لا أستطيع التحديد
ملحوظة هامة: (أرجو منكم عدم نشر هذه الاستشارة على الموقع نهائياً لخصوصيتها الشديدة والاحتفاظ بها في سرية تامة وشكرا للقائمين على حل مثل هذه المشاكل)
هذه هي مشكلتي
كانت أول مرة بدأت ألاحظ أني أنجذب للأطفال كانت بعد فترة طويلة من إدمان الإباحية بدأت وأنا في سن 13 سنة بسبب صحبة السوء طبعا + العامل الأساسي وهو المشاكل الأسرية فهربت للمحتوى ده والعادة السرية كمهرب من كل الضغوطات دي أدمنت المحتوى الاباحي بشدة. بعد فترة بدأت الاحظ انجذابي للأطفال كنت في سن حوالي 15 سنة تقريبا، بعدها لما وصلت 16 سنة بدأت الاحظ انجذابي للأطفال الذكور في سن ال12 لحد سن 14 وكنت محدد جدا في رغباتي تجاههم وبطلب مواصفات دقيقة جدا للشريك الآخر اللي هو المطلوب يعني.
بس الجيد في حياتي أني كنت بحفظ القرآن وعارف حرمانية الموضوع وعمري في حياتي ما تجرأت أني أمارس الجنس بالطريقة ذي ولا الزنا حتى. بس مع طول فترة الصراع مع الأفكار والرغبات دي بدأت توصل معي إلى مرحلة إيذاء النفس والانتحار تقريبا ومع عدة محاولات فاشلة للانتحار بدون علم أي حد طبعا إلا بعض أصدقائي المقربين. ولما تخطيت المرحلة دي ووصلت لسن الـ18 بدأت ألاحظ أني أنجذب لما يسمى الفيمبوي في نفس الفئة العمرية برضو ألا وهي من سن12 حتى سن الـ16 برضو، وهي دي مشكلتي ونفسي ألاقي حل أو مخرج مع أني خلاص مبقتش مدمن على العادة السرية ولا المحتوى الإباحي ودا بعد جهاد لنفسي رهيب وبفضل من ربنا طبعا، وتظل مشكلتي هي الميول الجنسية الخاطئة.
هي الرغبات دي بتظهر أحيانا لوحدها مع الاسترسال في التفكير كأفكار اقتحامية + لما بشوف أي ولد يشبه ضحايا ميولي في الشارع ولا كده بمعنى أصح ولد جميل مثلا + لما يظهر قدامي فجأة محتوى لهم على السوشيال ميديا ودا الغالب يعني وذا الذي بيكون له التأثير الأكبر على نفسي. يعني مثلا أولاد اللي بشوفهم في الشارع أحيانا بتعامل معهم على أنهم إخواتي الصغيرين وبحبهم حب بريء يعني خصوصا أن حياتي العاطفية أزبل حاجة على مر التاريخ وعمري ما حبيت حد في حياتي ولا أمي ولا أبي ولا
بسبب بعض صدمات الطفولة المبكرة ومشاكل أسرية منذ الصغر
تقريبا والله أعلم كنت ضحية لوسط مريض، وشكرا.
29/3/2026
رد المستشار
شكراً على استعمالك الموقع.
قرار نشر أو عدم نشر الاستشارة هو لإدارة الموقع فقط.
ما تعاني منه يشكل خطراً عليك وعلى الآخرين وليس هناك ما يضمن عدم وقوعك في الخطيئة مستقبلا. بالطبع هناك إشارة إلى صدمات نفسية في الطفولة قد تلعب دورها في الانحراف الذي تعاني منه.
لا تزال الآن على بر الأمان وخير ما تفعله هو أن تتوجه صوب معالج نفساني والدخول في علاج كلامي.
لا يتم علاج مثل هذه المشاكل عبر المراسلة ولا مفر من علاج نفساني في هذه المرحلة.
وفقك الله.
ويضيف د. وائل أبو هندي، باختصار يا "أيمن" يا ولدي وفقك الله، هناك آخرون غيرك يعانون من نفس المشكلة لا يمنعهم شيء من التجريب وربما الانغماس وتكون لهم ضحايا من الأطفال الأحداث فلا مناص من تحذير الناس، غيرنا الاسم وغيره من البيانات واتخذنا القرار بالنشر وراجع شروط الخدمة في هذه الصفحة، وبسرعة قد إمكانك نفذ ما نصحك به د. سداد.
واقرأ أيضًا:
تعشق الصغار Pedophilia عشق الغلمان!
عشق الغلمان إباحية الجنس مع الأطفال
عشق الغلمان Pedophilia
عشق الأطفال المردان والملتزم الغلبان!
عشق المردان: عودة لا واعية لما كان