صباح الخير
كل سنة وأنتم بصحة وسعادة.... أرجو مساعدتي في تخطي هذه المرحلة من حياتي..... أنا حامل وأحب زوجي، لكن شيئًا ما تغير مؤخرًا في حياتنا الجنسية يجعلني أتساءل إن كان هذا طبيعيًا أم أنه لا يصارحني. التغيرات الهرمونية تجعلني أشعر برغبة جنسية شديدة معظم الوقت في هذه المرحلة. حاولت التقرب منه عدة مرات لكنه يرفض، إما باحتضاني أو بالضحك قائلًا إن الأمر يدغدغه.
حاولت التحدث معه والاعتراف بأنني غير سعيدة بحياتنا الجنسية، لكنه يتجاهلني. يكرر أنه يخشى ممارسة الجنس لأنه قد يؤذيني بالضغط على بطني، وأن لديه شعورًا داخليًا لا يستطيع السيطرة عليه بأن هذا قد يسبب ضررًا في النهاية. أكرر له أنني لا أشعر بأي خطر، لكنه يصر، وقد حاولنا تغيير الأوضاع، لكن مع ذلك، ....
أعلم أنه يمارس العادة السرية، ولا يسعني إلا الشعور بأنه لا يستطيع تقبل جسدي الآن بتغيراته (كان لديّ جسد مثالي قبل الحمل)، الآن لديّ بطن كبير و... لديّ علامات تمدد في كل مكان، وهذا أثّر سلبًا على ثقتي بنفسي، وأشعر أنني لم أعد جذابة. هذا الأمر يُؤلمني يوميًا، خاصةً مع التغيرات الهرمونية التي تجعلني أبكي كل ليلة قبل النوم. لا أعرف ماذا أفعل، والآن أشعر أنني لا أريد أن أُعرّض جسدي له بعد الآن، ولا أستطيع حتى أن أتقبّل تقبيله لي على خدّي (هذا يُؤلمني جدًا).
لا أعرف ماذا أفعل؟ وكيف يجب أن أتصرف؟ وهل هذا طبيعي؟ هل مرّت أيّ امرأة بتجربة مماثلة خلال حملها؟ أعلم أنه ليس شخصًا سيئًا، ولم يقصد أن يُحزنني هكذا، وربما لا يستطيع أن يرى أو يفهم ما أمرّ به، وفي الحقيقة، كشف مشاعري جعلني أشعر بالضعف ولم يُحدث أي فرق إيجابي.
لطالما تمنّيتُ أن يكون معي أثناء الولادة، لكنني الآن أشعر أنني لا أريده أن يرى جسدي في هذه الحالة.
هل من حل؟
22/3/2026
رد المستشار
شكراً على استعمالك الموقع.
سلوك زوجك ليس بغير المعروف والكثير من الرجال (والنساء أيضاً) يعانون من خوف داخلي بأن الجماع قد يؤدي إلى إلحاق الأذى بالجنين. في نفس الوقت الكثير من الرجال لا يستطيع التأقلم مع تغير صورة الجسد لفترة محدودة يتم تجاوزها بعد الولادة في الجميع. أما سلوك الاستمناء فهو قد يزعجك ولكن لا يعني بالضرورة أنه لا يحبك عاطفيا.
تذكري أيضا بأن الرجال حالهم حال النساء يعانون من مشاكل عاطفية في فترة حمل الزوجة أعراضها لا تختلف عن الاكتئاب ويتم تجاوزها بعد الولادة.
تحدثي معه عن مشاعرك بهدوء وتقربي منه جسديا بدون الإصرار على الجماع لكي تشعري أنت وهو بالحب والمودة. لا تحرمي زوجك من حضور الولادة وستتحسن الأمور تدريجيا وطبيعياً.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
الزوجة تطلب الجنس والزوج يهرب!
زوجي يتهرب ولا يبالي
أريد الجنس يوميا وزوجي فقط كل أسبوع!!
من سند لعبء: زوجي تغير بعد الولادة!