السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن قولي هذا، لكنني أميل إلى الميول الجنسية المزدوجة. أحاول جاهدًا تجنب أي شيء لأنه حرام. يجذبني جسد الرجل بشدة، لكن فكرة ممارسة الجنس مع الرجال مقززة. عندما أرى رجلاً من النوع الذي يعجبني، أشعر برغبة في معانقته، وشم رائحته، وربما تقبيله، "هذا كل شيء."
أيضًا، نشأت في بيئة دينية، لذا أعرف أن هذا حرام، وأدعو الله كثيرًا ألا أكون كذلك. أريد الزواج وإنجاب أطفال. أحب الفتيات، وقد مررت بعلاقات غير رسمية من قبل. أشعر بالوحدة، ليس لدي أصدقاء، فقط أشخاص أعرفهم من الجامعة والعمل، ولا أعتبرهم أصدقاء. لذلك،
عندما أذهب إلى النادي الرياضي أو أمارس الرياضة أو حتى أستقل سيارة أجرة، أفكر كثيرًا في الرجل الذي بجانبي. إذا كان من النوع الذي يعجبني، أرغب في معانقته وجعله صديقي.
نقطة أخرى، علاقتي بوالدي ليست جيدة، فهو ليس أبًا مثاليًا، وليس لدي إخوة. أبناء عمومتي يكرهونني "بسبب الميراث" وأبناء عمومتي الآخرون لا يريدونني أن أتقرب منهم، وأصدقاء الجامعة أغبياء للغاية، لستُ سعيدا معهم، أحبهم بالطبع لكنني لا أريد قضاء الوقت معهم، أشعر أنهم يكرهونني.
أحاول أن أكون شخصًا أفضل وأصلي أكثر..
أخيرًا، لم أمارس الجنس بعد، فقط مزاح لا أكثر.
09/01/2026
رد المستشار
شكرا على مراسلتك الموقع.
أكثر ما يثير الانتباه في رسالتك هو الفقرة الأخيرة فأنت تصف والدك بأنه بعيد عن المثالية ثم هناك الأقرباء والميراثِ، وأخيراً الرفاق أغبياء للغاية. ربما هذه التصريحات تعكس عصابا متأصل في داخلك يحتاج الى زيارة معالج نفساني.
عليك أن تفكر في مشاعرك وتحاول التعامل معها بمنطق. عليك التفكير جيداً فيما يهمك حقاً وما ترغب في تحقيقه في حياتك. كذلك من المفيد أن تقضي وقتًا في بناء صداقات جديدة أو تعزيز العلاقات الحالية مع الأشخاص الذين يفهمونك ويدعمونك.
ثالثًا، وهذا ما أميل إليه قد يكون من المفيد التحدث إلى معالج نفساني أو شخص متخصص يمكنه مساعدتك في استكشاف مشاعرك بشكل أعمق واتخاذ خطوات إيجابية تجاه ما تسعى إليه.
ميولك الجنسية خاصة بك ولكن عليك البحث عن طرق جديدة للعثور على السعادة والراحة النفسية.
وفقك الله.
واقرأ أيضًا:
شذوذ مصدره عطل تطور الشخصية
ثنائية الحب والشذوذ.. معاناة جامعي
الشذوذ المثلي خلف جدران الزواج
ميول ثنائية : شذوذ جنسي Bisexuality
سؤال ليس له محل من الإعراب!