النسيان في الغسل/ التعمد بكل شيء
السلام عليكم قبل خمس سنوات كنت طبيعية وفجأة أصابني الوسواس وثم تدهور وضعي صحيح أنني الآن أحاول أن أتجاهل لكنني حائرة، الوسواس عندي في الوضوء والطهارة والغسل والاستنجاء والمذي والمني والبول والريح والغائط والاحتلام خصوصا التعمد، فأنا وصلت لمرحلة أني أستسلم وأشعر بالملل وأتعمد وصلت لمرحلة لا أعرف أين هي فتحة الشرج كي أستنجي! أجلس ساعتين بالحمام عشان أستنجي!
والذي أزعجني هو أني صحوت من النوم وتذكرت أني صحوت وأنا نائمة وقلت بتروش إذا صحوت وأظن أني احتلمت وحسيت بإحساس جسدي يقينا ورطوبة طبعا ما فتشت وكنت حشرانة أبغي الحمام وانشغلت شوي بعدين استسلمت وتعمدت البول والمني والمذي يعني كإحساس إني أرخي وخلاص يطلعون (هذا في نهار رمضان)
المهم بعدين رحت للحمام واستنجيت وحتى استنجائي من الغائط ما أدري كيف بس غسلت أدري غسلت مكان ثاني وكنت طفشانة وبعدين بدأت أغتسل أنا عادة أقف تحت الدش وأخلي المياه تصب بدون لا أحاول أحرك يدي (قصدي ما أمشي يدي على جسدي أو بين الثنايا حقة جسدي) عشان مالي خلق أوسوس وأنا أدري يقينا أن الماء ما يصل لجهات بس أطنش ومرات أتعمد ما يوصل وها الشيء أريح لي بس المرة ذي قلت بركز وبعدين استسلمت
ووقتها كنت أتعمد أضغط على مخرج الغائط (ليس بيدي) كإرخاء أو شد لفتحة الشرج مثل أطلق ريح وحسيت بشيء يقينا بس طنشت تعمدي وخلصت وثم بدأت أمسح بالمناديل على جسمي لاحظت بالمنديل لون برتقالي مائل على أصفر! استغربت هذا وش وكان على بطني بعد! قلت يمكن يوم كنت أتروش أول مرة بعدين استسلمت ولبست ملابسي وتعمدت واستسلمت أرخيت كل شيء وحسيت بشيء يقين" وتذكرت زمان برمضان اللي فات صار نفس الشيء ومسحت مخرج الغايط وكان فيه بس قررت أطنش ولا أعيد الغسل
المهم إني طلعت وصليت وبالصلاة تذكرت إني نسيت أغسل مهبلي! وطنشت وتعمدت أكمل صلواتي حقة اليوم بس حسيت بتأنيب ضمير أحس أني غلطت! بس أنا تعمدت إني ما أرجع لأني كسلانة وما أدري إذا عادي بوضعي إني ما أرجع لأني غسلت مخرج البول فما أدري إذا يكفي أو لا (الحين جاءني يقين أني ما استنجيت بعد ما كتبت اللي فوق) + وإذا تعمدت أني ما أغسل المهبل وأكتفي بغسل مخرج البول عادي سوا بغتسل أو ما أغتسل يعني مثلا إذا جاءني يقين وإحساس جسدي خرج شيء سواء مني مذي إفرازات وتجاهلت عمدا أني أفتش ومر وقت ورحت أقضي حاجتي هل لو اكتفيت بغسل مخرج البول يكفي؟؟
أيضًا هل عادي أني أتجاهل الاحتلام؟؟ حتى لو حسيت بشعور جسدي وبلل؟ لأني عادة أطنش وقررت ما أفتش أصلا ونفس الشيء للمذي أطنش إذا حسيت بشيء يقينا، لأني أتعمد أستثير أو أسعى ومثلا إذا طلع شيء عادي أستثير مباشرة أنا أسعى للشيء ذا فقررت أني أطنش حتى لو سعيت وتعمدت للشيء ذا مثلا مشهد من مسلسل أو لقطة وحسيت بشيء أو تعمدت ما أغير أكمل أشوف وأنا أدري ممكن ينزل مذي أو مني هل لو طنشت وأنا متعمدة صح؟ حتى مع اليقين بأن فيه شيء طلع كإحساس جسدي؟؟ أو بشكل عام إذا استثرت واسترسلت وتجاهلت تعمدي هذا صح؟،
