السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اعذروني لأني مش هتكلم بالعربية الفصحى............................ أنا مشكلتي كبيرة قوي من حوالي 6 شهور، عرفت إنسان على النت، اتكلمنا كتير، وأعجب بي وبتديني وبطريقة كلامي معه.......................................... المهم طلب يرتبط بي، بس كان عاوز يقابلني بره الأول علشان هو مشفنيش، وكان عاوز يحس بي.
طبعا رفضت............................ والدتي كانت عارفة كل ده، وقالت لي إني مقابلهوش، وطبعا ده كان رأيي من الأول.......................................... وبعدين اتفقنا إننا نكون إخوة وبس، ووافق علشان ميزعلنيش من كلامه، فهمت إنه عاوز يتكلم معايا، وخلاص يعني مكنش عاوز يخسرني، بس أنا فهمت من كلامه إنه رضي إننا نكون إخوة على أساس إني هحبه مع مرور الوقت.
في يوم جاء لي واحد البيت يتقدم لي............................ وفي اليوم ده قلت له إني بحبه، وإني جاء لي عريس، كانت أول مرة أعرفه إني بحبه قال لي وقتها إنت جاية تقولي كده دلوقت طب أنا أستوعب كلمة بحبك ولا إن جاء لك عريس.
وكمان في الفترة دي واحد من قرايبه اللي هو عايش معه مات، وبقى هو الكبير فيهم، المهم أنا رفضت وبعد فترة من كلامي معه على أساس إني بحبه وهو بيحبني ومنتظر أما يعدي وقت على وفاة خاله علشان يتقدم لي.
هو أخد الباسورد بتاع إيميلي، وفي مرة لقى واحد كاتب لي كلام يدل على إني كنت على علاقة به سألني على الموضوع ده قلت له إني مش عارفة اللي كتب الكلام ده وده حقيقي فسأل والدتي لأنه كان معرف والدتي بأنه عاوزني وإنه بيكلمني وأنا كمان كنت قايلة لماما لإني مش بخبي حاجة عليها.
في المرة اللي كان بيكلم والدتي في التليفون كان أخي قاعد جنبها وحس إن هو اللي بيكلمها لأن أخي شافني وأنا بكلمه على النت قبل كده بس ميعرفش اللي بيني وبينه بس مامتي تعرف.
المهم أخي لما حس إنه هو استنى بعد ما والدتي قفلت وبعدين قالها إنتى ازاي مصدقاه يعني هو هيضحك عليها وعليك وحصلت مشكلة كبيرة بسبب الموضوع ده وقتها حسيت إني لعبة في إيد الإنسان اللي بحبه.......................................... اتصلت أنا به بعدها بكام ساعة كده وزعقت معه قوي وغصب عني والله جرحته.
على فكرة هو لما كان بيكلم والدتي وبيسألها على الكلام اللي شافه على إيميلي قالها إنها متقولش لأخي حاجة دلوقتى علشان ميزعقليش أنا ودلوقتي فات أسبوع وأربع أيام وهو مش عاوز يصالحني لأني بعد ما جرحته وقفلت معاه حسيت إني غلط، واتأكدت من ده لما قلت لوالدتي اللي حصل، وقالت لي إزاي تقولين له كده.
بعد ما قفلت معه اتصلت به حوالي 8 أو 9 مرات في يومين اتنين بس علشان يسامحني بس هو قال لي لا علشان أثبت لك إني راجل.
صدقوني أنا مش وحشة بس أنا حبيته بجد ومش عاوزة تقولوا لي إنها مجرد مراهقة، أنا بجد حبيته، ومش عارفة أعمل إيه، ومش عاوز يصالحني، أنا جرحته فعلا بس أتأسفتله كتير، وأرجوكم متكونوش قاسيين عليه، هو طيب بس أنا مش عارفة أعمل إيه.......................................... وعلى فكرة أنا أحيانا بقول: هي جت من عند ربنا لأني مكنتش مرتاحة وأنا بكلمه لأني متعودتش على كده، وعارفة إن كده غلط، وكنا هنشوف حل بس ده قبل المشكلة دي ما تحصل.
