العادة السرية المواقع والأفكار الكفرية م1
لا أظن أن ذلك وساوس بل عن قصد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بصراحة لا أظن أن وقت ما شاهدت الفيلم الإباحي أكرمكم الله الذي يحتوي على مصطلحات كفرية أنها كانت وساوس بل كنت يقظا على ذلك سأقول لكم شعوري حينذاك عندما رأيته أتتني الشهوة على هذه الكلمة وقلت في نفسي والعياذ بالله إنه أنا وهي كانت كلمة عبد ولا أعرف إذا كنت أكفر بذلك لأني حين ذاك لقد قصدتها أذكر ذلك تماما وكنت على دراية أني سأكتب هذه الفتوى أيضا وقتها.
بسبب ذلك يعني ليست وساوس لكن هل قول كلمة إني عبد لذلك الشخص في نفسي عن قصد فهل هذا كفر وأيضا لو كان كذلك أو لم يكن، فأعلم أن التوبة من الردة بالشهادتين ولو تكررت ردته؟ أيضا هل التوبة من الردة صعبة أم هي سهلة التوبة تحتاج فقط تجديد الإسلام والندم والإقلاع والعزم على عدم العودة فقط؟
وأيضا هناك حالة قد كان حمكم عليه بالكفر في هذا السؤال: "الاستمناء على الكفر والعياذ بالله!!" لكن أنا لم أتكلم أو أعمل فقط في نفسي وأنا أكره نفسي أيضا، وهذا السؤال كان تكملة السؤال الماضي نفسه لأنني لم أوضحه صحيح أن الإنسان يعصي لكن هناك الكثير من الشباب لم يقعوا بالكفر بسبب هذه المعصية وهنا لا أعلم ما الذي أوصلني إلى هذه الحال حتى لو كان الإدمان فالمعصية ليست مثل الكفر وأتمنى أني لم أقع بالكفر وأتمنى أن لن أقع أيضا.
فهل حالتي مشابهة للحالة التي في السؤال المشار اليه
وجزاكم الله خيرا
2/1/2026
رد المستشار
السلام عليكم
من أهم النقاط للتفريق بين الفكرة الطبيعية والوسواسية هي مستوى الرضا عن الفكرة، فالفكرة الوسواسية بطبيعتها فكرة دخيلة وغير منسجمة مع الشخصية، ويطلق عليها أنها متناقضة مع الذات Egodystonic وهو ما يظهر في الأفكار التي ترددها حيث أنك تشكو منها لعدم رضاك عنها ولو كنت راضيا عنها ما شكوت، فالشخص المتماهي والراضي عن فكرته Egysyntonic لا يشكو منها عادة ولا يتألم بسببها ولا يبحث عمن يعينه في التوبة عنها.
وبالتالي فالفكرة التي تتحدث عنها هي غالبا فكرة وسواسية لا تعبر عن شخصيتك ولا تتماهى معها، ولا مانع في كل الأحوال من تجديد التوبة دائما وهي شيء بسيط يتحقق بمجرد الندم على الفعل والعزم على عدم العودة إليه ويمكن تجديدها عددا لا يحصى من المرات طالما مد الله في عمر الإنسان ومهما وقع منه من أخطاء
ويضيف د. وائل أبو هندي، الابن المتابع الفاضل "عمر" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع، ليست لدي إضافة بعد ما تفضل به مستشارك أ.د محمد عبد الحكيم إلا أولاً أن أجيب سؤالك بخصوص صاحب استشارة الاستمناء على الكفر، فهو صحيح العقل غير مريض ولا علاقة لحالتك بحالته من الأساس، وثانيا أن أشير إلى أنه في حالة مريض الوسواس القهري الذي يوسوس تارة بالكفر وتارة بالردة لا يوجد لا كفر ولا ردة وتلزمك التوبة والاستغفار من ارتياد مواقع تصوير البغاء وليس من الوساوس هداك الله، وستعرف في الارتباطات أدناه لماذا لا يصح الاستغفار ولا التوبة من الوساوس، وثالثا يا أن أذكرك بما قلته لك في ردي الأول عليك وعرفته منذ أكثر من 6 أشهر وهو (ونرجو أخيرا أن تعرف أن هذه الأفكار الكفرية هي بعض أعراض اضطراب نفساني تعاني منه أنت ولا تمكن مناجزته بشكل كامل من خلال التواصل النصي مع المواقع الإليكترونية، هناك حاجة إلى تواصل حي أو أكثر واقعية مع الطبيب والمعالج النفساني لاستكمال التشخيص ومناقشة خيارات العلاج.)
واقرأ أيضًا على الموقع:
وسواس الكفرية وسواس الردة، لا كفر ولا ردة!!
وسواس الكفرية: من وسواس الردة أعاني!
وسواس الوقوع في الردة الرعب من الكفر!!