الأستاذة الفاضلة والمربية الكريمة / أميرة بدران حفظك الله
يسرني أن أهدي سيادتك خالص التحية والتقدير، مع تمنياتنا لكِ بدوام التوفيق والنجاح، ويعلم الله كم نستفيد منك كثيرا وننتظر استشاراتك لنزداد خبرة ودراية بحياتنا فجزاكٍ الله عنا خيرا
أستاذتي الفاضلة / أنا شاب أبلغ من العمر 31 عام مغترب في بلد خليجي منذ حوالي ثلاث سنوات نزلت إجازة لمصر لأخطب فخطبت ولم أجلس مع خطيبتي هذه حوالي شهر أو أقل، وسافرت ولم تستمر الخطوبة أكثر من ثلاثة أشهر وتم فضها من ناحيتي لأسباب كثيرة، فنزلت إجازة بعد سنة لأخطب من جديد وظللت أبحث عن فتاة مناسبة كنت أريد فتاة ملتزمة دينياً
لكني لم أجد ما أطلبه أوساط الملتزمين، أخبرني صديق لي عن فتاة، وكانت هذه الفتاة بنت عم زوجة أحد أصدقائي القدامى (كان معي في الابتدائي) فكلمته وسألته عنها فقال هي كويسة وأهلها ناس طيبين وسألت عنها أحد الشباب في شارعها فقال هي فتاة كويسة حتى أن أهله كانوا يريدوا أن يخطبوها لأخيه
وسألت عنها أحد زميلاتها في الجامعة قالت أنها كويسة، فطلبت من صديقي هذا أن يحدد لي مع الفتاة ميعاد بحضوره وحضور زوجته التي هي بنت عمها للتعارف الجيد قبل أن أتقدم رسميا لأهلها، لأني قلت ربما أهلها يضغطون عليها أو شيء من هذا القبيل كما نسمع، ففي يوم اتصلت بصديقي هذا لأرى ماذا فعل بشأن المقابلة
فقال لي أن زوجته تقول أن هذه الفتاة تميل لابن عمها أو أنها تحبه، فقلت له إذا أصرف نظر عن هذا الموضوع نهائيا، وسأبحث عن فتاة غيرها، المهم وجدته بعد يوم أو يومين يتصل بي ويقول أنه كان كلم زوجته ليلا وهو عائد من عمله وكانت نائمة ولم تدري ما تقول أو هي لم تفهم ما كان يريد أو هو لم يفهم منها
المهم قلت له أنت تعرف أن هذه الأمور لا تحتمل احتمالات فأخذ يقسم أن هذه الحقيقة وأنه لاشيء، فذهب لبيته وتأكدت من زوجته بنفسي فقالت إن هذا الشاب كان قد تقدم لها وهي كانت موافقة ولكن أهلها رفضوا، لأنها كانت مخطوبة لأحد أقاربهم، وهي تركته لأنها لم تكن مستريحة له، فقلت لهم إذا
أريد مقابلتها، وتمت المقابلة، وشرحت لها ظروف حياتي وكيف أريد أن أعيش، وبعد حوالي ثلاثة أيام جاءتني موافقتها والأسرة، لكني كنت متردد وخائف بسبب موضوع ابن عمها، فذهبت لبنت عمها مرة أخرى فأكدت لي أنه لا يوجد شيء وأنه لا مقارنة بيني وبينه، وأذكر أن أحد أصدقائي كان تقدم لها أخوه ورفضت وهي كان يتقدم لها شباب كثيرون لأنها جميلة فعندما رفضت قال له أحد جيرانهم إنها تميل لابن عمها، ولكني علمت بهذه المعلومة بعدما تقدمت رسميا لأهلها، فاستخرت وتوكلت على الله وأخذت أهلي وكلمنا أهلها واتفقنا على كل شيء، وفي أول جلسة لي معها وحدنا في بيتهم
