مساء الخير عليكم
مساء الخير لكل من يشعر بالضياع وعدم الانتماء لأي مكان، فأنا مثلهم وأشعر بنفس الشعور. باختصار، أنا نوبي أعيش في إحدى المحافظات. لم أزر بلدنا كثيرًا بسبب بُعد المسافة. كما أن محافظتي لا تضم تجمعات نوبية، لذلك تربيت طوال حياتي على التعامل مع غير النوبيين. وهذا سبب لي مشكلة. أنا أضعف من أن أكون مصريًا، وبشرتي بيضاء جدًا لأكون نوبيًا.
قد تظن أنها عبارة أمريكية بحتة، لكنها الحقيقة. تختلف سمات وطباع ونكات هذين الشخصين تمامًا، وهذا يجعلني غير قادر على الاندماج مع النوبيين. في الوقت نفسه، حياتي العاطفية مع المصريين ليست في أفضل حالاتها، على الرغم من وجود مديح لجودتي وأشياء جميلة كثيرة، لكنني أشعر دائمًا أن هذا يُعيق انجذابي، وعندما......... حاولتُ أن أجذب فتيات نوبيات، فشعرتُ أنني بعيدٌ جدًا عن تفكيرهن.
أنا شخصٌ يُحب الفن والألعاب والحفلات، وهنّ مهتماتٌ بالمنزل وليس لديهنّ الكثير من الأنشطة الخارجية. أنا شخصٌ يستمع إلى موسيقى الراب أو موسيقى الأندرجراوند، ويستمعن إلى الأغاني النوبية، وهذا يُسبب لي أزمة هوية. حتى خيار إيجاد امرأةٍ تعيش في الخارج، على سبيل المثال، صعبٌ عليّ لأن وضع عائلتي متوسط، والحمد لله وضعي المادي جيد جدًا، لكنني مُقتنعٌ بأن الرجل يجب أن يكون في وضعٍ اجتماعي ومالي أعلى من المرأة حتى يرتاحا معًا.
لا أعرف ماذا أفعل، أنا تائه. أخشى أن أبلغ سنًا متقدمة وأبقى عريسًا مناسبًا جاهزًا من الصالونات، لكن دون حبٍّ ومشاعر.
أم أحاول الابتعاد عن النوبيين، وأُواصل سلسلة الرفض التي أعيشها؟
30/4/2026
رد المستشار
شكراً على استعمالك الموقع.
أقدر المعاناة التي تمر بهر بها والشعور بعدم الانتماء ولكن في نفس الوقت يجب على الإنسان التفكير في انتمائه هذه الأيام إلى قيمه الإنسانية والثقافية وليس إلى لون ما أو هوية عرقية.
هذه المفاهيم اندثرت وعليك أن تتجاوزها وتسعى التقرب من أقرانك وتتخلص من التفكير عن هوية عرقية لا يبالي بها البشر هذه الأيام.
تقرب من أقرانك ولا تتحدث معهم بما أشرت إليه في رسالتك واحرص على تنظيم نشاطك اليومي.
وفقك الله