مضى رمضان بكل ما حمله ويمثله، ولم أجد عندي فيه رغبة ولا وقتا لأنظر فيما عرضته الشاشات، ويبدو أن بعضه كان مملا، والبعض الآخر كان مثيرا للجدل كالعادة. الخطير أو بعض ما قام به بعض الزملاء في قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر حول التأثير النفسي والاجتماعي للدراما التليفزيونية، وخاصة على العلاقات الأسرية، وهو ما سعيت لنشره على "مجانين" لتعميم الفائدة، ولإشاعة سنة حسنة هي أن تباشر الجامعة دراسة أحوال المجتمع الذي تعيش فيه، فهذا بعض دورها الأصيل الذي تراجعت عنه، وهجرته أغلب الجامعات العربية!! الذي لمع في ذهني أن أغلب البرامج الدينية الخالية إنما تهدف إلى ما يمكن تسميته حماية أو تثبيت أو إنقاذ الإيمان. اقرأ المزيد
كان يمكن أن تمر الليلة على أحسن ما يكون، وقد مر أغلبها!! مبادرات دعم لبنان، أو ما حضر منها، ومن تكلم أجاد، والليلة من العشر الأواخر المباركات، ونصرة الحق فريضة مثل الصلاة، وليست أقل من الذكر أو التسبيح. لكنني أعشق تلك اللقاءات العامة المفتوحة لأنها تحمل من المفاجآت والرسائل الأهلية، والنفحات الربانية ما يبدد رتابة الحياة اليومية، وإيقاع التيه والتلعثم!! اقرأ المزيد
تابعت ما حدث من تحرشات جنسية وسعار جنسي أصاب المنحطين والسفلة من الشباب في وسط البلد من خلال المدونات التي كتبت عنها. صحيح أنني لم أر ما حدث بنفسي، لكن أنا شاهدت ما يشبهه سابقاً، وشاهد أصدقائي أيضا ما يشبهه سابقاً.. فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا. تعودت بعد مباريات الأهلي والزمالك والمنتخب، أن اقرأ المزيد
"اللهم اجعلنا ممن تواضع لك فرفعته، وأقبل تائبا فقبلته، وتقرب لك فقربته، وذل لهيبتك فأحببته، ودعاك صادقا فأجبته، وسألك سؤله فأعطيته، وسترت ذله وذنبه، وغفرته، وفي هذا اليوم برحمتك شملته" . "رضي الله عنك وأرضاك وأعطاك وكفاك وهداك وأغناك وعافاك وشفاك ووفقك لخير الدنيا والآخرة". اقرأ المزيد
هذه اللغة الحزينة، الداكنة، المتواطئة مع الحرب، الباحثة عن استعارة أقوى، وعن رمز أكثر فصاحةً. اللغة التي تفشل دائماً، وتعجز دائماً، وتخون دائماً. اللغة التي فقدت لسانها أمام هذا الدمار الشامل الذي يفتك بلبنان الوحيد، الأعزل. موت يضع نقطة سوداء في نهاية السطر، ويترك حفرة اقرأ المزيد
حربٌ بين مجاهدين مسلمين (يصنفهم البعض إرهابيين) فيها الكرُّ والفرُّ وفيها الاستشهاد، ونحن هنا نرقب من على أريكةٍ (شيزلونج)...... لكن الله يعلم أننا نجاهدُ ما استطعنا وبما نمتهن ونعلم أكثر من غيرنا -والله أكبر وأعلم- من الناس،..... ربما لزمت هذه المقدمة قبل أن أكتب سطور هذه المدونة ولما كنت أكتب بعدما تعرضت له من بث قناة الجزيرة الفضائية وأنا على أريكة في بيتي أتابع نشرات وبرامج الجزيرة، سؤالٌ تردد بعنفٍ داخلي ما الذي يحدثُ لأمريكا وهكذا فجأة كأنه! كما يبدو لنا! اقرأ المزيد
مما حفظته في مطلع شبابي قول أحدهم يصف الإعلام المعاصر بأنه مثل سحرة فرعون حين سحروا أعين الناس واسترهبوهم، وحين ألقوا حبالهم وعصيهم فخيل للناس من سحرهم أنها تسعى!! وطوال الوقت كنت أرى الصحف والمجلات، والفضائيات، وكافة وسائل ما أسميته فيما بعد "صناعة المعاني"، كنت أرى هذه الأدوات تعمل في غير اتجاه البناء كما أتصوره، أتحدث عن الأغلبية الساحقة من البرامج والمواد المقروءة والمسموعة والمرئية!! اقرأ المزيد
لا نجد أشباهنا في الحياة إلا إذا تحدثنا.. عندما نعبر عن دواخلنا نجد أن شيئًا، ما قد ربط بيننا وبين أناس على الطرف الآخر للخريطة.. فلا يوجد من لامثيل له بين البشر.. أتعجب من إحساسي اليوم.. ربما لأني لم أصادف مثله بعد.. لكني على يقين أن هناك من سيلمس معي هذا الشعور.. في فلسفة الوحدة.. تعذبني الوحدة.. تعذبني بازدحامها.. بتكالب الوجوه حولي وتنافس الذكريات التي لا أرغبها في فرض نفسها عليّ في كل وقت.. ليس هناك موعد لنوم أو مقابلة صديق.. الوقت ملكي كما يقولون.. إنها أجازة.. يلفني الفراغ فتفترسني اقرأ المزيد
رمضان والمواقع الإباحية! السلام عليكم: استفزني المقال عن الدخول إلى المواقع الإباحية الذي نشر مؤخرا. وهو إن دل على شيء فهو مدى التهتك الجنسي والتشوه النفسي الذي وصل إليه الشعب العربي خاصة والعالم ثالثي عامة. لم أكتب قبل ذلك أي مقال بالعربية لأسباب كثيرة ليس هاهنا مقامه، لكن أشعر بأكثر من امتنان لهذا الموقع.... وربما لأن الكيل قد طفح!! إلى الموضوع: اقرأ المزيد
............... وبعد رحلة طويلة وشاقة في سراديب موحشة شاهدت من بعيد أضواءا خافتة وسمعت أصواتا مبهمة، وحين اقتربت أكثر وجدت كاميرات تصور ولكن المخرج يحاول التحكم في درجة الإضاءة وألوانها حتى تعطي الجو الأسطوري والمخيف لهذا المكان الذي هو بطبيعته ليس بحاجة إلى أي تقنيات فنية. عندئذ اتصلت ببيتي أطمئنهم حيث كانوا في غاية القلق والضيق من تهوري (المعتاد لديهم ولكن هذه المرة كان متجاوزا للحدود المقبولة). وقبل التصوير وبعده دارت أحاديث مع من رأيتهم من ساكني هذه القبور، كنت أسألهم أسألة تبدو لهم ساذجة ولكنها بالنسبة لي مهمة: اقرأ المزيد