أخبرتها بموضوع ابن عمها هذا وموضوع ميلها له فقالت وأقسمت أنه كان يتقدم مثل أي شخص وأنها كانت موافقة عليه فقط لأن البيتين بجوار بعضهم، وبعد تجربتها الأولى قالت اللي تعرفه أحسن من اللي ماتعرفوش، وأذكر أني سألتها مرة ماذا أعجبك فيه قالت هو شخصيته قوية ويعرف ماله وما عليه، وأنه ظل يتقدم لها مرات عدة ومتكررة، رغم رفض أهلها له وهي توافق في كل مرة، وآخر مرة كان تقدم لها فيها كان قبل أن أتقدم أنا، بثلاثة أسابيع، قلت لها هل هناك شيء آخر في حياتك
قالت لا ولكن للصراحة أنه كان هناك رجل فوق الخمسين من العمر كان يحضر في الجامعة ليحضر محاضرات مكان ابنه ليسجلها له وهذا الرجل من القاهرة ونحن من الأقاليم، فقالت إنه كان يتصل ليستفسر عن المحاضرات فقط ثم انقطع اتصاله بها، قلت هل هناك شيء آخر قالت لا، مع أني استغربت لذلك، وأقسمت على المصحف أنها لن تبيعني أو تخونني وتعاهدنا على كتاب الله الصدق والوفاء، وأحضرنا الشبكة
وفي يوم الشبكة وبعد أن تناولنا العشاء سويا كما هو المعتاد، وجدتها تقول لي بالحرف أنهم بيقولوا أن المخطوبين بيعملوا كل حاجة يوم الخطوبة، فقلت في نفسي لعل أحد زميلاتها أفهمتها خطأ أو أعطتها فكرة غير صحيحة، المهم قلت لها إن الحب الطاهر والعفيف هو من يدوم، فلا أدري هل معنى هذه الجملة تحتمل معنى آخر غير ما فهمته؟
الموقف الثاني الذي أثار ريبتي أني أخذتها وأخوها وخرجنا سويا فجلسنا في حديقة عامة وكان يجلس في المائدة التي في ظهري شباب بحيث أن ظهري للشباب ووجها لهم، فوجدتها تقول لي تعالى اجلس بجانبي فوجدتها أصبحت في مقابل الشباب وجها لوجه، فقلت غيري مكانك حتى أكون أنا في مواجهتهم، وثاني يوم حبيت أن أفتح معها الموضوع، فقلت أنا أغير عليك هل رأيت ما حدث أمس في الحديقة فأول كلمة قالتها لي هل شككت في شيء؟، فقلت لها لا ولكني غرت عليكي .
والموقف الثالث أني يوم سفري ذهبت لها لأودعها ولكن الوقت كان متأخرا ليلا، وجلست أنا وهي وبعد فترة من الوقت ومع رقة الكلام ولا يوجد أحد تطور الأمر وأخذتها في حضني مع أني والله لم ألمس أي فتاة في حياتي، ومررت بيدي على ظهرها، فشعرت وكأنها قد أثيرت، وشعرت بأنفاسها متلاحقة
ساعتها لو أردت أن أفعل أي شئ لفعلت وهي لم تعارض أبدا، بل وجدتها هي تجذبني لها وتريد تقبيلي مع أني لست وسيما لكني منعتها، ولم أجد منها أي درجة من درجات الخوف أو الخجل أو التردد في مثل هذه المواقف مثلما أسمع عن الكثير البنات، تمالكت أعصابي ولم أزيد عما قلته لسيادتك، خوفا من الله .
