وسواس الصيام: أحسن الشيخ الهمام! م6
وسواس الصيام أحسن الشيخ الهمام
السلام عليكم دكتور وائل أبو هندي أريدك أنت من تجيب على استشارتي أنا صاحب سؤال وسواس الصيام أحسن الشيخ الهمام وعايز أسألك كام سؤال مبدئيا أنا بدأ معي أول يوم صيام عادي جدا ومفيش توتر مفيش أي حاجة عادي وحسيت بتقلب في نومي كل شويه أكرر في النية وأؤكد عليها وكنت قبل الفجر بعد أو أثناء منتصف الليل يعني كنت خائف جدا أو خائف بس من حوار النية وتغير النية وإبطال النية أثناء الصيام وكنت عايل همه وخائف يجيئني وسواس النية
وكنت أكثر حاجة قلق بالنسبة لها فلو خائف يجيئني وسواس في النية زي رمضان اللي فات هل يجوز لي الأخذ بأن النية لا تتغير وثاني حاجة بدأ الصيام عندي بوسواس أولا أعرف وسواس أم لا في بلع النخامة وتفل كثير حتى وصلت أن أحتفل في ملابسي وعلى السرير لكي لا أفطر لأني أتبع قول عثمان الخميس بأن إذا توسطت النخامة الفم وابتلعتها تفطر وثاني شيء أني كنت أنوي نية حقيقية بأني لن أفطر لأجل شخص مع الله أو أني صائم لأجل شخص مع الله رياء يعني ولا تكتمل دقيقة أرضى بها أو ثلاث دقائق ورفضها وإرجاع النية لله وحده وده يتكرر كتير جدا وبإرادتي هل يبطل صيامي ولو أخذت بعد تغير النية بعد الفجر هل يدخل في ذلك عدم تحول النية إلى الرياء
وآخر سؤال والذي حيرني وأقلقني وجعلني أرتعب من داخلي وهو أني نويت الإفطار نية عمدا ورضيت ببطلان أو قطع نية الصيام من دون أي تأثير من الوساوس ولذلك أريد الأخذ بالقول الذي يقول بأن لا تتغير النية بعد الفجر وندمت بعدها وأحسست بالذنب وقلت في نفسي لقد ضيعت صيامي ولماذا فعلت هذا وأقوال من هذه مع العلم أن قبلها كان يوجد قلق في موضوع قطع النية وتفكير مستمر أو غير مستمر في تأكيد النية وتأكيد عدم قطعها ولو لمرة واحدة وكان لدي وسواس شديد في قطع النية في رمضانات السابقة
وسؤالي الأخير حسب كل ما قلته لك:
هل يجوز لي الأخذ بأسهل الأقوال في كل ما يخص الصيام سواء وسوست به أم لا وحتى آخر رمضان حتى لوزال الوساوس قبل آخر رمضان آخذ بأسهل الأقوال
19/2/2026
رد المستشار
الابن المتابع الفاضل "شهاب" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
باختصار شديد أنت توسوس في الصيام في النية وفي تعمد الابتلاع ولا أذكر فيم غير ذلك..... بالتالي لا تطالب باستحضار النية فهي موجود صحيحة ما لم تطلبها أو تحاول استبطانها واستحضارها في حين أن محاولتك استحضارها وتكرار ذلك كلما أوقع الوسواس الشك في روعك لا تؤدي إلا للشك والمزيد من الشك...... موضوع الرياء يتبع موضوع النية، ونفس الكلام ينطبق على مسألة التعمد حضرتك لا نية ولا تعمد ولا مسؤولية.
أيضًا مسألة أنك تتبع رأيا معينا هذه ترف لست مؤهلا له..... وشرعا أنت ملزم بانتقاء الأيسر الذي ييسر عليك العبادة وليس العكس، وأما سؤالك الأخير (حسب كل ما قلته لك هل يجوز لي الأخذ بأسهل الأقوال في كل ما يخص الصيام سواء وسوست به أم لا وحتى آخر رمضان حتى لوزال الوساوس قبل آخر رمضان آخذ بأسهل الأقوال) فلا أحسب مجالا لسؤال كهذا بعد كل ما دار بيننا يا "شهاب"..... فقط مضطر لأن أوقظك من غفلتك لأن الوسواس لا يزول لا في آخر رمضان ولا بعد ما شئت من الزمان حتى بعد العلاج وإن لم تتغير طريقة تعاملك معه (أي أن تتجاهله تماما وتفعل ما يفعله الناس ولو تمثيل) وطريقة تعاملك مع نفسك (بأن تكف عن اعتبار نفسك شخص صحيح العقل مطالب بما يطالب به العقلاء!! فتختار لنا ما يعجبك من الآراء وتريد تطبيقه) إن لم تفعل ذلك فلا فائدة ترجى مع الأسف.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعنا بالتطورات.