السلام عليكم
لم يعد لديّ أي طاقة للتعامل مع خطيبتي بعد أن رأيت محادثة على هاتفها بينها وبين شخص ما في العمل. ما يزعجني هو طريقة تعاملها معه، وكأنه يراها شخصًا يمكنه أن يثق به ويفضفض له عن أمور حياته ويشكو إليها ما يزعجه، وهي تجاريه وتخفف عنه.
ما أثار غضبي أكثر من سياق المحادثة هو أنه ربما اتصل بها ليفضفض عن شيء ما يزعجه. بعد رؤية هذا، وخاصةً بعد أن اتفقنا على أن نتشارك كل شيء بصراحة وصدق، لا أعرف إن كان عليّ العودة إلى ما كنا عليه سابقًا أم مواجهتها بحجة "لا يمكنني النظر إلى هاتفها".
علاقتنا جيدة جداً؛ لم يحدث بيننا شيء كهذا طوال هذه السنوات معاً، لكنني أشعر أن ثقتي قد اهتزت بشدة، وأرى العالم قاتماً.
ما زلت أرغب في البقاء في هذه العلاقة،
لكنني لا أعرف ماذا أفعل.
15/1/2026
رد المستشار
صديقي
الشفافية والصراحة ضروريتان في العلاقات الناجحة الصحية... احترام الآخر أيضا من الضروريات... نظرك إلى هاتفها قد يدل على عدم ثقتك فيها بادئ الأمر ولكن ما يؤرقك هو شيء لابد من حله والمناقشة فيه.
لا بأس من أن يكون لها صديق أو زميل يثق فيها ولكن ليس دورها وليس من اللائق أن تلعب هي دور المعالج النفساني أو المستشار... لا ضير من أن تستمع هي إليه قليلا مرة أو مرتين ثم تنصحه بالبحث عن مستشار أو معالج نفساني...
شكك في أنه قد يكون اتصل بها ليشكو ما يزعجه لا دليل لديك عليه وإن كان من الوارد حدوثه، وقد يكون الأمر أنها تحب مساعدة الآخرين وأنها تحب لعب دور الأم أو الأخت ولكنها لا تجد هذا في العلاقة معك
أنصحك بأن تفتح الموضوع معها بأن تعتذر عن نظرك في هاتفها ولكن لا يجب أن يكون هذا هو المحور الرئيسي في الحوار... الشفافية والمصارحة هي المحور
اسألها بماذا سوف تشعر هي إن كان الوضع عكسيا واكتشفت هي أن زميلتك تفضفض لك وأنك تجاريها... وإلى متى وإلى أي حد يكون هذا مقبولا لديها؟؟
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
واقرأ أيضًا:
حديث عابر... خطيبتي وذلك الآخر!
الشك في خطيبتي
الخلوة المعنوية بين الجنسين
وسواس الشك في خطيبتي
الغيرة ووهام الغيرة