مثلية جنسية وأريد أن أتزوج وأنجب
أنا شاب أبلغ من العمر 33 سنة، ومنذ صغري أشعر بميول نحو بني جنسي (الرجال) ولا أميل إلى النساء. ولكنني عند مشاهدة الصور والمواقع المخصصة للعلاقات الغيرية (بين الجنسين) أشعر بالإثارة وأستطيع ممارسة العادة السرية، ولكن ليس بدرجة كبيرة. كما أنني أميل إلى مسألة ضرب الرجال على أقدامهم (الفلكة). لا أعرف ما كنه هذا الميل ولماذا أنا على هذه الحال.
وعندما أقترب من امرأة وأتخيل الممارسة أشعر بالتعب وأضغط على نفسي كثيراً ولا تصيبني إثارة، ومثلما أسلفت، أنا قادر على إثارة نفسي بالخيال، ولكن عند المقابلة المباشرة مع امرأة أشعر بعدم الرغبة، على الرغم من أنني أحياناً يعجبني ثدي المرأة الكبير ويسبب لي انتصاباً.
عذراً على هذا الشرح ولكنني مضطر لإيصال الفكرة. أنا دائماً أقترب من النساء وأحاول إثارة نفسي لأثبت العكس، ثم أحاول الاقتراب من الرجال لأحاول ألا أثار تجاههم. وبالمناسبة، أنا مريض بالوسواس القهري ومتلازمة توريت.
كل ما أريده هو أن أتزوج من امرأة وأنجب منها وأرضيها في الحياة. فهل هناك حل دوائي لهذا الأمر؟
علماً بأن هناك نساءً أراهن ملكات جمال وجذابات ولكن لا توجد لدي أي مشاعر تجاههن على الإطلاق.
23/6/2026
رد المستشار
الأخ المتصفح الفاضل "وحيد" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
من الواضح أنك تمر بمعاناة شديدة وتعيش صراعاً داخلياً كبيراً بين مشاعرك وميولك الحالية وبين رغبتك الصادقة وهدفك في الاستقرار، والزواج، وإنجاب الأطفال وتأسيس أسرة. هذا التناقض يفرض عليك ضغطاً نفسياً وجسدياً هائلاً، خاصة مع محاولاتك المستمرة لاختبار نفسك وإجبارها على نمط معين.
بالنظر إلى التفاصيل التي ذكرتها، هناك عدة جوانب علمية وطبية هامة يجب توضيحها لمساعدتك في فهم حالتك بشكل أدق:
1. التداخل مع الوسواس القهري ومتلازمة توريت
من الناحية النفسية، هناك ارتباط وثيق أحياناً بين الوسواس القهري وبين الأفكار والمخاوف المتعلقة بالهوية والميول الجنسية أو ما أصبح يُعرف طبياً بـ HOCD أو وسواس الميول الجنسية وكنا على مجانين نسميه: الخائف أن يكون شاذا وما نزال.
لم تقدم لنا تفاصيل كافية حول ممارساتك الجنسية الفعلية، لكنا في حدود ما وصلنا منك لا نظنك خائفا وإنما أنت آسف أن تكون شاذا وهناك فرق.
الشك المستمر: الوسواس يقتات على الشك؛ فهو يفعّل لديك رغبة قهرية في "إثبات العكس" (مثل الاقتراب من النساء لاختبار الإثارة، أو الاقتراب من الرجال لاختبار عدم الإثارة). هذه المراقبة الذاتية الصارمة والتحليل المستمر لكل رد فعل جسدي أو خيالي يزيد من القلق، والقلق هو العدو الأول للإثارة الطبيعية، مما يفسر شعورك بـ "التعب والشد على النفس" وغياب الاستجابة عند المقابلة المباشرة.
اقرأ على مجانين:
الخائف أن يكون شاذا غير الآسف أن يكون شاذا!
مثلي لكن مثلي لا يكون مثليا! الآسف أن يكون شاذا
ميول وتنافر معرفي عاطفي: علاج الآسف للشذوذ!
2. هل يوجد "حل دوائي" للميول؟
الطب النفسي والدوائي الحديث: لا يوجد دواء كيميائي مصمم لتغيير الميول الجنسية من اتجاه إلى آخر. والتوجه الجنسي لا يتغير بالعقاقير.
دور الأدوية في حالتك: الأدوية النفسية (مثل مضادات الاكتئاب ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية م.ا.س.ا – SSRIs) فعالة جداً في علاج الوسواس القهري وتخفيف حدة الأفكار الإلحاحية والاقتحامية والطقوس القهرية (مثل طقس اختبار الذات المتكرر). كما أن ضبط أعراض متلازمة توريت يساهم في تقليل التوتر العام في الجسد. عندما ينخفض منسوب القلق والوسواس، تتضح الرؤية النفسية وتخف الضغوط الجسدية بشكل كبير.
اقرأ على مجانين:
المثلية أو الشذوذ الجنسي هل من علاج؟ نعم!
المثلية أو الشذوذ الجنسي علاج الآسف للشذوذ: ع.س.م(1-2)
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعنا بالتطورات.