وسواس الدعاء على الأهل: جزء من وسواس قهري! م2
وسواس الدعاء
كيف أمتنع عن عكس الدعاء أو عكس الأفكار في عقلي؟ لا أستطيع ذلك لأنها ليست مجرد أدعية منفردة، بل يتملكني في البداية شعور بالانزعاج من أهلي مثلاً، ورغماً عني تبدأ أفكار الدعاء عليهم بالظهور، وأشعر حينها وكأنني أحس بالدعاء أو أرغبه، فأستمر في إنكار هذا الشعور وعكسه داخلي كي لا أشعر أنني أريد ذلك حقاً.
وحتى إن لم يضايقني أهلي، فلو احتجت أي شيء يخطر ببالي أدعية عليهم من أجل ذلك الشيء، وأشعر بهذا الشعور وأقارن بينهم وبين أي شخص آخر في مقدار الحب، رغم أنهم أحب الأشخاص إلى قلبي في حياتي، ولا أعلم لماذا يحدث معي هذا.
كما يخطر ببالي أدعية في أي وقت وطوال الوقت وفي أصل الحديث، وأكون مرعوبة.
والأمر نفسه في سب الذات الإلهية -أستغفر الله العظيم-، أرجوكم أفيدوني دون أدوية.
10/2/2026
رد المستشار
الابنة المتابعة الفاضلة "نور" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
(يجيء لي الشعور الأول إني متضايقة من أهلي مثلا وغصب عني تبدأ تجيء أفكار الدعاء عليهم) وحتى لو قلت لنا بمزاجي وليس غصب عني لا فرق كلها وساوس وليست دعاء وتكملين (وأنا وقتها بتكون كأني حاسة بالدعاء أو عايزاه) هذا دليل دامغ على أنك مريضة وسواس قهري لأنه يلبس عليك مشاعرك التي هي من الدواخل والتي يكون مريض الوسواس القهري ضعيف القدرة جدا على معرفتها أو قراءتها أو استشعارها داخل نفسه بسبب نقيصتي القابلية العالية للشك، وعمه الدواخل.... يجب أن تتوقفي إذن عن فعل أي شيء بناء على محاولاتك استبطان مشاعرك.
تكملين بعد ذلك (فأفضل أنكر الشعور ذا وأعكسه جوايا عشان محسش إني فعلا عايزة كذا) وهو القهر أو الفعل القهري المطلوب فعله لتعيدي شحن بطارية وسواس قهري الدعاء عكس الدعاء.... والمطلوب منك إن أردت العلاج هو ألا تفعلي أي شيء ولا حتى تقاومي حدوث أو استمرار "الدعاء" ليل نهار. هذه هي طريقة تجاهل الوسواس القهري وأفضلها التجاهل النشط إذا استطعت تنفيذ ذلك دون أدوية فبها ونعم وإن لم فقد سبقت منا لك النصيحة.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.