اليد بعد تنظيف النجاسة
السلام عليكم، هل اليد التي تباشر النجاسة في الدبر وتنظفها تنظيفًا جيدًا إلى أن يطهر المحل، تصبح طاهرة هي الأخرى من غير حاجة إلى غسلها بالماء لأنها احتكت جيدًا بالماء ومنطقة الدبر مع العلم أن شكلها نظيف، أم يجب غسلها بالماء؟
وماذا عن الماء الذي يقطر منها بعد التنظيف (أقصد اليد)، ما حكمه وهل ينجس هذا الماءُ من اليد ما يلمسه؟
وجزاكم الله خيرًا.
20/8/2026
رد المستشار
الأخ المتصفح الفاضل "محترم" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
بالنسبة لحكم اليد التي باشرت النجاسة أثناء الاستنجاء فإن اليد تطهر تلقائيًا أثناء عملية التنظيف، لأن احتكاكها بالماء وغسلها للمحل حتى يطهر يزيل عين النجاسة وأثرها عن اليد والمحل معًا. وطالما زالت أوصاف النجاسة (اللون والرائحة والأثر) وشكل اليد نظيف، فقد طهرت اليد ولا يحتاج الأمر إلى إجراء غسل مستقل لها بعد ذلك إلا من باب النظافة والاستحباب ولكنها طاهرة من الناحية الشرعية.
وأما بالنسبة لحكم الماء الذي يقطر من اليد بعد التنظيف الماء النازل أو المتقاطر من اليد أو المحل أثناء الاستنجاء وبعده (المسمى عند الفقهاء بالماء المستعمل في إزالة النجاسة) فله حالتان:
• إذا كان الماء متقاطرًا بعد زوال النجاسة وطهارة المحل واليد: فهو ماء طاهر، ولا ينجس ما يقع عليه من الجسد أو الثياب.
• إذا كان الماء انفصل أثناء وجود النجاسة وتغير بأحد أوصافها (أثر لون أو رائحة) فهو نجس، أما إذا انفصل غير متغيّر والنجاسة قد زالت، فالأصل فيه الطهارة.
أخيرا فإن ما ننصحك به هو طالما أن المحل واليد أصبحا نظيفين وزال أثر النجاسة تمامًا، فاليد طاهرة والماء المنفصل عنها طاهر، ولا داعي للقلق أو التدقيق الزائد تجنبًا للوقوع في الوسواس.
واقرأ أيضًا:
ماء الاستنجاء: الرش فالتتبع والاستقصاء!
وسواس النجاسة: البول المتأخر وماء الاستنجاء!
وسواس النجاسة: فقاعات الشرج وماء الاستنجاء!
وسواس النجاسة: ماء الاستنجاء الداخل للفرج!
وسواس النجاسة: ماء الاستنجاء من باطن الفرج!!
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعنا بالتطورات.
ويتبع>>>>>: تطهر اليد مع الاستنجاء لا صابون ولا ماء! م