مساء الخير عليكم
شكرا على الموقع والخدمة المتميزة، أودّ أن أطلب نصيحتكم ووجهة نظر مختلفة، وأن أعرف إن كنتُ على صواب أم على خطأ. لم أقع في الحب لا في الجامعة ولا في سنوات عملي الأولى. لطالما وضعتُ حدودًا محترمة. أنا اجتماعية، واثقة من نفسي، صادقة، وناجحة في عملي، ولكن عندما يتعلق الأمر بالعثور على الشخص المناسب، أشعر وكأنني فاشلة تمامًا.
قبل أقل من عام، انتقلتُ إلى شركة جديدة، وهناك التقيتُ بشابٍّ في نفس عمري تمامًا، حتى أننا نلتقي في نفس الشهر والأسبوع. بدأ يتحدث معي بطريقة تتجاوز مجرد زملاء العمل، دون أن يتجاوز حدوده أبدًا. كان مهذبًا ومحترمًا، وشاركني أمورًا شخصية عن عائلته، ودعاني لتناول مشروب أو فطور. تقاربنا، وبدأتُ أستمتع حقًا بقضاء الوقت معه: الدردشة، وأخذ استراحات قصيرة معًا، وما إلى ذلك. لم يُفصح عن أي شيء بشكل مباشر، وكنتُ أُجاريه في ذلك من خلال كوني صديقة جيدة، مع معاملته بشكل مختلف عن باقي الزملاء.
قبل حوالي شهر، دعاني إلى.... دعاني إلى حفل خطوبة أخته قبل يوم من موعده. اعتذرت بلطف لأنني كنت سأشعر بالحرج. لم أكن أعرف أحدًا هناك، وقال إنه سيكون مشغولًا بتنظيم الحفل. سألته إن كان قد دُعي أي شخص آخر من المكتب، فقال إنه كان يفكر في دعوة شاب من قسمه، لكن الأماكن محدودة. قال إنه سيرسل لي العنوان، لكنه لم يفعل. لم أجد الذهاب منطقيًا أيضًا (يا إلهي، كم أنا سعيدة بدعوته!)، رغم أنني كنت سعيدة جدًا بدعوته.
بعد ذلك، تغير كل شيء. بدأ يرد متأخرًا أو بكلمة واحدة. توقفنا عن أخذ استراحات معًا. عندما سألته إن كان هناك ما يزعجه، قال إنه بخير وأرجع السبب إلى ضغط العمل (وهو ما لست مقتنعة به تمامًا).
حاولت أن أتواصل معه عدة مرات، لكنني تراجعت عن ذلك خلال الأسبوع الماضي.
12/01/2026
رد المستشار
صديقتي
ليس هناك ما يدعو للقلق أو الانزعاج.
أسلوبه على حد وصفك غريب نوعا ما.... وكأنه يتراجع عندما يقترب.... أنت أيضا تفعلين ذلك.... أردت التواصل معه ثم تراجعت.
أنصحك بألا تعلقي آمالا كبيرة أو معان مهمة على ما حدث حتى الآن.... دعوته لك لحضور خطوبة أخته قبل الموعد بيوم واحد ليس من اللياقة وليس مناسبا.... قوله بأنه سوف يبعث لك بالعنوان ثم لم يفعل هو ربما شيء بديهي بما أنك اعتذرت بلطف.
على أي حال، لا ضير من تكوين صداقة معه وهذا ليس بالضرورة معناه الارتباط أو الوقوع في الحب.... استمري في كونك الزميلة والصديقة التي يرتاح في التواصل معها.... خذي الأمور ببساطة واتركي له المساحة والوقت لكي يقترب إذا أراد أو يبتعد إذا أراد.... دعي الأيام تكشف لك ما يدور بخلده وتفهمينه أكثر.
تذكري أن الوقوع في الحب هو إعجاب أو انجذاب أو انبهار أو شهوة أو تعود أو أي شيء آخر ولكنه لا يرتقي دائما إلى مرتبة الحب.
لا بأس من الاندماج في عدة هوايات.... سيجعلك هذا أكثر فهما لنفسك وللآخرين وقد يتيح لك فرصا أفضل للارتباط.
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
واقرئي أيضًا:
الفرق بين العشق والحب والإعجاب
علاقة مستقرة؟! اسأليه عن طبيعة العلاقة!