فضفضة حزينة
أنا في الثلاثين من عمري وأشعر بضياع شديد. مررتُ بعلاقتين عاطفيتين، ولن أدّعي أنني كنت ملاكًا، لكنهما لم تكونا جيدتين، وكنتُ غافلة جدًا عن الأمور في البداية.
المشكلة هي أنني مع كل واحدة منهما، لم أشعر أبدًا أنني أولوية، لم يبادلني أحد مشاعري، وكأنني لا قيمة لي. لم أشعر يومًا أنني مهمة. لم أشعر أبدًا أن هناك من يريدني ويحبني لذاتي، لا لأي شيء آخر. أنا محطمة تمامًا.
أتمنى أن أُحَب حقًا. أن لا يطيق أحدهم فكرة أنني لستُ جزءًا من حياته. أن أشعر أنني مهمة، أنني أولوية. أريد أن أشعر بالأشياء الطبيعية البسيطة.
أشعر أن هذا لن يحدث أبدًا، وهذا يُخيفني أحبها كثيراً.
19/5/2026
رد المستشار
فلتكن العلاقات السابقة درسًا لكِ وخبرةً استفدتِ منهما.
ترغبين بأن تكون لكِ الأولية وأن تكوني محبوبةً، وأن مَن يحبكِ يحبكِ لذاتكِ لا لشيء آخر، وهذا هو التفكير الطبيعي الذي يراود المحبين.
ما ورد في رسالتكِ أنكِ تتوقين إلى علاقة عاطفية تشعركِ بكيانكِ واحترامكِ لذاتكِ، ما يعني أنكِ بحاجة للحب والعاطفة، ولديكِ رغبة ملحة في الزواج ممن تحبين.
رغم ما مررتِ به من تجربتين، فأنتِ في ريعان الشباب وأمامكِ مستقبل؛ فمن حقكِ أن يكون لكِ حبيبٌ وزوجٌ ترتبطين به. سيأتي هذا الشخص وسيمنحكِ الحب والمودة اللذين تستحقينهما كزوجة. سيأتي من يطلب يدكِ زوجةً له ويملأ حياتكِ بالحب، وتبنيان أسرة صالحة، وسينظر إليكِ كامرأة وزوجة وأم لأطفاله، وسيحترمكِ لأنكِ تستحقين هذا الاحترام.
أما ما ذكرتِهِ من إحساسٍ بأنكِ محطمة؛ فَهنا لا أقلل من مشاعركِ السلبية تجاه ذاتكِ، رغم أنه إحساس طبيعي يحدث لكثير من الفتيات بعد تجارب عاطفية.
لا تنظري لذاتكِ هذه النظرة بأنكِ محطمة. خذي الأمر ببساطة، سيأتي من يملأ حياتكِ بالحب.واقرئي أيضًا:
العلاقة السامة جاذبة لكن لا تستقر!!
من علاقة لعلاقة جعلوني خائنة!
في البحث عن علاقة كلهن تزوجن!
في البحث عن علاقة: هل عليّ فعل شيء؟
بعد فشل العلاقة، لا تجعلي الخسارة خسارتين!