدرس حاليًا للحصول على درجة الماجستير فيها. المشكلة أن درجاتي متوسطة، أغلبها جيد جدًا، وبرنامج الماجستير نفسه ضعيف جدًا، سواء من حيث المقررات الدراسية أو الأساتذة. بصراحة، فكرتُ كثيرًا في الحصول على شهادة بكالوريوس جديدة في الهندسة من أي مكان، لأن فرص العمل في هذا المجال محدودة إذا تخرجتُ من جامعة أقل شهرة.
لا أعرف إن كان هذا ممكنًا، وإن كان كذلك، فهل هو متاح في مصر، مثل الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أو في أي مكان آخر خارج مصر؟ أشعر أنني غير راضية عن دراستي الجامعية أو شهادة الماجستير حاليًا. أحيانًا تراودني رغبة في تغيير مساري المهني تمامًا والعمل في مجال التجميل لأني أجيده وأضع المكياج لصديقاتي في المناسبات، لكنني أعود للتفكير في المسار المهني الذي يناسبني. البناء، والدكتوراه، وكل ذلك.
أشعر بالضياع نوعًا ما.
لست سعيدةً، وفي كثير من الأحيان لا أقتنع بما أفعله، وأشعر أنه مجرد كلام أو شيء لا معنى له.
24/2/2026
رد المستشار
صديقتي
ليس هناك داع للإحساس بالضياع.
من ناحية شهرة الجامعة فهي لا تعني أي شيء على أرض الواقع لأن الفارق أو الشيء المهم هو جودة الخريجين ومستوى فهمهم وحرفيتهم وإجادتهم لفنون مادة دراستهم.... هناك الملايين من المتخرجين الذين لا يفقهون شيئا عن ارتباط مواد دراستهم بالحياة العملية الواقعية.... استمري في تحصيل العلم والخبرات والمهارات.
في الدراسات العليا مثل الماجستير والدكتوراة، ما هو مهم هو إبداعك أنت وتقديمك لما هو جديد.... مادة رسالتك في الماجستير وما تضيفينه من بحث وعمل هو ما يهم..... أنت من تصنعين قوتك وأهمية رسالتك.
من ناحية التجميل والمكياج فلا مانع أبدا من بدء عملك الخاص في هذا المجال الذي تستمتعين به، إلى جانب الماجستير والدكتوراة في الهندسة.
احرصي على إكمال مشوارك بمرح وسعادة..... اخلقي السعادة في كل ما تفعلين وافعلي ما شئت فهي حياتك..... لا تعيشي الحياة لإرضاء الآخرين أو لتفادي انتقاداتهم.
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير الصواب
واقرئي أيضًا:
لا تعجبه هندسة القاهرة ! ناقشوه
مدني ولا عمارة؟؟