السلام عليكم ورحمة الله
أنا رجل عادي، رُفِضتُ من اثني عشر بيتًا تقدمتُ لخطبة بناتٍ فيهم. لم يكن لي في أساليب اللف والدوران الخاصة بالشباب، ولا كنت أحادث الفتيات، فلذلك أشعر أنني لست كفؤًا أو لست العريس المبهر (الواو)، على الرغم من أنني إلى حد ما شكلي حسن، ولا أدخن السجائر، ولي مكانتي الجيدة.
ولكن حاليًا، وبعد كثرة الرفض، بدأتُ أستنقص نفسي كثيرًا، وأشعر أنني أقل في نظر من حولي. ونفسيًا أصبحتُ متعبًا جدًا، فقررتُ أن أوقف البحث قليلًا على الرغم من حاجتي للزواج.
ولكن مع ذلك، حتى في عملي لم يعد لدي نفس الثقة بالنفس؛ لم أعد أعرف كيف أتعامل مع العملاء بثقة، ولم أكن أتوقع أن يؤثر الموضوع فيَّ بهذا الشكل. في كل مرة أقول: إن شاء الله المرة القادمة ستنجح، ومع ذلك أُرفَض. بدأتُ أهتم بأشياء أشعر أنها خاطئة في شكلي وأجرب ثانية فأُرفَض ثانية؛ قلتُ ربما هي ابتسامتي، فجربتُ مرة أخرى وحاولتُ أن أكون بشوشًا، ولكن واجهتُ نفس الرفض أيضًا.
بدأتُ أشعر أنني لست شخصًا جيدًا يُنظر إليه، وحاليًا أوشك الأمر أن يجعلني أفقد ثقتي تمامًا في نفسي.
لا أعرف ماذا أفعل لكي أستعيد نفسي مجددًا، ويكون لدي دافع رغم كمية الرفض هذه.
28/5/2026
رد المستشار
صديقي
اثنا عشر محاولة فاشلة.... هذا معناه أن ظروفك غير مناسبة أو أنك لا تعلم ماذا تريد
على أي أساس تقدمت لخطبة تلك الفتيات...... من الواضح أن ممارسة الجنس في الحلال هي غايتك الأساسية وليس هذا ما يجعلك مقبولا
دعني أسألك: ما هي مواصفات الزوجة المناسبة لك؟
عليك بكتابة ثلاثين صفة على الأقل من الأفكار المبادئ الهوايات والاهتمامات..... لا يكفي أن تقول ملتزمة وجميلة وطيبة مثلا..... من هي؟
ما هو الزواج بالنسبة لك؟ ما هو الحب؟ ماذا تعتقد أن المرأة تريده في الزوج؟
من ناحية أخرى، لو كنت أنت والد الفتاة فما الذي تريده في زوج ابنتك المستقبلي؟ ما الذي سوف يجعلك راضياً ومطمئنا على ابنتك؟
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
واقرأ أيضًا:
طلب الزواج للمرة الثانية : تحليل الرفض أولاَ
قالت لا! كيفية التعامل مع الرفض؟
بعد الرفض المتكرر: خائف من الحب!