"ولن يبقى إلا ما ينفع الناس"
البقاء حركة، والوجود دائب الدوران، وعندما تنتفي الحركة ينتفي الوجود، وما من ساكن إلا يتفسخ ويتعفن فيموت. ولكي يتحقق الدوام فوق التراب لابد من التفاعل والتجدد والتوالد والانتظام والانسجام. ووفقا لهذه الآليات التي يجب تفعيلها، والعمل بموجبها يبقى ما هو فاعل في الحياة، وقد يكون طيبا أو خبيثا.
وكل شيء يبقى بالجد والاجتهاد والتفاعل الإيجابي مع معطيات الواقع الذي يكون فيه، فالعلاقة متبادلة ومتوالدة وذات مردودات متنوعة.
فلكي يدوم الطيب لابد من تفاعلات طيبة، ولكي يموت الطيب تتأكد التفاعلات الخبيثة، فكل موجة تعلو غيرها، والمطلوب أن نصنع تيارا طيبا مساهما في بناء الأفضل.
إن انعدام العمل والركون إلى الأوهام من المعوقات الكبيرة، التي تستوجب المراجعة والدراسة والتمحيص للوصول إلى منطلقات ذات قيمة نافعة.
فديمومة الطيب والخبيث مرهونة بالنشاطات البشرية، وما يترتب عليها من تطورات وتداعيات وأحداث متصلة بها.
فلنعمل طيبا ونكافح خبيثا لنكون!!
بطيِّبها أعانتنا خُطانا
فلا تعتبْ على أحدٍ سِوانا
مصيرُ شعوبنا سِفرُ ائْتلافٍ
تبرهنهُ بحاضِرنا رؤانا
علائمُ مَجدنا إنّا اتّْحَدْنا
وخابَتْ مِن تلاحُمِنا عِدانا
د-صادق السامرائي
واقرأ أيضا:
وأمرهم شورى بينهم!! / الناطقون بالعربية!!