أرجوكم عايزة حل ضروري أنا بحبه، ومقدرش أسيبه، صحيح أنا عرفته عن طريق النت، بس هو اللي قال لي مفتحش نت تاني، ومعملش إيميلات خالص، وكنا بنتكلم في الصح والغلط دايما.
متكلمناش كلام الحب ده غير مرتين بس............................ من 6 شهور عرفاه، وعلى فكرة لما طلب إنه يرتبط بي، وأنا رفضت بعدها كنت دايما بحس إنه بيحبني قوي وبيخاف عليّ............................ وسألته هو ممكن يكون فيه سبب يخليه لما يحب واحدة ميقولهاش، قال لي آه طبعا، قلت له إيه هو السبب؟، قال لي إنه ممكن يكون قالها مرة وهي رفضت، ومش عاوز يقولها تاني علشان ميخسرهاش وبس.
أرجوكم الموضوع مهم جدا جدا جدا بالنسبة لي،
وجزاكم الله خيرا.
3/8/2026
رد المستشار
الابنة المتصفحة الفاضلة "تسنيم" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
وصلتني مشاعرك جيداً وأشعر بكل التخبط، والحيرة، والألم الذي تمرين به. من الواضح جداً أنكِ فتاة نبتت في بيت طيب، تحبين الحلال، وتحرصين على رضا أهلكِ وعلى الصدق مع والدتكِ، وهذا معدن أصيل يحسب لكِ. دعيني أقف معكِ كأخت أو صديقة ناصحة تنظر للأمر من الخارج بوضوح، لنضع النقاط على الحروف بعيداً عن اندفاع العاطفة.
1. مشاعركِ حقيقية... ولكن الموقف يحتاج لرفق بنفسكِ: أنا لن أقول لكِ "هذه مجرد مراهقة" أو أستهين بمشاعركِ؛ فالحب والعاطفة مشاعر صادقة ومؤلمة حين تصطدم بالمشاكل. ولكن هناك فارقاً كبيراً بين "صدق المشاعر" وبين "صحة وصواب الموقف والقرار". تأنيب الضمير الشديد إفراط في ظلم نفسك فأنتِ لستِ إنسانة سيرة أو قاسية، وحرصكِ على الاعتذار له دليل على طيبة قلبكِ، ولكنكِ حملتِ نفسكِ فوق طاقتها.
وبالنسبة لشعور عدم الراحة: تذكري أنكِ قلتِ بنفسكِ: "هي جت من عند ربنا لأني مكنتش مرتاحة... وعارفة إن كده غلط". هذا الصوت الداخلي (الذي أسميتِه بنفسكِ) هو صوت فطرتكِ الطيبة وضميركِ الحي الذي كان يعطيكِ إشارات منذ البداية.
2. قراءة حقيقية لتصرفات ومواقف هذا الشاب: كي تكوني الصورة واضحة أمامكِ دون اندفاع، دعين نلقي نظرة على مجريات الأحداث:
طلب المقابلة في البداية: طلب منكِ المقابلة "كي يشعر بكِ" قبل أن يعرف حتى عنكِ الكثير، وهذا ليس المسار الصحيح لمن يبحث عن ارتباط جاد وحقيقي يقوم على بيوت وتواصل مع الأهل من الباب.
اختراق الخصوصية: أخذ كلمة السر (الباسورد) الخاصة بإيميلكِ والبحث فيه، ثم مواجهتكِ وسؤال والدتكِ عن رسالة لا ذنب لكِ فيها؛ هذا تصرف فيه شك وسيطرة غير مبررة في هذه المرحلة، بدلاً من التفهم والثقة.
