مساء الخير
أرجو أن تكونوا بخير جميعا وشكرا على الخدمة، لا أعرف ماذا أفعل، زوجي يدخن الحشيش، يدخن سيجارة أو سيجارتين يوميًا، وأحيانًا يتوقف لبضعة أسابيع. كنت أعرف ذلك قبل الزواج، ووعدني بالإقلاع، وللأسف صدقته.
لا أتقبل فكرة أن يكون والد أطفالي مدمنًا، منذ زواجنا وبدئنا التفكير في الإنجاب، حتى لو قال البعض إن الأمر لا يُعتبر إدمانًا بشكل قاطع. كنت أؤمن حقًا برغبته في التغيير، فهو رجل طيب القلب، وليس سيئًا على الإطلاق، لكنني أخشى من الآثار الجانبية للتدخين على المدى الطويل.
ألوم نفسي يوميًا على تقبلي للأمر منذ البداية، لكنني صدقته حقًا. أعلم أنني قلت إن الأمر لا يُرضيني، لكنني أيضًا لا أعرف إن كان الطلاق هو الخيار الوحيد، ولا أعرف حتى إن كنت مستعدة لاتخاذ هذه الخطوة.
لا أعرف ماذا أفعل. أحتاج أن أسمع ما في داخلي، لكنني أردتُ أن أُفضفض.
ادعوا لي، وأرجوكم كونوا لطفاء.
27/03/2026
رد المستشار
أهلا بحضرتك
التدخين غير المنتظم للحشيش هو بلا شك مشكلة صحية واجتماعية ولكن الاسم الأصح له هو التعاطي وليس الإدمان نظرا لاختلاف العلماء على توافر صفات الإدمان في هذه الحالة من احتياج المتعاطي لجرعات متزايدة من المادة ووجود أعراض انسحاب شديدة عند توقف التعاطي وغير ذلك، ولا شك أنك قد سلكت مع زوجك طريق النصح والمناقشة وإثارة الدافع لديه للتوقف، ولا مانع من استشارة الطبيب أو الأخصائي النفساني لمساعدته على الإقلاع وعلاج أي اضطرابات نفسية قد يكون معانيا منها ويلجأ للحشيش لتخفيف أعراضها مثل القلق والاكتئاب وغيره، فإن رفض الزوج أو تعذر توقفه عن التعاطي فيجب على الزوجة السائلة أن تحسم أمرها وتقارن بين مميزات زوجها بشكل عام وعيوبه بما فيها التعاطي وتتخيل حياتها بدونه إذا انفصلت عنه وتقارن بين هذه الحياة وتلك التي تعيشها معه حاليا بما فيها من عيوب، ثم تستخير الله وتختار إحدى الطريقين، وليس من الحكمة في العلاقات بشكل عام افتراض أن الطرف الآخر سوف يتغير لمجرد وعده بذلك بل يجب تقبل الطرف الآخر كما هو أو الانسحاب من العلاقة إذا رأينا أن الانسحاب منها أفضل لنا
وشكراواقرئي أيضًا:
الأعراض الجانبية للحشيش
زوجي والحشيش: دخان البهجة المتاحة م1