وسافرت، لكن كان دائما الكلام التي قالته يوم الخطوبة وموضوع ابن عمها وما حدث يوم سفري دائما كانوا حاضرين في ذهني وأشعر بقلق وخوف، خصوصا عندما شعرت أن الوازع الديني لديها ضعيف، فكلمتها كثيرا في هذه المواضيع، عندما قلت لها عن كلامها معي يوم الخطوبة قالت أنها لا تتذكر وأنها أكيد لا تقصد معنى سيئ، وموضوع ابن عمها قالت إنه انتهى فلا تذكرني به، وما حدث يوم سفري قالت إنها غلطة وهي أول مرة في حياتها، فقلت لها هل لمسك أحد قبلي، قالت لا وأقسمت أنه لم يحدث
لكني كنت قلقا لأني لم أجد عندها كما قلت أي خجل أو خوف أو تردد كما نسمع عن البنات، كنت أحلم أحلام مزعجة في نفس هذه المعاني، كانت هناك أوقات يحدث زعل فيها فلا أتصل، إلى أن جاء اليوم الذي لم أتصل فيه حوالي شهر ونصف
وبعدها قلت لها إني أريد أن أنهي الموضوع، فأخذت تبكي وتقول لا تنهيه لا تتركني، لا أدري كنت أشعر أنها ليست معي بدرجة كبيرة أو مقبلة أو متلهفة علي بالقدر المطلوب، وكانت هي تقول أن سبب ذلك أنها المسؤولة عن كل شيء في البيت وأخوتها كثيرون والأعباء كثيرة.
نسيت أني أقول في أول الخطوبة أمرتها أن تلبس الخمار فلبسته، وأحضرت لها بعض الكتب الدينية وشرايط الكاسيت التي تتحدث عن الحجاب والعفة والصلاة والأخلاق الحميدة وهكذا، وكان هناك درس ديني أسبوعياً للنساء في قريتنا، فقلت لها أتمنى أن تذهبي وتحضريه لأعرفها أكثر بدينها ولأطمأن أنا أكثر من ناحيتها، فمر عام ولم تحضر ولا مرة، وعندما أكلمها تقول أخيها رفض ذهابها وحدها لأن المسجد بعيد ومثل هذه الأعذار
بعد ما أردت تركها في المرة الأولى قالت لي سأفعل كل ماتريده وأصبحت تذهب للمسجد بانتظام، وأصبحت تحافظ على الصلاة، وأرسلت لها شرائط وكتب عندما كنت أحج لسماعها وأصبحت أرسل لها بعض المشاكل وحلولها من على موقعكم، لعلها تستفاد
المهم من كثرة ما كنت أراجعها في هذه المواضيع التي ذكرتها لقلقي منها، كانت تقول لي لابد أن تثق بي، فكنت أقول في نفسي مثلا لو نهرتيني أو شعرت بخجلك وخوفك يوم سفري، أو لم أسمع عن موضوع ابن عمك أو لم تقولي ماقلتي يوم الخطوبة، لكنت وثقت فيكِ ثقة عمياء فعلا، وكانت تقسم كثيرا جدا أنها صادقة معي، كنت أشعر بداخلي بقلق كبير لكني لم أكن أعرف ماذا أفعل
واستمر الحال على هذا الوضع إلا أن جاءت امتحانات آخر العام لجامعتها وكنت اتصل بها وحاولت في الفترة الأخيرة ألا تحدث مشاكل وأن أعطيها قدرا كبيرا من الثقة والأمان كما كانت تطلب، وفي يوم تأخرت عن العودة للمنزل على غير المعتاد فاتصلت بها لأطمأن عليها، فقالت لي أنها ذهبت مع صديقتها لزيارة والدها المريض في المستشفى القريبة من جامعتها، فقلت لها ليس هناك مشكلة أنتي تفعلين خير وستأخذين على أجر كبير وهي فرصة لنرى عظم نعمة الله علينا وقدر نعمة الصحة التي يفتقدها الكثير غيرنا، علما أنه من المفروض أن يكون زواجي بها بعد عيد الفطر المقبل، فقلت لها بما أننا باقي على زواجنا ثلاثة أشهر