رد فعله عند اعتذاركِ: عندما اتصلتِ به وحاولتِ الاعتذار 8 أو 9 مرات، رد عليكِ بـ "عشان أثبت لكِ إني راجل". مفهوم الرجولة الحقيقي لا يقوم على القسوة والتخلي والإذلال حين يخطئ الطرف الآخر أو يغضب في لحظة انفعال، بل يقوم على التسامح، والاحتواء، والحرص على الحلال والإسراع في خطواته.
3. موقف أخيكِ ووالدتكِ: أخوكِ عندما انفعل أو خاف عليكِ، لم يكن ذلك كبتاً لكِ، بل هو صوت العقل والخوف الأخوي الطبيعي على أخته. الأخ بحكم خبرته كـ "رجل" يفهم كيف يكرر بعض الشباب الكلام ويدخلون البيوت من أبواب غير رسمية تحت مسمى العلاقات الإلكترونية. حرص أخيكِ (وإن كان بأسلوب حاد) كان بدافع حمايتكِ من تجربة قد تؤذيكِ مستقبلاً.
4. ماذا تفعلين الآن؟ (خطوات عملية وواضحة)
[التوقف عن الملاحقة والاتصال ]
[إعادة تقييم العلاقة ببال متزن وعقلاني]
[اشتراط المسار الرسمي الحلال (الباب المفتوح)]
(إذا تقدم رسمياً ) (إذا استمر بالتهرب)
[يتم تقييمه عبر الأهل] [قطع التواصل وحماية نفسكِ]
توقفي تماماً عن الاتصال به أو الاعتذار:
لقد قمتِ بما عليكِ وأكثر، والاعتذار المتكرر يُنقص من قدركِ أمامه ويجعله يتمادى في القسوة تحت مسمى "إثبات الرجولة". اتركيه ليفكر، وتوقفي عن الملاحقة فوراً.
ضعيه أمام الاختبار الحقيقي (الباب وليس الشباك): إذا كان هذا الشاب يحبكِ بصدق ويخاف عليكِ كما تقولين، فالطريق واضح ومفتوح:
المطلوب منه: أن يأتي إلى بيتكِ، ويقابِل أخاكِ ووالدتكِ بشكل رسمي لطلب يدكِ، حتى وإن اتفقوا على تأجيل الزفاف لحين ظروفه.
أما إذا استمر في الاختفاء، أو التعلل، أو اشتراط الاعتذار والإذلال: فهنا يكون قد أعطاكِ الإجابة الحقيقية؛ أن مشاعره لم تكن بالعمق الذي تتخيلينه، وأنه غير مستعد للمسؤولية.
استرجعي مساحتكِ وخصوصيتكِ: قومي بتغيير كلمات السر لحساباتكِ فوراً. خصوصيتكِ وأمانكِ الشخصي خط أحمر لا ينبغي لأحد الاطلاع عليه بهذه الطريقة.
صلاة الاستخارة: صلي صلاة الاستخارة بقلب صادق، وادعي الله أن يختار لكِ الخير حيث كان. اطلبي من الله أن يزيل من قلبكِ التعلق بأي شخص إن لم يكن خيراً لكِ في دينكِ ودنياكِ وعاقبة أمركِ.
تذكري دائماً: الحب الحقيقي هو الذي يرفع من قدركِ، ويمنحكِ الأمان والراحة النفسية، ولا يجعلكِ تعيشين في خوف، أو خجل، أو تأنيب ضمير مستمر. الرجل الذي يحبكِ بحق يسعى ليحافظ عليكِ ويدخل بيتكِ من بابه، ولا يترككِ تبكين وتتوسلين أسبوعاً كاملاً كي يسامحكِ.
استهدي بالله، واهدئي، وأعطي نفسكِ فرصة للتفكير بعقلكِ، والله يقدم لكِ ما فيه الخير والصلاح دائماً.
واقرئي أيضًا:
الحب خلف الشاشات....تصورات وخيالات
حب الشات... ضحية جديدة على الأبواب
الحب بالشات = واقع أقرب للخيال
علاقات الشات.. خداع بالكلمات
تسأل عن الحب والشات بعد النت بسنوات!ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.