مساء الخير
أنا بنت حديثة التخرج 22 سنة تعرفت على شاب قبل 10 سنوات عندما كنت في المرحلة الإعدادية، وواعدنا بعضنا لمدة عامين، لكن لم تكن علاقتنا مستمرة بسبب فارق السن بيننا (فهو يكبرني بسنة). حاولت حينها التحدث معه كثيرًا، لكننا لم نكن نتحدث أو نلتقي كثيرًا، خاصةً مع انتشار فكرة العلاقات في تلك المرحلة العمرية.
انفصلنا عدة مرات، ولا أتذكر كيف عدنا لبعضنا، إلى أن حاول شاب آخر التقرب مني في إحدى المرات (لم نكن مرتبطين)، وأظهر لي كل ما كنت أفتقده في علاقتنا السابقة، فواعدته لمدة عام، ثم انفصلنا. بعد التخرج من الثانوية، تواصلت مع ذلك الشاب، وتحدثنا لمدة شهر، ثم انفصلنا. انفصلنا ثم عدنا بعد 3 سنوات، ثم انفصلنا ثم عدنا بعد عام، ثم انفصلنا مرة أخرى.
في كلتا المرتين، كان يتحدث معي بشكل طبيعي، ولم يتجاهلني، وشرحت له موقفي واعترفت بأخطائي، لكننا كنا صغارًا جدًا. عندما فعلتُ ذلك. في المرتين الأخيرتين اللتين عدتُ فيهما، كنتُ متأكدة تمامًا من مشاعري وأنني أريده، لكنه انفصل عني في كلتا المرتين. قررتُ أن الأمر انتهى تمامًا.
أتساءل فقط، إذا لم يكن يريدني على أي حال، فلماذا كان يتحدث معي بلطف ويهتم لأمري في كل مرة، وينزعج عندما لا أتصل به أو أرسل له رسالة أثناء العمل، ثم يختفي فجأة دون أي شجار أو أي شيء؟ يختفي ببساطة ولا يرد!
ماذا أفعل؟ نحن بالغان، لا يجب أن نتعامل مع هذا الغموض.
لماذا يُحاسب المرء شخصًا على أخطاء ارتكبها وهو لا يزال في المرحلة الإعدادية (عقلية غير ناضجة)؟
16/2/2026
رد المستشار
شكرا على استعمالك الموقع.
تصرفات رفيقك متضاربة واستمراره معك بين الحين والآخر يعكس تطلعه للسيطرة وإدراكه ضعفك عاطفيا تجاهه.
هذا الرفيق يعرف كيف يكون لطيفًا ويجذب الاهتمام، ولكنه لا يملك القدرة على الالتزام أو المواجهة عندما تتعقّد الأمور. يعشق اهتمامك به ويستمتع بالتواصل معك ولكنه لا يهوى الالتزام ولا المسؤولية، ويفضل الاختفاء بدلا من الحديث عن مشاعره.
أما أنت فعليك تحديد ما تريدين منه: علاقة احترام أو التزام أو الابتعاد عنه كليا. تحدثي معه بكل صراحة واتخذي القرار ولا تسمحي له بالتلاعب والاختفاء.
بدلا من الاهتمام بهذه العلاقة عليك التركيز على تطوير نفسك في مختلف مجالات الحياة وفكري في إغلاق بابك العاطفي في وجهه.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
وقت للقلق: واكتبي ثم اقطعي العلاقة!
علاقة تنتهي: بؤرة التركيز، ورحلة التغيير
بعد إنهاء العلاقة: ينتظرُ النسيان!