السلام عليكم ورحمة الله
أعاني من هذه المشكلة منذ أن كنت في الحادية عشرة من عمري تقريبًا. بدأ الأمر من عائلتي، حيث كانوا يسخرون مني بسبب مظهري، فأنا شديدة الحساسية تجاهه. بدأتُ باتباع حمية قاسية في الصف التاسع تقريبًا. كانت حمية عشوائية صارمة، فقدتُ خلالها الكثير من الوزن، ولكن بطريقة غير صحية، مما تسبب لي بالإغماء المتكرر ومشاكل صحية ما زلت أعاني منها حتى الآن.
في الصف الثاني عشر، بدأتُ أعاني من اضطراب نهم الطعام. مع ذلك، تجاهلتُ الأمر حينها لأني أردتُ التركيز على دراستي أكثر من أي شيء آخر، وقد نجح الأمر. للأسف، أصبح الأمر خارجًا عن السيطرة الآن، فقد زاد وزني حوالي 15 كيلوغرامًا خلال تلك السنوات الثلاث.
لا أبدو بدينة جدًا، لكن لديّ صورة سيئة للغاية عن جسدي. من الصعب عليّ التواصل مع معالج نفسي لأنني لا أستطيع تحمل التكاليف. أريد المساعدة بشدة، ذهبتُ إلى أخصائي تغذية مرة، لكنه وصف لي نفس الوصفة النمطية: بيضة واحدة وثلاث ملاعق من الأرز، دون مراعاة حالتي.
وهذه هي المشكلة برمتها.
لذا، أرجو منكم النصيحة أو إرشادات نفسية، سأكون سعيدةً جدًا بالمتابعة معكم.
24/3/2027
رد المستشار
شكراً على استعمالك الموقع.
ما تعانين منه هو اضطراب تشوه الجسد واضطراب أكل. خير علاج لهذا الاضطراب هو أولا مراجعة طبيب نفساني وبداية تناول مضادات اكتئاب تحت إشرافه. الخطوة الثانية هي الدخول في علاج معرفي سلوكي مع معالج نفساني له خبرة في هذه المجال والقاعدة العامة هي إكمال ٨ – ١٢ جلسة.
في نفس الوقت ما يمكن عمله هو قواعد غذائية ومناسبة. لابد من ثلاثة وجبات يوميا وتجنب مشروبات عالية السكر لتفادي الشراهة. لابد من شرب ماء كافي يوميا والكثير من البروتين.
احرصي على إيقاع يومي منتظم وممارسة تمارين استرخاء يومية. عند الشعور بالشراهة مارسي تقنية التأخير لمدة نصف ساعة وتوجهي نحو المشي أو الاستحمام. تجنبي التحليق في المرآة وركزي على تحديات الحياة الحقيقية غير صورة الجسد.
وفقك الله.
واقرأ أيضًا:
أكره شكلي!
أكره شكلي جدا
البدانة من الصغر.. من 2003 مجانين يصيح!
25 سنة صراع مع الجسد، والبقية تأتي
البدانة في الطفولة والاكتئاب
البدانة ليست ذنبا: حقوق الجسد
صعوبة في برنامج جدد علاقتك بالأكل!