وتجيئ حالة بالنوم فجأة كأني صاحية بس نعسانة وأسوي العادة السرية هل عادي لو جاءتني الحالة ذي أو تعمدتها أتجاهلها ولا أغتسل؟ وأطنشها؟ لأن ذي جاءتني وهي بسببها قررت أغتسل وبنهار رمضان بعد سويت كل الطقوس اللي فوق من تعمد واسترسال + أنا جاءني يقين أني ما غسلت مخرج البول ففي الحالة ذي وش أسوي هل أطنش؟ لو جاءني يقين أني ما استنجيت وقمت وتجاهلت واغتسلت هل لو طنشت ذا كله صح؟ ولا أرجع وأعيد؟
أنا مشكلتي مو مقتنعة إني موسوسة لأني أتعمد صدق من باب الكسل وها الشيء يرهقني ليه أتعمد حرفيا حتى الاستنجاء مالي خلق له أتكاسل ليه ها الصعوبة التي أنا فيها! وها التصرف ذا يخليني أقول الغلط علي لأني فعلا متعمدة حرفيا وقت أستنجي أتعمد أتبول ويصيبني بول وأتعمد أغسل وبنفس الوقت أتبول أو أخرج الغائط!
تعبت من التصرفات ذي التي أسويها بإرادتي!! هل معقول ذا كله وسواس؟ لأني أذكر وقت كنت سليمة كنت وأنا أصلي كنت أتكاسل بقراءة الفاتحة مثلا يعني أقرأها وبعض الآيات ما توضح فكنت مستغربة من نفسي بس كنت أطنش وما كنت أدري إن غلط، لكن الآن اضطريت أرجع أقرأ حتى لو فعلا تعمدت أغلط أو ما أقرأ زين أو بتجويد أو آيات ما تطلع أو أستعجل وها الشيء ينطبق على كل ذكر باللسان فاتحة سورة ثانية دعاء استفتاح أذكار الصلاة التي بالصلاة أي ذكر قولي بالصلاة ونفس الشيء بالأفعال وصلت للمرحلة ذي وأفكر أسويها لأن وصلت لمرحلة جسمي مشدود وبمجرد ما أحد يدخل الغرفة أتصنم وفمي ينربط وأشد الآيات شدا
تعبت صلاتي تروح تركيز أني أتقنها بدل لا أخشع فيها! والتعمد الذي أسويه هو البلاء، هل إذا تعمدت واسترسلت باأي شكل من الأشكال (بول ريح غائط مني مذي تعمد بالصلاة أو الوضوء أو الاستنجاء أو الغسل أو أي شيء) وطنشت تعمدي رغم معرفتي أن المفروض ما أتعمد بس أطنش وأستمر بالتعمد وأسترسل رغم أني أدري إن لازم أوقف هل تجاهلي للتعمد ذا وعدم التفتيش حتى مع اليقين في خروج شيء صحيح؟؟
+ بنقطة الاستنجاء هل إذا تعمدت كسلا ما أغسل زين عادي؟ لأني صدق منزعجة ليه أسوي كذا ليه وصلت للمرحلة ذي؟؟ + أول يوم من رمضان احتلمت لكنني طنشت الشعور الجسدي والبلل وما فتشت رغم اليقين وعادي تيممت وصليت (أنا أتيمم لأنه أيسر لي من الوضوء) بعدين بعد أيام ترددت وقررت أتروش غسل مختلف عن الغسل الذي قلته فوق هذا الغسل كان قبل الذي فوق وغسلت شعري
