السلام عليكم
أنا بنت سني 24 سنة لدي مشكلة تؤرقني منذ حوالي ست سنوات، وقد سئمت منها تمامًا. كل شاب عرفته أو كنت معجبة به لم يكن يريد علاقة جدية معي، بل كان كل ما يريده هو الجنس والشهوة.
أنا معروفة بجمالي، وأعلم أنني ودودة، لكنني متدينة، ونشأت في عائلة محافظة جدًا، وهذا واضح جدًا، وإن لم يكن كذلك، فأنا أوضحه دائمًا عندما أتحدث مع أي شاب. ومع ذلك، لا يكترثون لكل هذا، ويبدأون بالغزل الصريح على أي حال!
لذلك بدأتُ أُدقّق فيمن يمكنني التحدث إليهم، ووجدتُ شابًا بدا متدينًا ومحترمًا جدًا من الخارج، وعندما تحدثنا في البداية كان لطيفًا، ثم بدأ يقول كلامًا بذيئًا مثل "أريد أن أنام معك" وما إلى ذلك.
أنا في حيرة من أمري، لماذا يصعب عليّ إيجاد شاب طبيعي أستطيع التحدث معه بشكل طبيعي؟ ما الذي حدث لـ... مرحباً، كيف حالك؟
هل أنا من يُظهر تلك الطاقة الشهوانية الغريبة أم أن هذا هو حال جميع الرجال هذه الأيام؟
لا أفهم حقاً!
27/2/2026
رد المستشار
صديقتي،
لستِ أنتِ السبب في هذه الطاقة الشهوانية، وليس حال جميع الرجال كمن يبحث عن الشهوة والمتعة فحسب؛ فمن الوارد أن يشتهيكِ الرجل المحترم، ولكنه لن يكون بذيئاً أو متجرئاً، بل سيطلب معرفتكِ على المستوى الإنساني أولاً، ثم يسعى للتقدم لخطبتكِ من أهلكِ رسمياً.
وعليه، ينبغي مراعاة الآتي:
ضبط حدود الحديث: عليكِ في مرحلة التعارف وضع حدودٍ واضحة، وإيقاف الشاب عند حده مع أول بادرة لاتجاه الكلام أو التصرف نحو أمور غير مناسبة أو غير لائقة بالنسبة لكِ.
طبيعة التعامل: إن من يبحثون عن الشهوة يحاولون مع الجميع، سواء كنَّ جميلات أو غير ذلك، ودودات أو منفرات.
مراجعة معايير الإعجاب: ربما يتعين عليكِ مراجعة نفسكِ فيما يخص نوعية الشباب الذين تنجذبين إليهم أو تعجبين بهم، ودراسة شخصياتهم عن بُعد قبل البدء في التحدث إليهم.
وفقكِ الله وإيانا لما فيه الخير والصواب.واقرئي أيضًا:
كلهم يتجاوزون الحدود! الوعي لا اللوم!
من أول نظرة! ماذا فيّ يجذب الرجال؟
طبائع الرجال في رأي ملتزمة بلا جدال
فقدان الثقة في صنف الرجال