مرحبًا جميعًا،
أردتُ فقط أن أُشارككم أفكاري بصراحة، لعلّ هناك من يُشاركني نفس الأفكار. أنا عزباء، وهذا ليس مُشكلة بالنسبة لي حاليًا، لكن مُشكلتي هي أنه مع بداية العشرينات من عمري، بدأت تراودني فكرة عدم الرغبة في أن أصبح أمًا، ومع مرور السنوات، أعتقد أنها تحوّلت إلى خوف. بعض هذه الأفكار هي: (لا أعتقد أنني مُؤهلة لأكون أمًا، كما أن عالمنا ليس المكان الأمثل لتربية طفل، وفكرة أن يعتني بي الأطفال عندما أكبر هي أنانية).
أنا لا أُجادل في هذه الأفكار، بل أتساءل كيف يُمكنني فتح هذا الموضوع عندما أتعرّف على شخص ما. أعلم أنني ما زلت صغيرة، لكن عائلتي وأصدقائي يُثيرون موضوع الزواج باستمرار، ويسألونني إن كان هناك شخص مُناسب.
فهل يجب عليّ مُصارحة عائلتي وأصدقائي بهذا الأمر؟ وهل سأجد شريكًا مُستعدًا لذلك؟ وأنا كذلك. أبدو كفتاة مصرية نمطية ترتدي الحجاب، بمعنى أنك لن تتوقع من النظرة الأولى أنني أملك هذا النوع من التفكير، والرجال الذين يتقربون مني هم في الغالب رجال نمطيون.
بالنسبة لي، الزواج شراكة، وصداقة في أغلب الأحيان، حيث نتشارك حياتنا معًا، ونجد من نعتمد عليه.
ربما يرى البعض هذا الأمر طفوليًا، لكن هذا ما أريده. هل يمكنني إيجاده؟
28/1/2026
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
ما تتحدثين عنه أصبح شائعا إلى حد ما في جميع الثقافات ويبدو أنك قد قمت بتقييم أفكارك حول الأمومة بشكل جيد. إذا كان لديك شعور قوي بعدم الرغبة في أن تصبحي أمًا، فهذا أمر يجب أن تأخذيه بعين الاعتبار عندما تتحدثين عن مستقبلك.
يجب أن تكوني صريحة مع أي شخص تتعرفين عليه في المستقبل حول آرائك بشأن الأمومة والزواج. هناك من الأشخاص الذين يشاركونك نفس القيم والأفكار، حتى لو لم يكن ذلك واضحًا من النظرة الأولى.
ابحثي عن بيئات اجتماعية مختلفة، مثل الأنشطة الثقافية أو المجتمعات المهتمة بالمواضيع التي تهمك، فقد تساعدك على التعرف على أشخاص يتشابهون معك في التفكير. ولكن في نهاية الأمر الزواج شراكة وفهم متبادل، وهناك العديد من الرجال والنساء تتغير أفكارهم حول الإنجاب بعد الزواج بمدة قد تطول أو تقصر.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
رهاب من الإنجاب
أنا وزوجي وقرار الإنجاب!
الإنجابية واللا إنجابي...
خوف من الإنجاب وتربية الأبناء
الزواج والإنجاب