هل من الممكن عندما تريدي الذهاب مع صديقتك لزيارة والدها أن تخبريني، لأشعر بأهميتي في حياتك ولندرب نفسنا، على حياتنا المقبلة وليكون هناك تواصل حقيقي بيننا، وقلت لها أنا لا أستطيع أن أأمرك بشئ أو أنهاكي عنه وأنتي في بيت والدك، ولكن أشعر أن هذا سيقربنا أكثر من بعضنا، فلو أنتي موافقة على المبدأ يكون شئ طيب وجميل منك، ولو انتي لست موافقة فلا توجد مشكلة، ونطبق هذا النظام بعد الزواج، فقالت أنا موافقة جدا وسأخبرك بكل شئ، المهم بعدها بيومين بالضبط تأخرت مرة أخرى فاتصلت بها لاستفسر عن سبب تأخرها
فقالت أنها ذهبت لزيارة والد صديقتها، فقلت لها ألم توعديني من يومين أنك عندما تريدي الذهاب ستخربيني وأنا لن أمنعك أبدا لأنك تفعلين خيرا ولابد أن تقفي بجوار صديقتك، علماً أني كنت كلمتها في نفس اليوم بعدما خرجت من الامتحان مباشرة ولم تخبرني لأن الخط فصل، فقالت إنه شاحن التلفون فصل شحن، وأنها لم يكن معها مال لتتصل بي من أي كابينة اتصال دولي، قلت لها لماذا لم ترسلي رسالة من تلفون صديقتك كما كنتي تفعلين سابقا، قالت هي لم يكن معها رصيد، شعرت من كلامها أن تكذب، فاتصلت بصديقتها، بدعوى الاطمئنان على والدها
فقالت لي أنه ليس والدها إن المريض هو عمها، فقلت فلماذا أخبرتني زميلتك أنه والدك فقالت ربما هي لا تعلم، فاتصلت بخطيبتي فأخذت تقسم بالله كثيرااا أنها لم تكن تعلم أنه عمها، قلت لها أنتي كذبتي ولم تحترمي كلامك معي ووعدك لي أنك ستخبريني عند ذهابك، وقاطعتها ولم اتصل بها لمدة أسبوع وخلال هذا الأسبوع كانت ترسل لي رسائل هاتفية وتقسم فيها أنها لم تكن تعرف أنه عمها وأنها صادقة معي، وعندما زدت ضغطي عليها ولم أرد أبدا عليها، قالت اتصل وسأخبرك بالحقيقة، فاتصلت فقالت هي كانت تعلم أنه عمها ولكنها لم تقول لي خوفا مني أن أمنعها من الذهاب لأن صديقتها زارت والدها عندما كان مريضا قبل ذلك وبسبب غيرتي عليها من موضوع ابن عمها وخطوبتها السابقة، فقلت لها وما علاقة موضوع ابن عمك الآن؟
ثم أني كنت أشجعك على الذهاب وذلك قبل يومين بالضبط، فما الداعي للكذب وما الداعي لمخالفة وعدك معي، علما أني والله أكدت عليها كثيرا في موضوع أني مغترب وكما هي تطلب مني أن أثق فيها بشدة لابد أن تكون هي أهل للثقة وأني أكره الكذب جدا وأن الكذب قرين الخطأ، وأني لا أريد أن يأتي اليوم الذي أكتشف فيه أنها تكذب علي ولو بشئ بسيط، وخصوصا أني أسافر وسأتركك وحدك، ولطالما ذكرت لها الحديث الشريف "أيكون المؤمن جبانا ... أيكون المؤمن بخيلا... أيكون المؤمن كذاباً قال لا" والآن وبعد كل ما ذكرته أشعر بحزن عميق وخيبة أمل وأريد تركها، لأني لا أشعر بالأمان وإلى الآن وبعد مرور سنة ونصف على الخطوبة ولم يتبقى سوى ثلاثة أشهر على الزواج لم أتأكد من صدق مشاعرها معي أو صدقها بشكل عام في جميع شئون حياتها، لا أدري هل أن طبيعي أم لا؟ لا أنكر أني ربما شديد الغيرة، وهي تقول أنه وصل معي لمرحلة الشك، ولكن ماذكرته لسيادتك من مواقف هو السبب وهو الذي فتح الباب على مصراعيه للظنون، أذكر أني حوالي ثلاث مرات كنت أنوي أن أتركها وقلت لها إذا كنتي غير مستريحة معي فلنترك بعضنا
