السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقول كتب الفقه إن الخاطب أجنبي، وإنه لا يجوز الانفراد به والخروج معه... لست معترضة على هذا... ولكن الواقع يقول أن الخاطب –نعم أجنبي- ولكنه ليس كأي شخص آخر، فهو شخص يجب علي التعرف عليه وعلى طموحه وأفكاره وأسرته وحياته، كيف أوزن بين ما تقوله الكتب وبين الواقع؟
يعني كيف يمكن أن أتعرف عليه دون أن أقع في حرج شرعي؟
هل من المناسب في فترة الخطوبة أن أحدثه عن أحلامي وطموحي وأسأله عن أهدافه وخططه المستقبلية أم أن هذا يكون بعد كتب الكتاب؟
28/2/2026
رد المستشار
من قال: إن كتب الفقه قالت هذا لو قرأت كتاب تحرير المرأة في عصر الرسالة لعرفت أن الله رغم وضعه لمحاذير كثيرة حول العلاقة بين الرجل والمرأة إلا أنه أعطى لفترة الخطوبة تيسيرات لا تخص إلا تلك الفترة من أجل ما قلته تماما ولو أردت أن أسرد لك عشرات الأمثلة لملأت لك صفحات وصفحات فمنها النظر مثلا الذي يصل للدرجة التي تجعل الخاطب يريد الزواج منك.
ولكن السؤال هو كيف نمارس هذا في المساحة التي تجعلنا نجمع بين التيسيرات والضوابط وهذا يتوقف على نيتك وعلى قدرتك على السيطرة على مجريات الأمور بينكما حتى لا تتحول الأحلام اللذيذة من نعمة إلى نقمة وليكن الشعار لا إفراط ولا تفريط.واقرأ أيضًا:
فترة الخطبة
حدود الخطبة
الخطبة للتعارف لا للاختبار!!
تجاوزات فترة الخطبة وضغوط الأهل المادية