الحين متيقنة أن الماء ما جاء شعري كله وكنت ناوية بيدي أمسح المويه على شعري من وراء بس نسيت ما تذكرت إلا بعد ما خلصت فرجعت وحاولت أغسل وطفشت ووقفت وكنسلت الغسل قلت خلاص طنشي على أساس إن المفروض أطنش الاحتلام فهل فعلي صحيح؟؟
+ بالاستنجاء يقينا البول يصيبني بفخذي ورجولي كيف أغسل؟ أنا أحاول أغسل سريع بس أشوف ما يوصل جهات هل لو طنشت عادي؟ يعني تعمدت أطنش وأغسل جهات وجهات لا كسلا عادي؟؟ لأني حرفيا مرات أقعد ساعتين بالحمام مرات قليلة أربع ساعات
+ غسل المهبل مرات أحط المياه وما أدري إذا المكان صح أو لا بس عشوائي أحط وعلى السريع فيقينا ما يجيء حرفيا كسلا هل إذا طنشت وكملت صح؟
+ مرات يجيني شعور أن مثانتي ملآنة وهي فعلا بس أتحمل وأطنش تعمدي بالتبول
24/2/2026
رد المستشار
الابنة المتصفحة الفاضلة "llu" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
خمس سنوات من وسواس قهري يبدو شديد الوطأة (وأستبعد أن يكون تشخيصا وحيدا -أي بدون اضطرابات مواكبة-في حالتك)..... رغم ذلك لا توجد أي إشارة إلى طلب العلاج النفساني من هذه الحالة،
يتعلق جلُّ وساوسك وقهورك بالتهيؤ للعبادة أو الصلاحية لأداء العبادة وهو ما صنفناه وساوس وقهور ما قبل العبادة، وبعد أن ذكرت أسماء كل أشكال تلك الوساوس تقولين (خصوصا التعمد، فأنا وصلت لمرحلة أني أستسلم وأشعر بالملل وأتعمد وصلت لمرحلة لا أعرف أين هي فتحة الشرج كي أستنجي!) والحقيقة أن من الطبيعي حدوث ذلك نتيجة لشدة الحالة وشمولها لديك..... ولكن دعيني أعلق على بعض ما وضعتُه بين قوسين:
أولا "التعمد" فأنت تشتكين من كونك تتعمدين!! في حين أنت مثلك مثل كل موسوس تعجزين عن التعمد لأن التعمد يحتاج تواصلا سلسا مع الدواخل وهذا غير موجود في مريض الوسواس، وأنت أيضًا -ولعل هذا أهم-تعجزين عن التيقن من أنك لم تتعمدي إذا اتهمك الوسواس بأنك تعمدت!! وهذا أيضًا بسبب مرضك الوسواسي..... إذن ما تعتبرينه أنت تعمدا ليس في واقع الأمر إلا قهرا أو على أقل الاحتمالات لست كاملة الإرادة في تعمدك.
إذن كل ما ورد من مواقف أعلاه تتهمين نفسك فيها بأنك تعمدت ليست في الحقيقة كذلك (ولا تقبل شهادتك في ذلك لعجزك عن التيقن) وحكمها بالضبط كحكم غير المتعمد!! هذا لتقطعي كل الأسئلة وكل الأحكام التي تبنى على أنك تعمدت لأن مريض الوسواس القهري –في موضوع وسواسه على الأقل-ليس حر الإرادة ولا حتى أهلا للتعمد مهما شعر هو بأنه نوى وتعمد ومهما اشتكى وأكد وأرغى وأزبد..... ومهما قال إنه لم يكن وقتها يوسوس! مهما ومهما لا يكون حرا في موضوع وسواسه..... ثم نفس الكلام ينطبق على كل ما أنت متيقنة منه لأن واقع الأمر -أغلب الأحيان-أنك اعتبرت الشك يقينا لعجزك عن التيقن واختيارك لما هو أحوط فتكون النتيجة: "يقين دون يقين" مثلما كانت "تعمد دونما تعمد!!". ببساطة يستطيع الوسواس أن يلبس عليك أمر التعمد.
