الأستاذة الفاضلة..
تحية طيبة وبعد، سؤالي أنه تنتابني حالات أتذكر فيها مواقف سلبية من زملاء فى العمل أو أقرباء وأتفاعل مع شريط الأحداث وبشدة وانفعال.
وفي تلك الأثناء أعزم على تصعيد الموقف لو وقعت مواجهة أو افتعلت مشكلة مرة أخرى، والذي أستغرب له أنني قبل تذكري لتلك الأحداث أكون في منتهى الهدوء وكأن ذاكرتي أو عقلي الباطن يضن على أن أنعم بالهدوء وراحة البال
ما السبيل للسيطرة على تلك المواقف؟
وشكرا...
07/01/2026
رد المستشار
ما تعبر عنه قد يكون أحد أعراض الحزن والاكتئاب ولا أقول إنك مريض بالاكتئاب، ولكن لديك بعض الأعراض منها استرجاع بعض المواقف المؤلمة ومنها الإحساس بالغضب ومنها ومنها الإحساس بعدم السعادة أو الرضى، والإحساس بالذنب لذا ابحث عن الأسباب التي تجعلك غير سعيد في حياتك واعمل على تغييرها أو اقبلها كما هي أو تكيف معها أو انظر إليها بطريقة جديدة.
وسيفيدك كثيرا الرجوع إلى الردود أدناه على صفحة استشارات مجانين فمشكلتك ليست في الغضب، ولكن في أحلام اليقظة التي يأتي فيها الغضب نتيجة لمشكلات أخرى تحتاج إلى حل.
ويضيف د. وائل أبو هندي المتصفح الفاضل"Robeen" أهلا وسهلا بك وبكل أهلنا في فلسطين على موقعنا مجانين، وليست لدي إضافة على ما تفضلت به د. داليا مؤمن إلا الإشارة إلى كون ما تصفه قد يكون فقط أحلام يقظة طبيعية تنحل فيها بعض مشكلاتنا النفسية بصورة قد يكون فيها فيها نوع من التعويض وتمثل علاجا ذاتيا يقوم به الجهاز النفساني للشخص، وكونك تنفعل معه في هذه الحالة أيضًا يساعد على تفريغ بعض الغضب بطريقة آمنة، المهم ألا تتجاوز الحدود من أحلام اليقظة الطبيعية إلى المرضية كما ستبين لك الإحالات أدناه، ومرة أخرى ودائما أهلا وسهلا بك دائما على موقعك.
واقرئي أيضًا:
أحلام اليقظة: مرض أم علاج؟!
أحلام اليقظة المفرطة والاكتئاب
أحلام اليقظة والثقة بالنفس!
أحلام اليقظة: استجابات بديلة للواقع
أحلام اليقظة: تخيلات مع الحركة والأغاني
فرط التفكير والاجترار وأحلام اليقظة!