لكنها كانت تترجاني ألا أتركها، ولكن بعد هذا الموقف تكلمنا كثيرا وقلت لها لن استطيع الاستمرار وهي تقول أن الموقف لايستحق وأني أظلمها، ولم تعد تتصل مرة أخرى، يبدو أنها لم تعد يفرق معها شئ، أقول هذا لأوضح الصورة كاملة أمام سيادتك، لكن أنا لا أقيّم هذا الموقف فقط، لكني استحضر كل ما ذكرته سابقاً، هل أن على صواب في ما أقول أم على خطأ؟، وما تقييمك سيادتك لهذه الفتاة بعد كل ماذكرته؟، وهل أنا محق في قرار تركها أم لا؟، وهل سأكون ظالما لها؟
هل تصلح أن تكون زوجة لي أم لا؟ هل ربما يكون هناك شئ بينها وبين ابن عمها الذي رفضه أهلها وقبلت هي به؟ شعوري أني سأظلمها أو أظلم أهلها معها يقتلني، ووالدي الذين أشعر أنهما ربما يحدث لهما شئ لأنهم يريدون أن يفرحوا بي وخصوصا أن هذه ثاني تجربة لي، أيضا الرباط العائلي الذي امتد مع عائلتها على امتداد هذه الفترة، وخصوصا أننا في قرية، وأيضا مرض والدها، ماذا أفعل؟
بداخلي هم كبير وكلام كثير لكن أعلم أني أطلت، وكيف أتقبل كذبها علي ولو في شئ بسيط مع أني أكدت عليها كثييييراااااا على أننا لابد ان نكون صادقين مع بعضنا لأقصى درجة وعرفتها الحلال والحرام في هذا الموضوع وجئت لها بمقالات مكتوبة فيها نماذج لأسر عاشت بالصدق.
أستحلفك بالله يا أستاذة أميرة أن تهتمي برسالتي، لأن قراي سيكون مصيري، مشروع الزواج هو أهم
أيتها الفاضلة... أسأل الله أن يبارك لكِ علمك وعملك وكل حياتك وأن يجزيكِ عنا كل الخير والبر والفضل
20/12/2025
رد المستشار
لن أستطيع أن أأخذ لك القرار ولكن فقط عليا التوضيح لما رأيت... هي فتاة تريد أن تتزوج مثل أي فتاة خاصة وأنها مرتبطة بك منذ سنة ونصف فلا تناقش كثيرا حبها أو صدق مشاعرها أو غيره فهي مأمونة إن شاء الله
ولن أبحث عن مبررات لها فلعلها صادقة فيما قالت بالفعل ولكن الواضح جدا أنكما مختلفين في درجة التدين ومحاسبة النفس أمام الله فأمامك حل من اثنين إما ستظل على ما أنت عليه من المتابعة والتعليم لها وتتأهل لذلك بصدق ولكن برفق حتى لا تكره منك النصح ويزداد كذبها عليك حتى وإن لم يستدعي الموقف كما حدث مع مشكلة ابن عمها وإما أن تقرر أنك لن تتزوج إلا عن اقتناع وارتياح حتى ولو أعدت الكرة المتعبة من جديد في البحث والتنقيب متغاضيا عن عمرك ملقيا مرور الزمن بعيدا وكل الضغوط من حولك
أعلم أني لم أقل لك قرارا لأنك من ستتحمل تبعاته وليس أنا ولكن أعدك بالدعاء من أجلك وتعدني أنت أن تفكر بمنطق وبواقعية
واقرئي أيضًا:
الشك في خطيبتي
وسواس الشك في خطيبتي
تاريخ خطيبتي العاطفي هل وهل وهل؟
أغار على خطيبتي بشدة
أشك في خطيبتي: وسواس أم وهام؟