ثانيا نسيانك "أين هي فتحة الشرج" أو نسيانك كيف تستنجين بعد التبول أو التبرز هو ظاهرة شائعة مع مرضى الوسواس القهري بشكل عام، حيث يقول المريض نسيت كيف كنت أغتسل أو نسيت كيف كنت أغسل يدي قبل المرض أو نسيت كيف كنت أغلق الباب.... إلخ، وإن كان تعبيرك "نسيت أين هي فتحة الشرج" واحدا من أبلغ ما سمعت من التعبيرات عن حالة الارتباك والانفصال وفرط النسيان والشك فيما يتذكر إذا تذكر والتي تجعل المريض عاجزا عن فعل أبسط السلوكيات وتحدث في مواقف كربية Stressful Situations تشتد عليه فيها الوسوسة..... هذه الحالة وحدها بالمناسبة تكفي لإسقاط التكليف عمن تصيبه..... لكنها ليست إلا واحدة من مبررات متعددة للترخيص الشرعي لمريض الوسواس القهري.
ثالثا قولك (عادي تيممت وصليت (أنا أتيمم لأنه أيسر لي من الوضوء)) وليس هذا من التيسير مع الأسف بل هو سلوك تأميني يزيد من المشكلة، ربما أفتى أحد العلماء بذلك لأي من الموسوسين... لكن هكذا فتوى لا تصح إلا إذا تعذر حصول مريض معين على العلاج الطبي فليس أمر بطلان التيمم في وجود الماء من المختلف فيه بين المذاهب (وربما المختلف هو الذي يسمح للموسوس بحرية الاختيار وذلك لا ينطبق على التيمم) هذا من الناحية الشرعية..... فإن قال أحدهم أن ذلك من باب ثبوت الضرر على الشخص من استخدام الماء (كأحد مبررات التيمم) كان الرد عليه بخطأ ذلك وإنما ما يضر الموسوس بالوضوء فعليا هو تحاشي التعامل مع الماء والصحيح هو أن يتعلم كيف يتوضأ بالماء دون أن يتبع الوسواس وليس أن يتيمم..... فإن كانت تلك فتوى حصلت عليها فالنصيحة أن تراجعي من أفتاك كيلا يفتي غيرك من المرضى بذلك فيؤذيهم من حيث يود أن يساعدهم.
وفي وسواس الوضوء والصلاة وكذا الغسل فإن المطلوب هو تطبيق استعارة القطار أحادي الوقوف وأنت كمريضة لست مكلفة بما يكلف به الأصحاء في موضوع وسواسك! وبما أن وسواسك (في الوضوء والطهارة والغسل والاستنجاء والمذي والمني والبول والريح والغائط والاحتلام) فإن المطلوب منك في كل هذا لا يزيد عن المطلوب من الطفل الصغير دون سن التكليف وإذا فعلت ذلك صحت عبادتكم وتحسنت حالتك على الأقل حتى تحصلي على العلاج اللازم.
عدا ذلك فإن كل ما سألت عن الحكم في حالة أن تتعمديه مطلوب منك أن تفعليه هكذا أي تعمدي ما شئت، أيضًا فإن كل ما اعتبرته أنت "تطنيشا" هو المطلوب منك بالتحديد، وذلك أنه في حالة وسواس النجاسة فإن القاعدة هي التطنيش + عدم التفتيش وفي حالة وسواس الاستنجاء أيضًا يمنع التفتيش ويستحبُّ من الموسوس التطنيش، ولما كنت حقا لا أفهم ما هو غسل المهبل الذي تشيرين إليه خاصة وأنك ما تزالين بكرا..... ربما تجهلين أنت الأسماء وأنصحك بقراءة: استنجاء البنات: ظاهر وباطن وإفرازات! وأيضا: وسواس الاستنجاء: ظاهر الفرج بالعربي!
أخيرا اعلمي يا "llu" أن حالتك تحتاج تدخلا حاسما وشاملا باستخدام العقاقير والعلاج السلوكي المعرفي المكثف، ومن المهم جدا أن تسارعي بطلب العلاج، كذلك تأكدي أن التواصل مع المواقع الإليكترونية لن يكون كافيا أبدا لحل مشكلتك.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.